صنع في الصدى

صنع في الصدى

وأي قلم عليه هذه الديباجة يعني الجودة والضمان   

فحتى الذين جاءوا للصدى اقلاما مشهورة أعطتهم الصدى كبسولة الالق والخلود والدليل

جئت للصدي كأول عهدي بالكتابة الراتبة وبالصحف الرياضية علي الاطلاق ..  فإذا بالشاب الصغير المجهول يجد اسمه في الصفحة الأخيرة وسط أقلام لم التق بجل أصحابها بعد… ماهذا؟   سألت نفسي.. فاتتني الإجابة في جرعات. ..هذه صحيفة مختلفة.. وهذه مدرسة مزمل أبو القاسم. .. أكبر جواهرجي مفردات في ارض السودان بلا جدال ولا نحنحة

ولا أزال في الصدى لم أخرج منها إلا الى السوبر بنت بطنها …. وما بيني والصدى لا يقال وتعجز الكلمات عن ترجمته …. فإذا  الأيام  تمد يدها..  تدخل هذا وتخرج ذاك… وإذا انا انظر اليها من وراء صفحة زجاج مبلول واهتف لها هتاف الحبيب المصطفي وهو يفارق مكة ويقول والله اني أحبك ولولا الهجرة ما فارقتك. ..حب الأوطان من الإيمان. ..والصدى وطن …

عجزت أن أودع مزمل فارسلت له المراسيل وانا من قوم يكرهون الوداع لكنهم عند العودة ينزلون قبل لستك الطيارة وفللي علي الأحبة. …

أودع الصدى باكيا. ..قلمي…قلبي…اللاب والأحباب يتساوون فأنا أجزم أن تربيزة الاستقبال تسلم علي…قهوة قمر ومطبخ تيفة.  

الى موقع آخر سينتقل قلمي. .هذه الزاوية. …الي مكان آخر. ..لكني أحمل مفتاح باب الصدى في نسخة لم تفارق جيبي. .واترك دولابي غير منقوص.

وإني لاجزم أن الصدى تحبني كذلك.. يمكنني أن أخرج لكم خطابات كتبتها لي.. ورود اهدتنيها.. وصور سيلفي

هنيهة ولا ترونني.. قليلا وسوف ترونني كما قال جبران في كتابه (المختار)…

وإني لسوف افتقد بلا شك علي كورينا راعي قلمي هذا وأفضل من يرسل الون تو في الصحف .. لطارق والجعلي والتمادي ..لتجاني وحسن وأبو شيبة أشواق بلا ترتيب كما الكل في الصدي…للنذير. ..لمعاوية يوسف أجمل الحلوين. . لمعاوية الجاك وكابو. ..لشيخ عمر….لمنير وشبو اروع من يشاكس ويوادد. ..لصابر وبدر …ولرفيدة الجيدة  …للجندي و بابكر ومولانا وائل السر ولوليد الطاهر. ..

ولمزمل بدءا وختاما. ..اديني رضاك قدامي سفر… فأنا تلميذه الاثير. ..والاسير

مقالات ذات صله