شداد في الاتجاه المضاد !!

شداد في الاتجاه  المضاد !!

  • نهنيء بروف شداد بفوزه برئاسة الاتحاد العام للمرة السابعة في تاريخه وتاريخ الكرة السودانية والتهئنة موصولة لأعضاء مجموعته متمنمين لهم التوفيق والسداد .
  • تثير عودة شداد لقيادة الكرة السودانية الاهتمام وكثير من الاسئلة الوجيهة وعلى نهج برنامج (الاتجاه المعاكس) الشهير بقناة الجزيرة القطرية نضع دكتور شداد في الاتجاه المضاد ونتساءل بكل براءة:
  • هل يستطيع بروف شداد وهو في الثمانين من العمر ان يطور الرياضة السودانية بعد ان عجز عن ذلك وهو في ريعان الشباب والقوة؟!
  • هل بامكان بروف شداد النهوض بالكرة السودانية في دورة واحدة من (4) سنوات بعد ان فشل في ذلك في ست دورات سابقات عمر كل دورة منها (4) سنوات؟!
  • يتسائل البعض : الم ترتكب اكبر مجزرة للقوانين الرياضية في عهد شداد عندما رفض الهلال اداء مباراة تنافسية امام النيل الحصاحيصا سنة 2007م وعجز شداد يومها عن تطبيق القانون بحق الهلال واعاد له برمجة تلك المباراة وكأن شيئا لم يكن؟!!
  • الم تتم صفقة الاعارات الوهمية للاعبي الهلال كواريزما وامولادي بكل ما صاحبها من فضائح مدوية وتجاوزات للقانون في عهد رئاسة شداد للاتحاد العام؟!
  • اليست اللجان الزرقاء النافذة بالاتحاد العام والمنحازة بتعصب لفريق بعينه هي من يتحكم في مسار التنافس وتوجيه بطولات الممتاز لفريق بعينه برعاية الاتحاد العام!!
  • هل يستطيع شداد وزمرته ايقاف تحكم اللجان الزرقاء والتحكيم في توجيه بطولة الممتاز لمصلحة فريق بعينه بعد ان فشل في ذلك في دورات سابقة؟!
  • يتساءل آخر : هل بمقدور شداد ومجموعته معالجة الانهيار والفوضى الحاصلة في ساحة الكرة السودانية والتي هي فوق طاقتهم وفوق طاقة جميع الرياضيين؟!!!
  • هل بامكان شداد اصلاح فساد تحكيم بطولة الممتاز والذي لم يتبق له الا احراز الاهداف لفريقه المفضل والاحتفال مع لاعبيه فرحة بذلك؟!
  • هل يستطيع شداد وزمرته اعادة قانون التحكيم المعروف الى المباريات التي يكون طرفها الفريق المفضل لحكام  الممتاز ام ان شداد لا يستطيع اطلاق النار على قدميه؟!
  • والسؤال الاهم : هل يتسطيع التحكيم في عهد شداد طرد احد لاعبي الهلال واحتساب ضربة جزاء للمريخ في لقاء قمة ببطولة الممتاز ام ان ذلك من رابع المستحيلات كما يقال!
  • غارق في الوهم الى اذنيه من يظن مجرد ظن ان مجموعة الاصلاح والتجديد بقيادة بروف شداد تستطيع تطوير الكرة السودانية وانتشالها من هوة التخلف الذي تقبع فيها! .
  • اذا استطاع شداد ان يعيد الكرة السودانية الى الحال الذي تركها فيها قبل سبع سنوات فيجب على الدولة والرياضيين مكافأته بوسام الانجاز الرياضي!!.
  • من السهل ان يرى الرياضيون الغراب قد غطاه الشيب والغول والعنقاء في ملاعب الكرة السودانية ولكن يستحيل عليهم مشاهدة اصلاح او تطور في الكرة السودانية في عهد شداد او غيره!!.
  • في ظل الفوضى الضاربة في الساحة الرياضية لن يجد شداد ومجموعته مجرد فرصة للتفكير في التطوير والاصلاح ولو مكثوا (40) سنة في قيادة الاتحاد وليس (4) سنوات فقط !!
  • سيجد شداد وجماعته انفسهم محاصرين بمشاكل وصراعات كثيرة ومتولدة من تداعيات تقاطع الرياضة بالسياسة والاهواء والمصالح الشخصية والألوان الرياضية وسينسون انفسهم في غمرة هذه المشاكل قبل ان ينسوا برنامجهم الاصلاحي للكرة!!.
  • ترك شداد الكرة السودانية تسير بلا قوانين ويأخذ قويها ضعيفها بيده والشاهد كيفية حل اتحاد شداد لازمة مباراة الهلال والنيل الحصاحيصا سنة 2007م وبعد 7 سنوات عجاف عاد شداد ليجد الرياضة في جاهلية عمياء تسودها الفوضى ووأد القوانين وسفك دماء العدالة في الملاعب بدون أدنى وزاع او ضمير!!
  • واذا وجد شداد وقتا ورغبة في مشاهدة مباريات الدوري الممتاز فسيتشابه عليه البقر في ملاعب الممتاز بحيث لا يدري أكرة قدم يشاهد بام عينيه ام ملاكمة ام مصارعة ام مزيج منها جميعا!!.
  • مشكلة الكرة السودانية اعمق من تختزل في من يقود الاتحاد العام انها مشكلة تتعلق بفهمنا الخاطيء للرياضة واعتبارها مجرد ملعبة وملهاة وفي انعدام الرؤية والتخطيط والرغبة وضعف الروح الوطنية والعشوائية التي تدار بها امورنا عامة والرياضية خاصة! .
  • ان حجم الدمار المادي والاخلاقي في ساحة الكرة السودانية لن تستطيع ان تصلحه مجموعة شداد ولو استمرت دورتها اربعين سنة وليس 4 سنوات فقط فشداد لا يحمل عصى موسى للتغيير والتطوير .. وكل حتى لا نتفاجأ او نحبط!!

مقالات ذات صله