خسر شداد ولم يكسب معتصم !!

خسر شداد ولم يكسب معتصم !!
* أنه العبث و(الديمقراطية المفترى عليها) ولا شئ غيرها ..!
* الجسم المنتمي للحزب الحاكم المسمى (أمانة الشباب) بالمؤتمر الوطني تآمر قبل أعوام على البروفيسور كمال شداد وقدم العون لدكتور معتصر جعفر وأعوانه حتى يشقون عصا الطاعة ويتمردون على الرجل الذي قدمهم بحجة أنه عنيد وصعب المراس ولا يسمع التوجيهات الحزبية و(قوي الرأس)..!
* تدخلت أمانة الشباب بطريقة سافرة ومن يومها لم تكسب الرياضة عافية، والغريب أن الأمانة التي لا أمان لها انقلبت على معتصم جعفر ونسيت (مخططاتها السابقة) وجاءت بالفريق أول عبد الرحمن سر الختم وعندما خابت مساعيها ولم تستطع تنصيبه بعد تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم عادت مجبرة وبراءة الأمانة في عينيها لمطالبة البروف بالعودة دون أن تشعر بحجم الخطيئة أو يصيبها الندم ..!
* لم ينس شداد تدخلات الأمانة منذ زمن عبد القادر محمد زين وطالبهم باعتذار حتى يعود، ومن يشارك في مؤامرات التنصيب والترهيب والترغيب باسم الديمقراطية لن يهمه الإعتذار أو عدمه فالقناعات هنا لا وزن لها والمواقف تتشكل على حسب الحاجة للأشخاص ومتطلبات المراحل ..!
* يا لها من مهزلة، ففوز شداد بدعم أمانة الشباب بالمؤتمر الوطني يمثل أكبر خصم على مسيرته الحافلة وسيرته العطرة، وكانت آخر خسارة له أمام معتصم بدعم أمانة الشباب تعد فوزا ساحقا للقيم وكشفا للتآمر ودحرا للأعادي ونصرا للمبادئ ..!
* يا لسخرية القدر ويا للمهازل، عاد شداد رئيسا بدعم أمانة الشباب فجلس مع معتصم على ذات الكرسي الذي كان يعرف الناس أنه الأحق به لو سارت الأمور دون تدخلات، و(لعنة الله على الديمقراطية إن كانت بهذه الصورة التي نشاهدها في العلمليات المسمى عندنا ظلما وجورا انتخابات)..!
* التاريخ لن يرحم الرجلين، أما أمانة الشباب فهذا المتوقع منها ولا لوم عليها أو عتاب ..!
* أين سيذهب هؤلاء من التاريخ، فكل التفاصيل مدونة ولم تمتد لها يد التزييف ..!؟
* سيظل التاريخ يقول أنه عندما احتدم الصراع بین شداد و معتصم جعفر علی رٸاسة کرسي الإتحاد العام  قبل بضع سنوات لم تستطع أمانة الشباب بحزب المٶتمر الوطني الوقوف علی رصیف الفرجة وإنتظار ما یمکن أن تسفر عنه نتاٸج الإنتخابات فأعلنت دعمها اللامحدود لمعتصم کرهاً في شداد لبعض مواقف اتخذها إبان فترة رٸاسته للإتحاد؛ ونشطت الأمانة الغریبة في أجتماعات مکثفة لدعم القادم الجدید؛ وتواصلت اتصالاتها هنا وهناک ما بین التوجیه والترغیب والترهیب عبر سیناریو أسود لإسقاط شداد بغض النظر عن مالات ما سیحدث وإنعکاسها علی العمل الریاضي بالبلاد ..!
* وذات التاريخ سيقول أن الأمانة التي اقصت شداد وجاءت بمعتصم لعبت ذات اللعبة من جديد وغيرت موقفها فتسببت في ذهاب معتصم والأتيان بشداد من جديد ..!
* لم يكن قبول معتصم للدعم الحزبي أمرا مستغربا، ولكن ما لا يشبه تاريخ شداد أن يأتي لسدة عرش كرة القدم بالبلاد محمولا على عون أمانة الشباب ..!
* وإذا أردت أن تعرف سر الأزمة الحقیقیة في البلاد وانهیار الأحلام وضیاع اجیال کاملة ما علیک سوی إمعان النظر في أمانة الشباب بالمٶتمر الوطني؛ فبرغم انتماٸها لحزب حاکم إلا أنها عجزت تماماً  عن تقدیم أیة حلول فاعلة لمشاکل البطالة؛ وفشلت في استقطاب الشباب وضمهم إلیها لان من یتولون أمرها ویقودن دفتها یعتبرونها للأسف الشدید محطة إستراتیجیة للقفز فوق کراسي السلطة التنفیذیة؛ وبوابة مهمة للدخول لتحقیق طموحات شخصیة بغیة الإمساک المحکم بالحقاٸب الوزاریة ..!
* لن ينس التاريخ أن الناٸب الأول لرٸیس الجمهوریة (ناٸب رٸیس حزب المٶتمر الوطني) حذر من اي تدخل حکومي أو (حزبي) في إنتخابات إتحاد کرة القدم عندما كان من المتوقع أم تتم بین د. معتصم جعفر والفریق عبد الرحمن سر الختم؛ ورغم التحذیر الواضح خرج علینا عصام محمد عبد الله أمین أمانة الشباب بالمٶتمر الوطني بکل قوة عین لیحدثنا عن دعمهم لعبد الرحمن سر الختم علی حساب معتصم جعفر رافضاً (تکمیم الأفواه) علی حسب تعبیره؛ وموجهاً تساٶل عبر صحیفة (الیوم التالي) لمجموعة معتصم :(لماذا لم یتحدثوا عن دیمقراطیة العمل الریاضي عندما دعمناهم ضد مجموعة شداد وطالبنا في ذلک الوقت بالتجدید أیضاً) ..!
* طالبتم بالتجديد ودعمتم معتصم لان أفكار شداد بالية، والآن عدتم لدعم القديم وكفرتم بالتجديد وارتميتم في احضان البلاد و(كان الله في عون البلاد)..!
* حدیث عصام حوی إعترافاً واضحاً بأنهم دعموا من قبل معتصم ضد شداد و(هذه لیست مفخرة)؛ والآن بحجة (التجدید أیضاً) یقفون ضد معتصم ویدعمون شداد القديم و(تلک طأمة کبری)؛ وبالنسبة لنا ما فعلوه في المرتین تعدٍ سافرٍ علی العمل الریاضي وتجاوز قبیح یستحق المواجهة والحسم .
* من یحسم هٶلاء فلعمري أنهم هم الأزمة ..!
* الفاضي بخلي (أمانته الأساسية) ویتفرغ لإنتخابات الوسط الریاضي ..!
نقوش متفرقة
* لم يكسب الانتخابات أمس أحد فكل الوسط الرياضي خاسر؛ و(سلملي على ديمقراطية وأهلية الحركة الرياضية)..!
* عادوا بشداد ويتحدثون عن الإصلاح والتجديد، فعلى من يضحك هؤلاء يا ترى؟؟
* مؤسف أن يتحول الكل إلي دمي يحركها بعض شباب الأحزاب وكأنهم مخرجين في مسرح عرائس، ومن ظن نفسه قد جاء برغبة الاتحادات والأندية فليعش في النصر المتوهم والفوز المزعوم، وسيكتب التاريخ أنه (مصنوع مدعوم)..!
نقش أخير
* من (الديمقراطية) ابت تطلع
من (أمانة الشباب) طلع خازوق
خوازيق البلد زادت ..!

مقالات ذات صله