وخسر جواد الشمال

وخسر جواد الشمال

 

  • خسر الأهلي مروي مباراته الأولى في ديار الشايقية وسط الآمال والطموحات، من فريق الميرغني كسلا بهدف، ليضع عثرة في طريق الجواد المرجو من كافة أهل الشمال.
  • كتبنا قبلاً مطالبين بتحسين العمل وتكاتف الجهود وتصفية النوايا حتى تجد أرض الحضارات والمنارات موطئ نادي بين أندية الممتاز ولكن لا حياة لمن تناديهم وتترجاهم أبداً أبداً.
  • عندما تناولت شأن الأهلي وطالبت والي الشمالية بالتعامل الواضح والصريح، وأن يجعل من صعود هذا النادي برنامجاً استراتيجياً وهدفاً لا تنازل عنه، كما يفعل الولاة حتى ولايات الحالات الخاصة.
  • اتصل عليَّ نفر كريم من أبناء الشمالية وتحدثوا بأن الوالي قدم للنادي الكثير وأن الأمور تسير على ما يرام وينبغي.
  • ولكن هناك من قال غير هذا القول، فأكدوا لي أن النفوس هناك على مستوى المحلية بل قل المدينة غير طيبة مع بعضها وهناك من يعمل بقوة لإفشال وصول النادي للممتاز.
  • وحقيقة أن كل المبررات التي ساقوها لي، لم تكن مقنعة، فتحدثوا عن أن رئيس النادي السابق له أعداء لا يقبلون للأهلي أن ينال هذا الشرف، وأن هذه التراكمات موجودة ولها آثار سلبية لن تترك النادي يحقق طموحات أهل الشمال بكل تأكيد.
  • الرأي عندي هو أن الخلافات الإدارية والفكرية كتلك التي يداولها البعض، توجد في أي مكان وأكثر وهي قد تكون في بعض الأحوال صحية بل ومطلوبة ولكن.
  • لماذا يتعابط هولاء ولا ينسون أنفسهم وكيدهم القبيح، وبدلاً من التسامي والتعالي على الصغائر، يكيدون لمنطقتهم ويضيعون فرصة كبيرة كان الشمال من كريمة حتى تخوم أسوان ينتظرها؟
  • فإذا غضضنا الطرف والعقل عن كيد وتلاعب الإداريين، نجد أن تجهيز الفريق من قبل مجلس الإدارة والولاية والمحلية وحتى عشاق النادي لم يكن بخير.
  • فالحسنة الوحيدة في هذا الجانب هو التعاقد مع الكوتش عبدالنبي ماو، فهوا مدرب مسئول وجاد عمله ومن خيار المدرين في بلادنا.
  • ولكن على مستوى اللاعبين فأرى أن الأمر ضعيف ولا يبشر أصلاً بالتفوق علة الأندية المنافسة.
  • فبالرغم من تصريحات الكوتش ماو الإيجابية، فلكن لم أقتنع بها لأن العناصر الموجودة غير جديرة بتحقيق تلك الطموحات العارمة.
  • وكما قلنا قبلاً بإمكان الولاية أن تصنع فريقاً يناطح المريخ والهلال دعك من فرق الدوري العام.
  • ولكن نسأل ماذا فعل الرياضيون على امتداد الولاية تجاه هذا النادي، وهل مجلس الإدارة قام بدوره التعبوي وحشد كل الطاقات المتوثبة؟
  • صحيح اسمه أهلي مروي، ولكنه اليوم هو أهل الشمال كل الشمال، كريمة ونوري وتنقاسي والقرير والباسا ومساوي وكورتي وحسينارتي وكوري والكلد وفقيرنكتي وقنتي وقوشابي والدبة والعفاض وأرقي وحمور والغابة والقولد والغدار ودنقلا حلفا، وليس أهلي مروي.
  • كرة القدم لا تعرف غير العطاء وبس، فإن كان الأهل والعشيرة هناك لهم النية الصادقة كي يكون لهم ناد يوقف الشماتة على الولاية، فيجب عليهم التعاون والتوادد والعمل الممنهج العلمي المدعوم بالمال وأفكار الرجل.
  • فحتى هذه اللحظة الفرصة قائمة وملحوقة، لو اتلحقت النفوس وتصافت، وفتحت الجيوب الشعبية والرسمية.
  • ولكن لو ظنت أية فئة كانت أنها تستطيع سواقة ناد للممتاز وهي لا تملك المال الكافي فإنها تحلم وبس.
  • الأندية تحتاج لمال وفير حتى ينفق في الانتدابات وتسيير الأعمال، وهنا لابد أن يكون الوالي صاحب رؤية واضحة تجاه الكرة والمشاركة في الممتاز، ثم من بعد يمتلك الشخصية القوية القادرة على فتح الخزانة على مصراعيها للنادي الأهلي، كما يفعل مولانا هارون في كردفان مع هلالها.

الذهبية الأخيرة

  • وعبر الذهبية الأخيرة لهذا اليوم، نتقدم بأحر التعازي لمولانا وخالنا محمد الحسن الرضي، عضو مجلس الاتحاد العام السابق، في وفاة والدته الحاجة كلتوم الشيخ، التي حدثت وفاتها ضحى الأمس، وتم تشييعها بمقابر الصحافة، والتعازي موصولة لابنيها أحمد وصلاح الرضي ولكل الأسرة، ويقام المأتم بامتداد الدرجة الثالثة جنوب مستشفى الأكاديمية، ونسأل الله لها الرحمة والمغفرة ولأهلها الصبر وحسن العزاء.

مقالات ذات صله