ما بين الوالي وغارزيتو ..

ما بين الوالي وغارزيتو ..

  • قبل فترة جمعتنا جلسة شخصي والزميل والصديق الحبيب ضياء الدين بلال رئيس تحرير صحيفة السوداني والكوتش النبيه وزينة شباب المدربين إبراهيم حسين إبراهومة جمعتنا جلسة برئيس نادي المريخ الأخ جمال الوالي داخل داره.
  • أثناء (الونسة) سجل الوالي إشادة كبيرة للغاية بالمدير الفني للمريخ دييغو غارزيتو وقال بالحرف الواحد (طيلة سنوات عملي رئيساً للمريخ منذ 2003 وحتى اليوم لم أجد مدرباً متميزاً في إلقاء المحاضرات بطريقة متميزة للاعبين مثل المدرب الفرنسي غارزيتو).
  • فصل الوالي أكثر وقال: أكثر ما لفت نظره في عمل غارزيتو اهتمامه الواضح بـ(الدور النفسي) الكبير وسط اللاعبين، حيث ظل الفرنسي يشيع روح التفاؤل ويرفع من معنويات عناصره الفنية بطريقة مدهشة من خلال المحاضرات.
  • قلت للوالي أن غارزيتو يستحق الاستمرار لسنوات مُقبلة حتى يصل مرحلة (المسئولية الكاملة) فيما يتعلق بالمحاسبة تأكدت تماماً من خلال الجلسة أن الوالي لا يمانع في استمرار الفرنسي.
  • والمسئولية الكاملة التي أعنيها تتمثل في وصول غارزيتو مرحلة أن يكون قد أشرف على كل التسجيلات (محلية وأجنبية) لنصل إلى مربع أن تكون كل المجموعة الموجودة من ترشيحاته وبعدها علينا محاسبته محاسبة دقيقة.
  • مدعاة حديثي هذا سببه بروز بعض الأصوات النشاز و(المشاترة) هنا وهناك والتي تُفتي بعدم رغبة الإدارة المريخية وخاصة الوالي في بقاء غارزيتو ولم يكلف أصحاب هذا الاتجاه الأشتر أنفسهم عناء التفكير قليلاً والوصول إلى جزئية أن الوالي إن كان لا يرغب في غارزيتو أصلاً ولا يستسيغه لما كلف نفسه عناء إعادته مرة أخرى.
  • الوالي له رأي إيجابي في الفرنسي وعلى من يروجون للأحاديث الكاذبة الابتعاد عن مربع الترويج وعليهم المساعدة على تهيئة الأجواء داخل المريخ.
  • غارزيتو بشر وليس ملاكاً ومن يصورونه بالمنقذ ووحيد زمانه مطالبين بتجاوز هذه المحطة سريعاً وبمثلما يرى هؤلاء أن للآخرين عيوباً فللفرنسي عيوباً كذلك لا يعلمونها يعلمها الوالي جيداً.
  • غارزيتو مدرب متميز ما في ذلك شك ولكن نجاحه وتميزه لن يمنح المريخ التميز داخلياً وخارجياً ما لم يجد (بيئة إدارية صحية) تشكل له العون.
  • ورئيس المريخ هيأ كل أسباب النجاح التي تعين الفرنسي على الإبداع فظل يستجيب لكل مطالبه دون تأخير ولذلك من الأدب والأمانة والعدل منح الوالي حقه في تهيئة الأجواء الإدارية.
  • الأجواء الإدارية التي نعنيها تتمثل في إجابة مطالب التسجيلات وإقامة المعسكرات داخلياً وخارجياً وغيرها من المعينات.
  • من قبل كتبنا عن ضرورة مشاركة الجميع في تهيئة الأجواء بدلاً من الوقوف في محطة أن هناك من يتآمر على المدرب وتنصيب البعض لأنفسهم أوصياء على المريخ وكأن البقية مخربين لا يريدون مصلحة الكيان.
  • غارزيتو لا يمكن أن ينجح لوحده ويذهب بالمريخ بعيداً ما لم يجد العون الإداري والجماهيري والإعلامي ومن اللاعبين
  • لو أتينا بالسير أليكس فيرغسون وجوزيه مورينيهو وغوارديولا وأنشيلوتي وسلمناهم القيادة الفنية للمريخ فلن يُصيبوا النجاح ما لم يجدوا بيئة إدارية صحية.
  • استمرار الجهاز الفني ضرورة كبيرة تفرضها الوقائع التي نعايشها، والمريخ عانى كثيراً من تغيير الأجهزة الفنية بصورة مستمرة ولو عدنا بالوراء قليلاً سنكتشف أنه لا يوجد مدرب أمضى أكثر من عام في المريخ منذ ما يقارب العشرين عاماً.
  • تغيير المدربين بصورة مستمرة وكل عام ظاهرة قبيحة من الممكن أن تتحول إلى (سلوك إداري متوارث) يصعب التخلص منه مستقبلاً.

توقيعات متفرقة ..

  • هناك فئة (قليلة) نصبت نفسها حامية لحمى المريخ ومنحت نفسها صك أحقيتها (وحيدةً) دون غيرها صفة الحرص على حقوق المريخ وفي المقابل ظلت تتعامل مع الآخرين على أساس أنهم لا يرغبون في مصلحة الكيان وبالتأكيد هؤلاء لا يفقهون شيئاً وبعيدون كل البعد عن حقيقة الأمور.
  • المريخ مِلك للجميع ولا يوجد حجر لرأي أحد وبالتالي مطلوب التعاطي مع الأمور بمنطق بعيداً عن التطرف الأرعن.
  • كنا نتوقع انتقاد سفر غارزيتو إلى بلاده والفريق مواجه بمباراة صعبة أمام هلال الأبيض لأنه لا يسنده منطق حتى وإن كانت هناك فقرة في العقد تتضمن منحه إجازة للسفر.
  • هناك ظروف ومتغيرات تفرض تغيير الوجهات وكان يمكن للمدرب أن يسافر في أقرب فرصة لتوقف النشاط أو هناك مباريات سهلة بعض الشيء من مواجهة هلال الأبيض.
  • لم يتبق للمريخ سوى الدوري الممتاز وعلى الفرنسي أن يركز تركيزاً كاملاً لأنه لا يوجد ما يشغله مثلما حدث في عام 2015 حينما كانت الجهود مُركزة بصورة كاملة على البطولة الأفريقية.
  • الآن المريخ متفرغ بصورة كاملة للتنافس المحلي وهذا يعني أن غارزيتو مطالب بالتواجد مع اللاعبين وليس السفر إلى فرنسا وساقية الدوري الممتاز أعلنت الدوران.
  • الحمد لله أن مباراة المنتخب تسببت في تأجيل مواجهة هلال الأبيض مما يُتيح الفرصة لغارزيتو بالعودة وقيادة الفريق بدلاً من أنطونيو.

مقالات ذات صله