حكم القضارف طرد بكري بشير فحصدوا التعادل

حكم القضارف طرد بكري بشير فحصدوا التعادل
  • أطاح هلالاب الاتحاد الأزرق بالخبير محمد عبدالله مازدا في سرعة البرق خاصة أن مازدا مغضوب عليه من بعض الإعلاميين أصدقاء مجموعة الخراب التي تدير النشاط حيث ظلّ الخبير مازدا يتلقى سهام انتقاداتهم غير الموضوعية ولأن المجموعة تتحرك وفق أشياء محددة كانت الإطاحة بمازدا من الأولويات.
  • بينما أبقوا على مركزية النجومي وعامر وكل الحكام السيئين الذين يحققون أهدافاً زرقاء يستفيد منها المدعوم ويكسب مبارياته بأخطاء لا تحدث إلا عندما يكون المدفور طرفاً في مباراة.
  • الإبقاء على أسوأ لجنة والحلقة الأضعف في منظومة الكرة السودانية يوضح أن الهدف ليس الإصلاح وإنما تصفية حسابات زرقاء.
  • أبقوا على مركزية الحكام التي هي أُس بلاء الكرة السودانية وأطاحوا بالتدريب وكأن مازدا كان سيحكم مباراة الأمس أو يتسبب في خسارة فريق يشجعه كل عناصر مجموعة الخراب.
  • إذا كانت حملتهم لتصفية الحسابات كان عليهم أن يبحثوا عن مواطن الفشل ويبدأوا بالمتعصبين الذي تضمهم المجموعة ويجعلوهم يقسموا على المصحف بأن يقيموا العدل ويتعاملوا مع الأندية وليس كما حددوا عندما جاءوا واقتحموا مباني الاتحاد.
  • فشلت هذه المجموعة في أن تجمع حولها الناس فاستعانوا بأمانة الشباب وحتى الكاردينال الذي قدم لهم الدعم والرعاية في البداية لم يوجه مندوبه بمنح صوت المدعوم لهم فكان صوت الصفيراب تالفاً ولا يسوى إلا صفر.
  • لم تجد هذه المجموعة قائداً يثق فيه الرياضيون فغالبية العناصر ضعاف الشخصية لذلك بحثوا عن شداد ليجدوا الإجماع لأنهم يعلمون أن المجموعة عباراة عن مشجعين متعصبين لا علاقة لهم بتوفير العدالية وظهر ذلك في اللجان التى كونوها فهل سألوا أنفسهم بعد تكون هذه اللجان هل طبقوا النظام الأساسي.
  • لم توفق أمانة الشباب بالمؤتمر الوطني في العناصر التي تدير النشاط الآن لأن كل الموجودين معروفون بأنهم مشجعون متعصبون وأي قرارات خاطئة ستعصف بالموسم ولن تتقبل جماهير المريخ أن يدير النشاط هلالابي متعصب.
  • كان على أمانة الشباب أن تخلق توازن وأن لا تعتمد على عناصر معروفة بأنها ضعيفة الشخصية وفيهم من تربطه علاقة بصحفيين متعصبين وتتشابه رؤيتهم حول المريخ أكبر نادي في السودان.
  • العناصر التي تتواجد داخل مباني الاتحاد الآن لا تجد القبول إلا من بعض الهلالاب وليس عليهم إجماع وستحدث الكارثة بسبب القرارات الظالمة والتي يتوقع أن تصدر برعاية صحفيين متعصبين.
  • إذا كانت هذه المجموعة الزرقاء لديها ما تقدمه وبرنامج يرضي الجميع لما استعانت أمانة الشباب بكمال شداد.
  • ما جعل الشك يساور الجميع هو تكوين اللجنة المنظمة من صفيراب وأصحاب قضايا ضد المريخ.
  • فماذا ينتظر الناس من الفاتح باني صاحب شكوى هلال كادوقلي والكل يعلم تماماً الأحاديث السابقة للفاتح حول القضية.
  • فهل يظن رمزي القضارف بعد مؤتمره الذي عقده وتحدث فيه عن لجنة الاستئنافات والمريخ يمكن أن يصبح عادلاً في قراراته تجاه الأندية السودانية.
  • جماهير المريخ لن تقبل عبث وفوضى هلالاب متعصبين داخل أروقة الاتحاد وليتأكد كل الصفيراب الذين يتواجدون لخدمة ناديهم صاحب أكبر صفر دولي أن أي قرارات ظالمة لن يتقبلها أهل المريخ عامة وستكون وبالاً على الجميع.
  • بالأمس طالبنا خير السيد عبدالقادر أن يتحرى ويحقق في الحديث الذي ذكره سعد العمدة في برنامج البحث عن هدف وقال فيه أن هناك أشياءً تحدث في الممتاز وتحدث عن الحكام وتحت الطاولة.
  • سننتظر خير السيد وبعدها لكل حادث حديث.
  • لم يكن مستغرباً أن تتم برمجة مباراة الألغام بالأمس والتي حلّ فيها فرسان شيكان ضيوفاً على نادي الصفر الدولي مدلل الحكم بالمعبرة.
  • لم يكن إشهار البطاقة الحمراء في وجه بكري بشير ثم برمجة المباراة إلا إعلاناً بأن هذا الاتحاد الأزرق يسير بنفس الخطى التي كان ينتهجها الاتحاد السابق من محاباة وسمكرة.
  • حكم القضارف طرد لهم بكري بشير فكانت عزيمة أبناء شمال كردفان أقوى من كيد الكائدين ونجحوا في فرض التعادل على الوصيف.
  • ونجح صديق الطريفي في أن يمنح المدعوم نقطة ثمينة ليست مستحقة وتغاضى عن احتساب ركلة جزاء صحيحة ارتكبها يونس الطيب مع اليوغندي كيزا.
  • الطريفي تعامل مع ثلاثة فاولات تكتيكية بطريقة غريبة فعندما عرقل أبوعاقلة مهاجم التبلدي في الدقيقة 43 لم يمنح أبوعاقلة بطاقة صفراء وفي الدقيقة 44 ارتكب علي اوريان مخالفة وفاولاً تكتيكياً فأشهر الطريفي بطاقته الصفراء لمدافع التبلدي.
  • ظهر محمد موسى بمظهر سيئ وحاول جاهداً أن يلعب دور الممثل شيبولا فأكثر من الحركات التمثيلية وادعاء الإصابة والسقوط بلا مبرر.
  • هدف المدعوم فيه شبهة تسلل والواضح أن الحكم المساعد عبدالجبار محمد لم يكن في المكان الصحيح وصعب عليه أن يحتسب الحالة لأنها كانت دقيقة وتحتاج لتركيز.
  • كعادته ظهر الطريفي مهزوزاً ومتحاملاً على الضيوف ولكن نقول له إشهار البطاقة الحمراء لمحمد موسى كان صحيحاً ولكن الطريقة التي أشهرت بها البطاقة لسليمانو سيسيه كانت غريبة وكأنك تقول للصفيراب أنني طردت معه لاعباً من التبلدي.
  • الطريفي يحمد له أنه استطاع أن يشهر البطاقة الحمراء على لاعب الكاراتية محمد موسى وطبق القانون في لاعب يحاول أن يتهور وهذا ما يجلعه أفضل بكثير من ضعيف الشخصية فضل حميدان الذي عجز عم إشهار البطاقة الحمراء في وجه الملاكم أوتارا.
  • والطريفي أيضاً كان أفضل من الفاشل أبوشنب والذي تجاهل تطبيق القانون عندما حاول جزار الدمازين تصفية السماني الصاوي في مباراة القمة.
  • بعد الملاكم أوتارا ظهر لاعب الجودو شيبولا وبالأمس شاهدنا لاعب الكاراتية محمد موسى.
  • دا فريق كرة قدم أم مصارعين.
  • شكراً مدافع التبلدي بكري بشير فلولا البطاقة الحمراء لما تمت برمجة هذه المباراة ولم نكن سنعلم متى ستُلعب.
  • كاريكا بل راسك وكلّم معاك بشة.
  • سؤال بريء: إذا لم يطرد حكم القضارف مدافع التبلدي بكري بشير فهل كانت اللجنة المنظمة ستبرمج المباراة؟.

مقالات ذات صله