هلال زي دا أصلو ما شفنا

هلال زي دا أصلو ما شفنا

  • كثيرون فسروا علة الهلال وتعادلاته ونزيف النقاط غير المبرر  بأنه فريق لا يملك المقدرة الفنية ولا يملك الكوادر القادرة على الأداء.
  • هي معظم الكوادر وأغلبها التي حصل بها على لقب الكأس والدوري في الموسم الماضي لا جديد فيها عدا لاعبين يحسبون على أصابع اليد الواحدة.
  • السوء الحالي والذي فيه الهلال مرده أولاً وأخيراً لهشاشة مجلس الإدارة وعدم اتخاذ القرار الصائب سواء كان في الفترة الماضية أو الحقبة الثانية للكاردينال.
  • سرطان الهلال  الحالي سببه الأول والأخير التخبط في الأجهزة الفنية  وعدم الاستقرار ولا شيء غير ذلك.
  • حتى لو حصل الهلال في الموسم الحالي على لقب الدوري أو الكأس سيكون مجرد خدمة ظروف لا أكثر ولا أقل.
  • مر على تدريب الهلال جيش لا يستهان به من المدربين أجانب على وطنيين ونتيجة لهذه الهرجلة والفوضى حصد فريق الكرة ما هو عليه الآن.
  • السوء الحالي في فريق الكرة ليس خالد بخيت سبباً فيه على الإطلاق ولا حتى مبارك الذي أقيل قبله إنما من تخبطات الإدارة وعشوائيتها.
  • ترى ما المغزى من إقالة مبارك والتأمين على خالد بخيت؟.
  • وهل النتائج الجيدة التي حظي بها الهلال في الدورة الثانية (بثمانية انتصارات متتالية هي من نجاعة خالد بخيت؟).
  • أبداً إنما من اسم وهيبة الهلال فقط.
  • عموماً أن يصل الهلال لهذه الدرجة من السوء يتحمل وزره المجلس وحده وليس أي مدرب أو لاعب.
  • السرطان الحالي والفترة القبيحة التي يمر بها الهلال لم تحدث من قبل رغم أن النادي مر بأزمات كبيرة جداً.
  • في السابق كانت الإدارات تفصل فريق الكرة من المشاكل الأزمات الإداية ولكن في الوقت الحالي اختلط الحابل بالنابل.
  • حصد مجلس الهلال تهوانه تجاه فريق الكرة وها هو الفريق يمر بحالة غير مسبوقة من السوء.
  • عقب كل سوء ونتائج قبيحة يكون الضحية المدرب.
  • وهنا أس البلية في الهلال.
  • مجلس الهلال ترك الحبل على القارب كل من هب ودب حتى لمس عصب الفريق ووصل لدرجة أن يكون سيئاً.
  • سرطان الهلال في الآلة الإعلامية الموالية للمجلس والتي أعمته تماماً وخلقت من الهلال نموراً ورقية.

وخز أخير

  • ربما يحصل الهلال على اللقب وهذا عشم بعيد جداً بمعطيات الواقع ولكن إذا حصل سيؤكد أن الدوري الممتاز ضعيف جداً.
  • أن يحافظ الهلال على سجله خالياً من الخسائر بعد مرور(28) مباراة  وبهذه الدرجة من السوء والتوهان يؤكد ضعف فرق الدوري.
  • في المباراة الأخيرة حصل الهلال على نقطة غالية جداً.
  • حتى في المباراة السابقة له مع الأهلي الخرطوم كان سيئاً وأمام الأمل أيضاً.
  • أما حكاية خالد بخيت أن يكون مدرباً للهلال تلك حكاية تؤكد قصر نظر المجلس.
  • من سخريات الزمن أن يكون خالد مديراً فنياً وحجازي مساعداًَ.
  • خالد انكشف في المباريات الثلاث الأخيرة عندما لعب أمام الأمل بخطة وعناصر غريبة  وجاء وعكس الحال في مباراة أهلي الخرطوم أما مباراة هلال الأبيض كانت الطامة الكبرى.
  • نعم هناك لاعبون قمة السوء في الهلال لكن سوء التدريب غطى عليهم أيضاً.
  • أخيراً
  • لو كنت مكان المجلس لطالبت اللاعبين بعدم الحصول على الكأس والدوري.
  • لأمرت المدرب الجديد أن يبدأ عمله فوراً ويشرف على كل المباريات المقبلة بجانب حجازي حتى  يكون فكرة كبيرة بنهاية الموسم.
  • هل يستطيع  مجلس الهلال إنزال العقوبة على محمد موسى؟
  • لاعب أفقد الفريق خانة بتصرفاته الغريبة يستوجب العقوبة الإدارية والتربوية.
  • أخيرا جداً .. هلال زي دا أصلو ما شفنا.

مقالات ذات صله