أخطاء التحكيم

أخطاء التحكيم

 

  • الأخطاء التحكيمية لن تنتهي من الملاعب الرياضية عامة وكرة القدم خاصة، ويقيني أن أخطاء التحكيم تعتمد على التقديرات الخاصة بالحكم للخطأ.. يدور هذه الأيام اتجاه قوي في الاتحاد العام بإسناد مبارة القمة إلى طقم تحكيم أجنبي.
  • ولا شك بأن هناك الكثير من المنتخبات والأندية في العالم حرمتها أخطاء التحكيم من تحقيق تطلعاتها وتحقيق البطولات، وأقرب مثال ما حدث في البطولة العربية التي أقيمت بالأسكندرية والتي ذبح فيها الحكم المصري إبراهيم نور الدين المريخ من الوريد للوريد لكي يتيح الفرصة للأهلي المصري لدخول دوري الأربعة… ولكن خرج الأهلى بفضيحة وهو ينهزم للمرة الثانية أمام الفيصلي الأردني.
  • اعترف مسؤولو الفيفا بوجود الأخطاء وأنها عنصر ثابت في تحكيم الكرة ولهذا جعلوا أفضل الحكام أقلهم أخطاءً…. وأخطاء الحكام في العالم وفي السودان تحتاج للمجلدات.
  • المريخ طالب بحكم أجنبي لمبارة القمة القادمة والاتحاد العام وافق على لسان أسامة عطا المنان بأنه لا يمانع إذا تكفل الفريقان بالمنصرفات… هذه ليست المرة الأولى التي يدير فيها حكام أجانب مباريات القمة.
  • ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا ينجح الحكم السوداني في المباريات الخارجية ويقع في أخطاء فادحة في مباريات القمة.. الحكم لا يواجه في المباريات الخارجية ما يواجهه في المباريات المحلية.. قبلها وبعدها من تشكيك يتجاوز قدرة الحكم إلى ضميره…. والحكم تطوله تلك الحملات أن يدخل الملعب متوتراً وبالتالي تحدث منه أخطاء غير مقصودة.
  • أعتقد أن لجنة التحكيم المركزية هى المسؤولة المسؤولية التامة في اختيار الحكام، فهناك حكام بعينهم تدور حولهم الاتهامات بأنهم يحابون فريقاً على آخر، هولاء يجب أن يبعدوا فوراً، هناك حكام عليهم إجماع من الجميع ويمتازوا بقوة الشخصية والجاهزية واللياقة التامة والكريزما وعدم اللونية ويقيني بأنه إذا تم اختبارهم فإنهم لن يجدوا أي اعتراض من الناديين.
  • الدوري الممتاز هذا الموسم شهد الكثير من أخطاء التحكيم التي تحدث عنها الكثيرون …. هناك أخطاء تتحملها لجنة التحكيم من جهة وهناك أخطاء يتحملها الحكم بمفرده حتى وإن كانت غير مقصودة – وقد يكون سببها تحركه الخاطئ في الملعب أو التفاته إلى جهة لا توجد فيها الكرة أو ابتعاده عن موقع الخطأ ويتحمل مساعدو الحكم المسؤولية معه بعد أن أعطاهم الفيفا صلاحية مساعدة الحكم في اتخاذ القرارات.
  • جزء من حل المشكلة يأتي من مسؤولي الأندية الذين يهاجمون الحكام قبل وبعد المباراة. وهجومهم لا يتوقف عند الأخطاء بل يتجاوزها لما فيه إساءة مباشرة للحكم. ولهذا فالمعالجة الحقيقية لأخطاء الحكام تبدأ من الأندية ومسؤوليها الذين عليهم احترام الحكم وتعويد لاعبيهم على ذلك، وإذا كانت لهم آراء يكون اتجاهها للأخطاء التي يرون أن الحكم قد وقع فيها دون تجاوز إلى ما لا فائدة منه غير الإساءة للحكم.
  • التحكيم لن يتطور في السودان إلا إذا ظهر حكام على قدر من المسؤولية والانضباط بالإضافة إلى تطبيق القانون وأيضاً إذا أحسن مسؤولو الأندية الظن بالتحكيم فهذه خطوة أول مهمة نحو توفير حكم ناجح مهيأ لقيادة أي مباراة بعيداً عن مؤثرات التوتر والشحن.
  • بعد ذلك تجيء مهمة لجنة الحكام والتي عليها أولاً إلغاء صفة التمييز والتعامل مع جميع الحكام بنظرة واحدة بحيث يأخذ كل حكم فرصته كما هو حال غيره، بعد ذلك عليه مواجهة الحكم بعد كل مباراة بأخطائه وسماع مبرراته وتوجيهه التوجيه الصحيح.
  • وإن كانت أخطاء الحكم تستوجب العقوبة فيتم الدفع بها إلى رئيس لجنة التحكيم المركزية لتجد القرار المناسب والردع الفوري لقد استبشرنا خيراً بلجنة الحكام الجديدة التي يترأسها الحكم المتميز(عامر عثمان) والذي لم نسمع له أي تصريح في أخطاء الحكام الأخيرة والتي طفحت وأزكمت الأنوف.
  • يجب على لجنة التحكيم المركزية أن تجلس بعد كل مبارة لتقيمها فنياً ومحاسبة الحكم فورياً وأن لا تسند المباريات الحساسة لحكام مغمورين يفتقدون الخبرة والتمرس.
  • ولحساسية مباريات القمة التي وصلت مرحلة التشنج يجب الاستعانة بحكام أجانب لمبارة القمة القادمة… فهولاء الحكام لم يطورا أنفسهم وليتهم راجعوا أداءهم عبر شرايط الفيديو لكى يعلنوا اعتزالهم التحكيم.

مقالات ذات صله