شلعوهو الهوامدة!!

شلعوهو الهوامدة!!

  • أعلن أمين مال اتحاد الخرطوم أنهم بصدد الانسحاب من الاتحاد السوداني لكرة القدم، مع سحب كل ممثليهم من إداريين ومدربين وحكام وأندية منه، وإلغاء تبعيتهم له، حال موافقة الجمعية العمومية للاتحاد على مقترح تمثيل اتحاد الخرطوم بمندوب وحيد فيها!
  • عبد العزيز نصر الدين استنكر ذلك التوجه، ووصفه بالظالم، وقال إن اتحاد الخرطوم لو تم تقيسمه سيساوي 44 اتحاداً محلياً على الأقل، لما تمتلكه العاصمة من ثقل كروي ونسبة مشاركة عالية في الدوري الممتاز وكأس السودان، وما تمتلكه أندية الخرطوم من جماهيرية كاسحة، وتوقع نصر الدين أن تشكل المقاطعة قوية للنشاط الكروي لأن الخرطوم هي المسير الرئيسي له!
  • الآن فقط تذكروا أن هناك أندية تتبع لهم، وتمتلك ثقلاً كبيراً وجماهيرية طاغية وتمثيلاً مؤثراً في المنافسات الكروية القومية!
  • الآن فقط تذكروا أن تلك الأندية تشكل المسيِّر الرئيسي للنشاط.
  • ترى هل يقيم قادة اتحاد الخرطوم وزناً للأندية التي يتباهون بها، ويتفشخرون بجماهيريتها وقوتها، ويسعون إلى اتخاذها معبراً للتمييز في الجمعية؟
  • نسألهم: ماذا قدمتم لتلك الأندية؟
  • المريخ أميز وأعرق وأكبر وأقوى ناد سوداني، ماذا استفاد من تبعيته لكم؟
  • بل هل سلم من شروركم؟
  • ماذا قدم اتحاد الخرطوم للمريخ؟
  • بل هل كف هذا الاتحاد المتنمر أذاه عن أكبر أنديته على الإطلاق؟
  • اتحاد الخرطوم بتكوينه الحالي، وبقيادته الحالية كان أحد أبرز المتسببين في أزمة التجميد، وبالتالي فإنه يمثل الخصم الأول للمريخ، الذي دفع فاتورة تلك الكارثة منفرداً!
  • طالما أن المريخ متضرر منكم، ولم يحظ منكم بأي مساندة، ولم يحصل على اعتذار مغلف ولا كلمة مواساة عن الأضرار البالغة التي حاقت به، فما الذي يدفعه إلى الوقوف معكم وتبني مطالبكم الساذجة المضحكة؟
  • وكيف جاز لكم أن تسرقوا لسانه، وتتحدثوا باسمه لتهددوا بانسحابه من منظومة الاتحاد العام؟
  • حديث عبد العزيز عن أن اتحاد الخرطوم يساوي 44 اتحاداً محلياً (على الأقل) لو تم تقسيمه مثير للاستغراب، لأن هذا المنطق العليل لا يبرر المطالبة الساذجة، بقدر ما ينفيها!
  • أولاً نسأله: كيف توصلت إلى هذا التقييم العجيب؟
  • لماذا 44 وليس 88 أو 880؟
  • لو استخدمنا معياركم فسنؤيد الفيفا أكثر في نهجه العادل، وإصراره على توحيد المعيار المتبع في تمثيل الاتحادات المحلية داخل الجمعية بممثل واحد لكل اتحاد.
  • إذا كان اتحاد الخرطوم يساوي 44 اتحاداً محلياً، فكم يساوي الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لو تم تقسيمه ومقارنته باتحاد السوداني؟
  • وكم يساوي الاتحاد الألماني، والاتحاد الإسباني، حال مقارنتهما باتحادنا العليل الهزيل؟
  • مليون، مليونا اتحاد أم أكثر؟
  • إن كنت لا تعلم فإن الاتحاد الألماني، والاتحاد البرازيلي، والاتحاد الإسباني والاتحاد السوداني سواء في عرف الفيفا، عندما يتعلق الأمر بتمثيل الاتحادات الوطنية في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي.
  • كل واحد منهم يمتلك ممثلاً واحداً في جمعية الفيفا.
  • لم نسمع قبلاً بأن الاتحادات الكبيرة، التي تمتلك أقوى المنتخبات، وأفضل الأندية، وأعرق الدوريات وأقواها، وأشهر النجوم، وأكبر مساهمة مادية في اقتصاديات كرة القدم احتجت على مساواتها بالاتحادات الهزيلة والضعيفة في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم!
  • ولم نسمع بأن الاتحاد الإيطالي (مثلاً) احتج على مساواته بالاتحاد الصومالي يوماً من الأيام.
  • لغة التهديد والوعيد لن تغير في الأمر شيئاً.
  • إذا كان قادة اتحاد الخرطوم يرون أن اتحادهم يساوي 44 اتحاداً محلياً فعليهم أن يشرعوا في تقسيمه إلى 44 اتحاد بدءاً من اليوم، كي يحصل على 44 ممثلاً في المستقبل.
  • قسموووووه!
  • شلعوه ووفروا لكل جزيئ جديد المتطلبات اللازمة لتكوين اتحاد محلي، من ملاعب وأندية وحكام ومدربين والذي منو، وبعدها على بركة الله!
  • إلى إن يتحقق ذلك نطالبهم بأن لا يسرقوا ألسنة أنديتهم، وأن لا يتحدثوا باسمها مهددين بسحبها من منافسات الاتحاد السوداني، لأنها لن تأتمر بأمرهم ولن تحفل بهم.
  • لا المريخ المتضرر من مواقف اتحاد همد والكيماوي، ولا الهلال المساند لمجموعة التدمير، ولا الخرطوم الوطني المتذمر من الظلم هذه الأيام، ولا أهلي الخرطوم المساند للشرعية بقوة، سيلقون بالاً لتهديدات اتحاد الخرطوم، الذي وضح أنه بحاجة إلى تغيير شامل في قيادته، كي ينهض بالدور المنوط به، ويصبح مشرفاً للخرطوم بكل ثقلها الفني والإداري وتاريخها الكروي العريض والمشرف.
  • البداية ينبغي أن تأتي بانتخاب رئيس مشرف لأكبر الاتحادات المحلية في السودان، خلفاً لهمد المنحاز لمجموعة الدمار الشامل.

آخر الحقائق

  • يجب على أندية اتحاد الخرطوم أن تبادر بمحاسبة كل من تورطوا في أزمة التجميد، وتسحب الثقة من أي إداري شارك في تلك الكارثة المدمرة، وعلى رأسهم جمال الكيماوي نائب رئيس الاتحاد!
  • لن نطالب بمحاسبة همد لأنه نال ما يستحقه من عقاب، وفقد كل شيء.
  • لعب الكيماوي أدواراً بالغة القبح في دعم مجموعة الخراب الشامل.
  • وقف ضد المريخ الذي أوصله لمناصب لم يكن يحلم بها ولا يمتلك مقوماتها أصلاً!
  • ساء الاختيار فشاهت المواقف.
  • لولا المريخ لما صار الكيماوي عضواً في أي اتحاد فرعي، ناهيك عن منصب نائب رئيس أكبر الاتحادات المحلية في السودان.
  • لو قبلنا منطق الأخ عبد العزيز نصر الدين لطالبنا بتكوين درجة منفردة للمريخ، يلعب فيها وحده، لأن ما حققه للكرة السودانية لم يحققه لها أي نادٍ آخر في السودان.
  • لا يوجد أي ناد سوداني يمتلك عراقة المريخ وبطولاته وإنجازاته وجماهيريته الطاغية.
  • مع ذلك قبل المريخ بأن يلعب في منافسات تجمعه بأندية تقل عنه في كل شيء.
  • لو فتتنا المريخ بمعايير نصر الدين لساوى مليون نادٍ مما يحسبون.
  • ممثل واحد لكل اتحاد محلي وانتهى البيان.
  • الفيفا كلمتو نضيفة!!
  • ابحثوا عن تمييز إداري في مجلس الإدارة، أو تمييز فني في عدد الأندية التي تمثل اتحاد الخرطوم في المسابقات القومية.
  • طالما أنه مميز فنياً فعليهم أن يطالب بتمييزه فنياً.
  • النظرة الانتخابية ما حبابها!
  • جلوس الكابتن راجي عبد العاطي في الدكة لمتابعة أولى مباريات المريخ الإعدادية بعد تغيبه عن التدريبات التي سبقتها غير مقبول.
  • راجي أكثر لاعبي المريخ حاجة للعب المتواصل، لأنه توقف عنه بما يكفي.
  • اقترب من الجاهزية وظهر أساسياً في مباريات رسمية تلت معسكر تونس.
  • ما أن عاد إلى السودان حتى مارس عادته القديمة.
  • الحديث نفسه ينطبق على علاء الدين يوسف، الذي ظلم نفسه قبل ناديه بعدم سفره إلى تونس.
  • لو عرفوا قدرهم لما هجروا تدريباتهم.
  • تألق الصغار خبر غير سار للكبار.
  • مباراة الهلال والخرطوم الوطني في ربع نهائي كأس السودان ستأتي صورة بالكربون من مباراة الفريقين في الدوري الممتاز.
  • لا تحلموا بعالم جديد يا صديقي مجدي مأمون.
  • لن تحققوا أي انتصار على الهلال في أي منافسة ما لم تتمسكوا بمطلبكم القاضي باستجلاب حكام أجانب لمبارياتكم مع الفرقة الزرقاء.
  • خبر الغد: الحكام سودانيون.. الخرطوم مهزوم والمدعوم مدعوم!
  • آخر خبر: اتحاد الخرطوم، شلعوهو الهوامدة!!

مقالات ذات صله