غارزيتو هرب

غارزيتو هرب

 

  • تفاجأت جماهير المريخ صباح أمس وهي تطالع خبراً يقول (أنطونيو بن غارزيتو تقدم بطلب السماح لمغادرة النادي الأحمر ومنحه الإذن باللحاق بوالده بفرنسا)، وحدد الفتى المدلل تاريخ الحادي عشر من الشهر الحالي، ثم يعود بعد أسبوع تمام، ولم يقتصر الميكانيكي المدرب العام على هذا بل قرر منح اللاعبين إجازة حتى عودتهما من أهلهما).
  • الرأي عندي هو، أن أنطونيو لا يستطيع أن يخطط ويقرر كل هذا بنفسه بعيداً عن والده أبداً أبداً.
  • غارزيتو وقع عقداً واضحاً مع المريخ، ولكنه وضع هو وابنه عراقيل ومشاكل مع المدرب العام فاروق جبرة، ولكن الأخير فضل الابتعاد الإرادي حتى لا يعكر صفو الوالد وابنه، فاستجابت الإدارة وارتاح الرجلان.
  • ومن بعد أصبحت مسؤولية النادي الكبير في يد غارزيتو وابنه لا ثالث لهما، حيث يتولى الوالد الإدارة الفنية وابنه يعمل مدرباً عاماً ومدرباً بدنياً.
  • فهل يعقل أو يخطر ببال سوي أن يفكر مجرد خيال عابر، أن يطلب إذناً كي يغادر للنزهة ويترك النادي المنوط بواجبات كثيرة خلال أسبوع ويطالب بتسريح لاعبيه؟
  • أنطونيو قال أنه ينوي السفر يوم 11 الشهر الجاري، ويعود يوم 18 أي بعد يومين من مباراة مريخ الأبيض على كأس السودان المعلن عنها يوم 16 من هذا الشهر.
  • إذن من كل ما تقدم ليس هناك مبرراً يجعل الابن المدرب يتقدم بهذا الطلب في غياب والده، والعمل الاحترافي يمنع مثل هذه التصرفات، إذا كان الأمر عادياً وليس من خلفه عملاً ممنهجاً ومدروساً وموضوعاً بعناية من الوالد وابنه.
  • سفر غارزيتو مباشرة من الإسكندرية وعدم العودة لأمدرومان، ثم عدم وضع برنامج يلزم ابنه واللاعبين بتنفيذه، ثم يتقدم أنطونيو في هذا الوقت، فهذا يعني أن الرجل وابنه أرادا مغادرة الديار الحمراء.
  • أقول كل هذا لأن غارزيتو له حسابات واضحة وبائنة، فقبلاً في العام 2015 صرح قائلاً أنه سيترك العمل بعد عامين، هذه ناحية، ولا أعتقد أنه سيترك العمل الآن.
  • الاحتمال القوي هو أن الرجل قرر مغادرة المريخ نهائياً واختار طريق الخروج الآمن عن طريق الهروب الخفي.
  • غارزيتو كان يمني نفسه بتحقيق بطولة أفريقية مع المريخ وقد وعد قادة النادي بهذا الأمر ولكنه فشل حتى في تحقيق الوصول لدور الأربعة في البطولة العربية.
  • ويبدو أن الفرنسي نظر للأجواء في السودان وخاصة فيما يتعلق بالنشاط والمعاكسات الداخلية وعدم الاستقرار خاصة فيما يتعلق بالاتحاد وموقف الاتحاد الدولي مما يحدث عندنا، واحتمال العودة للتجميد أمر وارد وبقوة حسب ما يلوح في الأفق القريب.
  • وأيضاً تصريحات السيد عصام الحاج الأمين العام لنادي المريخ وتوعده بعدم اللعب في ظل الاتحاد القائم بالمشاركة، كل هذه الأشياء تجعل الرجلان يفكران في الانزواء بكل تأكيد.
  • وكذلك الأخبار التي تتحدث عن عدم ترشح الأخ جمال الوالي لفترة أخرى، هذه أيضاً من شأنها أن تجعل غارزيتو يهرب بجلده من نيران بلادنا الملتهبة بلا مبررات موضوعية.
  • وهناك من يتحدث عن تلقي الفرنسي لعروض من أندية، يرى الرجل أنها أفضل من النادي الأحمر، لأن الأخبار تتحدث عن الزمالك وبعض الأندية العربية الكبيرة.
  • من ناحية موضوعية نرى من حق الرجل أن يذهب عن عمل في بلد يتشاكس قادتها وعقلاؤها في لا شيء، غير آبهين بما يحدث للأندية وللبلاد والجماهير، كما تابع الكافة ما حدث من تجميد وطرد الأندية السودانية من البطولة الأهم وبالأخص فريق غارزيتو.
  • ولكن من ناحية أخلاقية ومهنية كان يتوجب على الفرنسي أن يجلس مع مجلس الإدارة وينهي عمله بالتراضي، فلن يلومه أحد.

ذهبيــــــــــات

  • استمتعنا عصر أمس بمباراة الدرع الخيرية الإنجليزية (السوبر) بين الآرسنال وتشلسي، والتي قدم فيها الفريقان لمحات جيدة رغم أنها أول مباراة في الموسم الجديد.
  • شكل آرسنال كان طيباً ويوحي بأنه سيكون أحسن حالاً من الموسم السابق.
  • تشلسي تفاجأ بمستوى الآرسنال، ولم يستطع أداء المباراة كما يريد، وكانت أكبر صفعة للبلوز هو إهدار الجديد موراتا لركلة جزاء ترجيحية.
  • يجب على الاتحاد السوداني الذي أقر مباراة السوبر السوداني بين بطل الدوري والكأس، عليه أن ينتهج النهج الإنجليزي بأن يكون عائد المباراة لصالح الأعمال الخيرية.
  • آرسنال سيفتتح الدوري الإنجليزي يوم الجمعة القادم، أمام ليستر سيتي.
  • بداية الدوريات الأوروبية وخاصة الإنجليزي سينسي عشاق الكرة (مرمطة) ناس معتصم وهمد، الحمد لله.
  • أجمل ما سمعت هو ما قاله السيد الكاردينال رئيس الهلال (ما دايرين حكام أجانب علشان ما يسرقوا جهد الهلال).
  • عين الهلال رجلاً قامة رئيساً للقطاع الرياضي بتوصية من العميد سليمان محمد سليمان، وهو العميد عثمان الهادي محمد أحمد، حيث سبق للرجل أن عمل في القوات المسلحة فرع الرياضة وبالإمارات العربية وكذلك نادي العين، إذن الرجل كفاءة ما في ذلك شك.
  • نعم الرجل كفاءة، لكن نخشى عليه من سواطير الناس العطالة.
  • لم تكتمل مباراة ختام الدورة العربية بين الترجي التونسي والفيصلي الأردني، لكنها مباراة قمة في الروعة.
  • الترجي ظهر بشكله المعروف قوة في الأداء وتقارب في الخطوط، رغم غياب الخنيسي، ومع ذلك لا أمان للفيصلي ذو التكتيك العميق.

الذهبية الأخيرة

  • وعبر الذهبية الأخيرة لهذا الصباح نقول، غارزيتو هرب وسايق معه الولد.

مقالات ذات صله