تأجيلات غير مبررة

تأجيلات غير مبررة

□  عادت عجلة الدوري الممتاز للدوران من جديد عقب غياب طويل منذ تاريخ (السابع من مايو 2017) الذي شهد آخر جولة في مباريات الدور الأول مع ترحيل عدد من مواجهات الدور المذكور لتلعب في الدورة الثانية.

 □  صدق أو لا تصدّق الفاصل بين الدورة الأولى للممتاز والثانية (ثلاثة أشهر) بالتمام والكمال ظل فيها النشاط متوقفاً ما بين خرمجة اللجنة المنظمة وتعليق النشاط الرياضي والقتال والسعي الدؤوب وراء كراسي الاتحاد العام.

 □  هل توجد أي منافسة محلية محترمة في العالم امتدت فترة توقفها ما بين مرحلتي الذهاب والإياب (لثلاثة أشهر) بخلاف الدوري السوداني الممتاز؟

 □  هل يعقل أن تظل الأندية لتسعين يوماً دون أي نشاط تنافسي لتتفاجأ بجدولة المباريات المؤجّلة قبل أن تؤجّل من جديد بفرية ارتباط المنتخب الوطني؟

 □  المنتخب الذي يمثّل البلاد على العين والرأس والدفاع عن ألوانه (فرض عين) على كل لاعب ولكن قائمة صقور الجديان التي اختارها مازدا لمعسكر رواندا ومباراتي إثيوبيا لا تدعم التأجيل المذكور ولا تخدم مصالح الأندية التي عانت من توقف النشاط خلال الفترة الماضية.

 □ قائمة مازد تكونت من (25) لاعباً على النحو التالي: محمد عبدالرحمن السماني الصاوي (المريخ) أكرم الهادي سليم، بكري بشير، مهند الطاهر، نصر الدين الشغيل، مفضل محمد الحسن، عبدالرحمن إسحاق، معاذ القوز (الهلال الأبيّض) عوض كافي (الأهلي عطبرة) أطهر الطاهر، أبو عاقلة عبدالله (الهلال) حمزة داؤود، محمد حقار، أمين إبراهيم، سيف الدين مالك (الخرطوم الوطني) أمجد إسماعيل، فارس عبدالله، والي الدين خضر، خطاب فيصل، عماري، ياسر مزمل (الأهلي شندي) عمر سليمان (الأهلي الخرطوم) إلهامي يوسف (حي الوادي نيالا).

 □  على ضوء تلك القائمة ومعسكر صقور الجديان قامت لجنة (الخرمجة) بتأجيل مباريات (المريخ) أمام الهلال الأبيّض والأهلي الخرطوم والهلال.

 □  وأجّلت مباراة هلال الأبيّض أمام حي الوادي نيالا ومباراة الخرطوم الوطني ضد الأهلي الخرطوم.

 □  والتأجيل المذكور يعني أن يكون المريخ خارج نطاق المشاركة الرسمية حتى تاريخ الثالث والعشرين من الشهر الجاري والذي سيوافق (الثلاثين من ذي القعدة) فهل ستتم برمجة المباريات المؤجّلة خلال فترة عيد الأضحى المبارك أم سيطالها تأجيل جديد.

 □  المنطق والواقع يقولان أن تأجيل مباريات الهلال الأبيّض والخرطوم الوطني والأهلي شندي مقبول عقب تحديد (موعد معسكر المنتخب)  لأن الأول يضم (7) لاعبين بالمنتخب والثاني (4) لاعبين والنمور (6) لاعبين ولكن لماذا تؤجّل مباراتي المريخ ضد الفرسان والهلال؟

 □  المريخ والهلال لا يملكان سوى لاعبين إثنين لكل منهما بالمنتخب والأهلي الخرطوم لاعب واحد وهذا العدد يعتبر غير مؤثّر حتى يتم تأجيل المباريات وكان على اللجنة المنظمة أن تبرمج تلك المباريات بدلاً من تلك الممطالة والتأجيل اللامبرر.

 □  حتى مباراة المريخ وهلال الأبيّض كان بالإمكان أن تبرمج بتاريخ الخميس (4 أغسطس) طالما أن بعثة المنتخب غادرت في الخامس منه بدلاً من أن يلعب أمام المريخ نيالا.

 □  أما الجانب المثير للسخرية فهو برمجة مباراة هلال الأبيّض المؤجّلة أمام (المريخ نيالا) والتي يفترض أن تجدول عقب مباراة المريخ مع هلال التبلدي.

 □  لأن برنامج الدور الأول أسفر عن مواجهة المريخ لهلال الأبيّض في الأسبوع (العاشر) بينما جاءت مباراة هلال التبلدي مع المريخ نيالا في الجولة قبل الأخيرة من الدورة الأولى!!.

□  فلماذا لم يلعب هلال الأبيّض مع المريخ وفقاً لترتيب برنامج الدوري ومن ثم يؤدي مباراة مريخ البحير؟

 □  لجنة (خرمجة) بكل ما تحمله الكلمة من معنى لا تعرف حتى كيف تضع برنامج الدوري ولا تراعي ترتيب المباريات وأسبقية برمجة المباريات المؤجّلة.

 □  المريخ سيتضرر فنياً بهذا التوقف ومنطق التأجيل لا تسنده أي حجه قوية وإنما وضع تواريخ للمباريات كيفما اتفق.

 □  حتى الأهلي شندي سيظل متوقفاً عن نشاطه الرسمي بالدوري لقرابة (الأربعة أشهر) لأنه لم يؤد أية مباراة في الدورة الثانية ولن يؤدي إلا عقب الثالث والعشرين من أغسطس الجاري.

 □  وفي نهاية المطاف ستتم برمجة المباريات بشكل (ضاغط) وستعاني الأندية من شبح الإصابات بسبب إجهاد البرنامج المضغوط.

 □  حتى تلك التأجيلات سيطالها تأجيل جديد بسبب فصل الخريف لتدفع الأندية ثمن تعنّت الاتحاد بعدم الاعتماد على نظام المجموعتين تقليلاً للمدى الزمني لختام الموسم وتخفيضاً لإنفاق الأندية بسبب جغرافية السودان حيث سيسافر النادي (17) مرّة خارج دياره لأداء المباريات مع الأندية الأخرى.

 □  حاجة أخيرة كده :: خرمجة على أصولها.

مقالات ذات صله