الصدى تقول: وحدتنا- قوتنا

الصدى تقول: وحدتنا- قوتنا

  • مر مريخ السودان عبر تاريخه العريق بالعديد من الأحداث- (سنة راخي وسنة الضبح شخشاخي) أي بعضها خريف وبعضها كريف- بعضها جسام وبعضها تمام، ومر بكثير من التحديات الصعبة، وكذلك المواقف والمؤامرات الكبرى، من القريب والبعيد والغريب والقريب- لكنه لم يهتز.. ولم يضعف وتزيده الشدائد قوة “وصلابة” ويزداد شعبه الأبي “الغالبية العظمى” تماسكاً.. وحباً، وإخلاصاً، “وتفرداً” وعزيمة وإصراراً. أسداً لا يأكل الميتة، ونمراً لا يهجم على المرأة لعزة النفس.
  • إن إرادة المريخيين هي الصخرة التي تتحطم عليها كل المكائد، والمؤامرات، وعزيمتهم أقوى من الفولاذ، قوة، لا تلين، ولن يفلح محلي، أو تدمير، أو أفريقي، أو عربي، أو حتى كومبارس في النيل من وحدة صف شعبه واستقراره مهماً دبروا ومهما خططوا فالمريخ كما قال الأب الروحي شاخور عليه رحمة الله (فكي) محروس بالشرافات ومترعاً بالمحمولة جواً.
  • وعندما يلجأ المتربصون بالمريخ إلى محاولات شق الصف، “وبث بذور الفتنة وضرب الوحدة، وروح الأسرة الواحدة، التي يعيشها شعب المريخ منذ تأسيسه، فإن محاولاتهم قطعاً، ودوماً تبوء بالفشل. لأن روح الأشقاء هي التي تربط نسيج أمة المريخ.. ومهما حاول أعداء المريخ فإن السفينة، ماضية”، نحو الإبحار إلى بر الأمان وأن مسيرة الإصلاح والتنمية، والبناء، والتطوير، لن تتوقف أبداً بإذن الله.
  • إن فريق مريخ السودان قاهر المحليين والأفارقة والعرب، من غير مساعدتهم من التحكيم والتنجميم على مر الأزمان لن ينكسر ولن يضعف ولن يفلح المتآمرون في شق الصف، لأن إرادة شعب المريخ أقوى من إرادة المحليين، والأفارقة والعرب، لذلك أحسن للذين يصطادون في الماء العكر بين أعضاء مجلس إدارة نادي المريخ، من مشاركته من عدمها في الممتاز، عليهم أن ينكسفوا. ويفضوها سيرة، والقول الفصل في مثل هذه “قاله شاعرنا، ودكتورنا” ومذيعنا ووجيهنا د. عمر محمود خالد وفي ذلك أبلغ رد على أهل الحقد والكره.. والخشامة.. وخفافيش الظلام.
  • قال.. نحن في المريخ أخوة.. نعشق النجم ونهوى.. واختلاف الرأي فينا. يجعل المريخ أقوى.. مكررة.

سنحدد الإرهاب من مجاميعه

  • أكدت وحشية “الجرائم” التي يرتكبها البعض ضد مريخ السودان من جماعة، أو أفراد. إداريين، أفراداً أو جماعات، حكاماً أو لجان. الجرائم الأخيرة (من تجميد من مجموعة التدمير)، (التي قال رئيسها أنه مدعوم من الجانب الحكومي) ضد النادي العريق سفير السودان في المحافل الخارجية، وشعبه، مدى الحاجة إلى تعامل أشد حسماً، وأوسع نطاقاً يقتلع جذور الإرهاب، ويجفف منابعه، ويحاسب مخططيه” و”مموليه”، ويلاحق المتورطين في نشر دعاواه “والمروجين” لسمومه”، سواء في الأوساط الرياضية” أو الشعبية، أو المؤسسات الحكومية، (التي قالت مجموعة التدمير أنها مدعومة منها) والعامة والخاصة.
  • خاصة تلك التي تحولت إلى ما هو أشبه بالحاضنة “لمجموعة التدمير” التي كلما استضافت قناة لواحد من أفرادها، من “المتطرفين” “المنحازين” إلا وكان حديثه في شكل “إرهاب” “وتطرف” الذي لا يقف عند حد “ولا يقنع” إلا بما تم غرسه من افتراءات، “وخزعبلات” يحصدها المجتمع المريخي على صورة قنابل بشرية، وعبوات ناسفة تقتل وتدمر الأبرياء.
  • تعرض مريخ السودان لضربات موجعة مما لا يسوى “لكنه مسنود” ممن لا علاقة لهم بالرياضة، خاصة كرة القدم، التي تتبع أولاً وأخيراً.. لجمهورية الفيفا.. ثم تعرض قبل ذلك لظلم من الحكام الأفارقة، وأردف ذلك من حكام “البطولة العربية”، ولكنه بتلاحم شعبه، وحشده قواه قادر على دحر الإرهاب من جذوره.

تصحيح ظلم التحكيم

  • والحقيقة التي لا يعرفها الجيل الجديد القادم بشهية مفتوحة لتشجيع مريخ السودان وتحول الأغلبية الجماهيرية لصالحه، بداية من أول كأس محمولة جواً، وهي أن الظلم التحكيمي للمريخ ليس وليد اليوم، ولكن كان يلجم الحكام نجوم في قامة ماجد، وبرعي، وجقدول، وماماو، وغيرهم وكانت المقولة المشهورة للمريخي الغيور شاخور (الحكم لن يلغي دستة أهداف)، واليوم ليس هناك ماجد ولا جاد الله، الذي أحرز في مباراتين متتاليتين ضد هلال أمدرمان نصف دستة أهداف في مرمى مين؟ في مرمى سبت دودو، الذي حمله على كتفه وطاف به الميدان، تشجيعاً له لأن جاد الله يومها كان شبلاً، أهدى فعلة سبت لأهل “الحقد والكره”، وماذا سيحدث اليوم لو أحرز الشبل التش ثلاثية في مرمى مكسيم، “وحمله الأخير” طبعاً من المستحيلات أن يحمله مكسيم والويل والثبور له (وباااع) بالخط العريض.
  • لن يتركنا الحكام نهنأ بفريقنا المكتمل الحالي من مجاميعه “كما لن تتركنا مجموعة التدمير لمواصلة المشوار الأفريقي” ولن يتركنا الحكام للمسيرة في العربي، وأنا أكرر وأكتب ذلك لقد كنا على باب التأهل لربع النهائي الأفريقي، وحرمنا الحكم الذي أدار لقائنا مع فيارفياور، ومن هدف صحيح “كانت ستكون حصيلتنا” قبل لقاء النجم (الملغى من مجموعة التدمير) الحصاد 8 نقاط وللموزمبيقي 3 نقاط، وهلال أمدرمان 4 نقاط شباكه بوابة عبدالقيوم، كما قال تيتاوي الذي كان يوماً نقيباً “للصحفيين” ثم في البطولة العربية، وركلة جزاء في لقاء هلال الرياض وليس هلال السعودية، لأن المملكة العربية السعودية تيمها صاحب القاعدة الجماهيرية العريضة هو النصر لذلك اسمه النصر السعودي، ثم لقاء الترجي والحكم المصري عدمان الضمير إبراهيم الأهلي، يعني فوز على الهلال وتعادل مع الترجي وفوز على النفط 7 نقاط صدارة.

مقالات ذات صله