يوم السوء العالمي ..

يوم السوء العالمي ..
  • خرج المريخ بنقطةٍ واحدة بالتعادل أمام الوادي نيالا أمس على ملعب الأخير ولم يقدم المستوى المتوقع بل يمكن وصف مستوى المريخ أمس بأنه الأسوأ منذ بداية الموسم حيث غابت الفاعلية الهجومية وحيوية الوسط ورزانة وقوة الدفاع وتكررت أخطاء التمرير وظهر اللاعبون بتكاسل غريب وكأنهم مجبورون على اللعب
  • حتى النقطة التي حصل عليها المريخ نعتبرها كثيرة على المريخ ولا نتردد في القول أنه لا يستحقها من واقع مجريات المباراة وتعامل الجهاز الفني الغريب معها على مستوى التغييرات والتظيم داخل الملعب
  • خسر المريخ نقطتين وغاب الشكل الجميل والأنيق للاعبين خاصة التش الذي كان يطرب الجميع ويشجيهم وهم يتمايلون معه يمنةً ويسرةً
  • الكابتن محمد موسى لم يوفق إطلاقاً في تغييراته وأخرج من يستحقون الإستمرار وأدخل من يستحقون البقاء على مقاعد البدلاء مثل ضفر
  • كنا نتوقع أن يبدأ العقرب المباراة ومن ثم إستبداله في الشوط الثاني .. وحتى إن كان مصاباً أو مرهقاً وطلب الدخول في الشوط الثاني كان على الجهاز الفني (إرغامه) على المشاركة منذ بداية المباراة على أن يُستبدل الشوط الثاني ليكسب المجموعة عطاءه ووجوده مبكراً من شأنه المساعدة في تفوق المريخ كثيراً من واقع خبرة اللاعب الكبيرة
  • وجود بكري المهاجم الأول في الفريق منذ البداية فيه دُعامة كبيرة للمقدمة الهجومية والعقرب يشكل (رمزية الهيبة الهجومية) في المريخ ومشاركته منذ البداية تمنح المريخ التفوق وفي المقابل تُقيد حركة مدافعي ولاعبي الوسط في الوادي
  • غاب بكري طيلة الشوط الأول وشارك في الثاني وتابعنا كيف نشطت المقدمة الهجومية للمريخ عقب دخوله مباشرةً
  • الخطأ الأكبر الذي وقع فيه الكابتن محمد موسى تمثل في إخراج التكت ورمضان عجب وهما من العناصر الفعالة وصاحبة النجاعة ويمكن أن يسجلا ويصنعا الأهداف في أي لحظة.
  • اللاعب الوحيد المتفق على خروجه من الملعب حتى قبل نهاية الشوط الأول هو التش الذي لم يتمكن من الظهور بالمستوى الجيد بسبب سوء أرضية الملعب وإصرار لاعبي المريخ على الجري بالكرة دون المرير القصير السريع والسهل.
  • دخول ضفر أعتقد كان مفاجئاً لضفر نفسه في الوقت الذي كنا نتوقع فيه دخول عاطف خالد لتنشيط المقدمة الهجومية ولكن الكابتن محمد موسى فاجأنا باللاعب ضفر قبل عاطف خالد.
  • محمد موسى وكأنه يريد تذكيرنا بالفرنسي غارزيتو بإشراكه لضفر في خانة الوسط وهي الخانة التي لا يملك ضفر مقوماتها إطلاقاً وهو المدافع المتخصص والمتميز وإن كان لا بد من دخوله في خانة غير الدفاع فيمكن إشراكه في تحت المهاجمين لأن مشاركته في الوسط تعتبر خصماً على الخانة التي تتطلب لاعباً حيوياً ومفيد فنياً.
  • فريق الوادي ورغم إمتلاكه للكرة وضح أنه يخشى المريخ كثيراً ولذلك كنا نتوقع من الكابتن محمد موسى تغيير تنظيمه الفني واللعب بتنظيم (2.5.3) لزيادة القوة الهجومية صوب مرمى الوادي بسحب اللاعب صلاح نمر تحديداً الذي كان بعيداً جداً عن مستواه المعروف عنه ..
  • بسحب صلاح نمر يمكن لمحمد موسى اللعب بثلاثة مدافعين (باسكال مع إرجاع أمير بجانب التاج) مع تدعيم الوسط والمقدمة الهجومية بزيادة عددية اللاعبين ولكن المريخ ظل يلعب بأربعة مهاجمين في ظل إنعدام خطورة على مرمى المريخ من الوادي الذي ظل ينقل الكرة دون التقدم بها داخل منطقة جزاء المريخ
  • خروج التكت ورمضان حرم المريخ من فاعلية هجومية ودفاعية لأن الثنائي صاحب حركة دؤوبة بجانب قدرته على التسجيل والصناعة في آنٍ واحد
  • من يرددون عبارة أن الملعب غاية في السوء وحرم المريخ من الظهور بالمستوى المطلوب وأعاق نقل الكرة بسلاسة نقول لهم نعم ملعب المباراة قمة في السوء ولكن في ذات الوقت ماذا عن الإستحواز الواضح لاعبي الوادي ونقلهم للكرة بكل سهولة وأريحية منحتهم التفوق على المريخ في تمرير الكرة للزميل
  • فشل لاعبو المريخ في نقل الكرة والإستحواز عليها عكس لاعبي الوادي لأن لاعبي المريخ إنتهجوا أسلوباً عشوائيا وهو الجري والهرولة بالكرة والإحتفاظ بها لأطول فترة زمنية دون التمرير لأقرب زميل تفادياً لسوء أرضية الملعب التي لا تساعد على الجري بالكرة لأن الأرضية من الأساس غير مستوية
  • في المقابل نجح لاعبو الوادي في التمرير والإستحواز لأنهم إعتمدوا على أسلوب التمرير القصير بسرعة للزميل بعيداً عن تعقيد الكرة والجري والدوران بها كما يفعل لاعبو المريخ خاصة في الوسط
  • بمثلما أشدنا بمستوى نجوم المريخ بالأمس ننتقدهم اليوم بعيداً عن التطبيل وتهويل الأشياء
  • توقيعات متفرقة ..
  • كل شيء في مباراة المريخ والوادي أمس كان سيئاً وقبيحاً جداً وبصورة كبيرة ومحزنة إلا الحكم الأمين الهادي الذي كان سوءه أكثر قبحاً
  • هذا الحكم المدعو الأمين وضح من خلال طريقة أدائه كأنما لحق بالمريخ من الخرطوم لإعاقته بإدارته المخجلة والفضيحة
  • إنتقدنا سوء مظهر نجوم المريخ .. وحتى إن فازوا في مباراة الأمس كنا سننتقدهم .. ولكن هذا لا يعني تناسي ما فعله الحكم السيء والفاشل المدعو الأمين الهادي ولا نرمي عليه تعادل المريخ .. وحتى وإن فاز المريخ كنا سنهاجمه مثلما فعلنا أكثر من مرة
  • حكم يتفرج على المخالفات التي تُرتكب مع لاعبي المريخ ولا تنطلق صافرته السيئة والظالمة وفي المقابل يحتسب مخالفات لصالح الوادي بصورة غريبة
  • من فضائح المدعو الأمين الهادي التي تؤكد سوء نيته ورغبته وتخطيطه القبيح الذي يشبهه لهزيمة المريخ تلك المخالفة التي إرتكبها مهاجم الوادي مع التاج وكانا آخر لاعبين وتهيأ الحكم الفاشل الأمين لإطلاق صافرته الظالمة وشاهدنا الصافرة تتجه صوب فمه لإحتساب مخالفة لصالح التاج وحينما إقتلع مهاجم الوادي الكرة بعد سقوط التاج وإتجه بها صوب مرمى منجد النيل تراجع الأمين الهادي عن قراره وهرول مع لاعب الوادي ولم يتبق له سوى معاونته وتنبيهه بالإسراع والتمرير له ليسدد بنفسه هدفاً في شباك المريخ
  • إسمه الأمين ولكنه لم يكن أميناً ولا علاقة له بالأمانة التحكيمية وبعيد كل البُعد عنها ولا تربطه بها أدنى درجة
  • إسمه الأمين ولكنه ظالم وحكم سيء وفاشل إجتهد كثيراً في سبيل خسارة المريخ للنقاط كلها
  • إسمه الأمين ولكنه ليس أميناً وننصحه بالبحث عن مهنة أخرى ما دام هذا مستواه التحكيمي الظالم
  • المدعو الأمين الهادي لا يستحق مواصلة مسيرته التحكيمية ومطلوب إعتزاله لأن ما يقدمه لا علاقة له بالتحكيم ولا العدالة ولا النزاهة
  • الحكم الفاشل المدعو الأمين الهادي .. أنت حكم غير نزيه وغير أمين وتمثل قمة الفشل والظلم التحكيمي
  • نردد ما كتبناه من قبل .. لن ينصلح حال التحكيم ما لم ينقرض كل هذا الجيل الذي إلتحق بجهاز التحكيم في ظل وجود أسامة عطا المنان وصلاح محمد صالح ..
  • هل هناك علاقة بين سوء إدارة الأمين الهادي لمباراة الأمس وأسامة راعي الوادي نيالا ؟
  • الغريبة إسمه الأمين الهادي .. ولكنه لا أمين لا هادي .. بل ظالم ومزعج وسيء وقبيح ..

 

مقالات ذات صله