درسالة في بريد الصدى

درسالة في بريد الصدى

غارزيتو مدربي

الأستاذ عمر الجندي تحياتنا واحترامنا.

مجموعة الخراب التي يقودها سيف الكاملين وحميدتي وهمد وجوقتهم يبدو أنهم لا يفقهون شيئاً عن إدارة النشاط الكروي في البلاد بدليل أنهم ومنذ البدء تغولوا على الاتحاد الشرعي فارضين عليه أنفسهم بأسلوب خبيث ومتسلط ينم عن جهل مريع.

الشاهد أنهم الآن في حيرة من أمرهم فهم يجهلون كيفية برمجة مباريات الدورة الثانية بعد أن انفض من حولهم أعضاء اللجنة المنظمة الشرعية برئاسة مجدي شمس الدين وأسامة عطا المنان وتركوهم لاعبين.

والجاهل عدو نفسه طبعاً.

أقول ذلك لأنهم حتى اللحظة لم يبادروا بوضع مقترح لبرمجة أولية للدورة الثانية في حين أن الوقت يمضي.

فلو كانوا بالفعل جادين على مصلحة النشاط الكروي ويهمهم أمر الدوري الممتاز لحثوا أعضاء اللجنة المنظمة الشرعية على الاجتماع لجدولة مباريات الدورة الثانية.

وفيما يبدو فإن اللجنة المنظمة الشرعية ترفض التعامل معهم لسبب واضح أنها اكتشفت جهلهم وبالتالي لا تريد أن تعلمهم كيفية البرمجة.

ومن الطبيعي أن أرفض أنا كلجنة منظمة شرعية مساعدة من أساء لي على الملأ ووصمني بالفساد دون دليل وفي نفس الوقت يريد أن ينافسني في الانتخابات واحتلات مقعدي وهو لا يفقه شيئاً في العمل الرياضي.

فكيف أعلمه برمجة المباريات وبأي منطق؟

هذا هو الشعور السائد بأفئدة أعضاء اللجنة المنظمة الشرعية وهو شعور حتمي، كما أن لسان حالهم يقول لهم طالما أنتم ترغبون في إزاحتنا وإدارة الاتحاد فلتبرمجوا مباريات الدورة الثانية وتثبتوا جدارتكم وشطارتكم أمام ناخبيكم, وعندها سنذهب ونترك لكم مقاعدنا.

ومجموعة ديك العدة أقصد مجموعة الخراب لن يستطيعوا لأنهم يجهلون الرزنامة الدولية والإقليمية وكيفية البرمجة على ضوئها.

ودعونا من البرمجة هم حتى اللحظة لم يخبرونا ببرنامجهم الانتخابي الرامي لتطوير كرة القدم، فهل عبارة الإصلاح والتطوير كانت شعاراً فقط والسلام؟ لماذا هم عاجزين عن توضيح الكيفية أو الخطوات المؤدية لهذا الإصلاح والتطوير أنا متأكد من أننا لن نجد منهم إجابة.

إذن على الناخب أن يفهم أن هذه المجموعة المفلسة أصرت على مشاركة الاتحاد الشرعي في عمله لتتعلم منهم أولاً كيف يدار النشاط الرياضي، وهذه بالتحديد يستحيل أن يجدوها عند معتصم ومجدي وأسامة، إذ لا يمكن بأي حال أن يعلموهم.

وبناءً عليه فإن أي خرمجة ستحدث في البرمجة مستقبلاً ستبدأ منها الاتحاد وينسبها لديك العدة.. وسترون.

وفي الحالتين دورينا هو الضائع.

هاشم بدر/ أمدرمان. أبوروف.

آخر الأصداء

  • تحفظ جماهير المريخ الود لكل من ساهم في تقدم الفريق للأمام وحقق معه نتيجة إيجابية.
  • لذلك لم يكن غريباً أن ترفع الصفوة شعار غارزيتو مدربي في عام 2015 بعد النجاحات الهائلة والوصول للمربع الذهبي للمجموعات الأفريقية لأول مرة في تاريخ المريخ.
  • وعندما حل عام 2016 وتدهورت نتائج الفريق وتم هدم كل ما بناه غارزيتو لم تخف الجماهير عن رغبتها القوية وهي بكامل وعيها لعودة المدرب الشاطر غارزيتو.
  • ولم يخيب الفرنسي ظنها.
  • وفي العام الحالي 2017 وصل للمجموعات الأفريقية.. والعربية.
  • وحالت عدة عوامل في تحقيق الأهداف المنشودة.
  • ويبقى غارزيتو هو الأفضل حالياً.
  • ولا يوجد إنسان كامل.. ومدرب كامل.
  • ولا ننسى هذا العام تحديداً أكبر أفراح عاشها الشعب الأحمر محلياً.
  • الأولى بإستاد الخرطوم وانتزاع كأس دعم الطلاب عنوة واقتداراً بالفوز على هلال الكاردينال، 2/صفر.
  • وتمددت الأفراح المريخية بتكرار الفوز على الهلال بالقلعة الحمراء، واكتمال السعادة بإحراز الغربال لهدفي اللقاء.
  • حالياً علينا الترتيب للجمعية العمومية والتي ستكون أول بنودها.. بإذن الله.. توقيع غارزيتو على عقد جديد نضمن به استقرار التدريب ومزيداً من الانتصارات.
  • عاش مريخ السودان.. بل عاش سودان المريخ.
  • ختاماً يأتي الكل للقلب وتبقى أنت من دونهم يا مريخ السعد كل الكل في القلب.

مقالات ذات صله