اللجنة المنظمة ابشروا بطول تقاضي

اللجنة المنظمة ابشروا بطول تقاضي

 

 □  كما توقعنا وتوقع الغالبية العظمى بأن اللجنة المنظمة حديثة التكوين سترفض جميع شكاوى الممتاز والدوري العام رغم أن بعضها يحوي معلومات صحيحة ويبدو أن قادة الاتحاد السوداني لكرة القدم المنتخب حديثاً يسعى لعدم نسف الموسم خصوصاً أنه بدأ أعماله تواً ولا وقت كثير للمطاولات والجدالات والتقاضي.

 □  اللجنة المنظمة وجدت مخرجاً من سيل انتقاد الإعلام وتذمّر الأندية في حالة رفضت شكوى وقُبلت أخرى تفادياً لما حدث خلال الموسمين المنصرمين 2015 و 2016 والقرارات في ظاهرها تبدو (عقلانية) ومنطقية قياساً على قصر المدة وحداثة التجربة والبحث عن استقرار الموسم واكتماله.

 □  ولكن الجانب الشائك والمطب الصعب هو مواصلة التقاضي خصوصاً من قبل الأندية التي (ظلمت) بقرارات اللجنة كونها تملك من المستندات ما يعضّد حجتها ويثبّت أحقيتها في الحصول على نقاط مبارياتها مثار الشكوى كاملة دون نقصان.

 □  فتأثيرات تلك النقاط ستلعب دوراً كبيراً في حركة روليت الدوري الممتاز والدوري العام إن كان على صعيد الصدارة أو المراكز المؤهّلة للمشاركة الإفريقية أو تفادي الهبوط وكذا الحال بالنسبة للدوري العام المؤهّل للدوري الممتاز.

 □  عدد من الأندية ستدفع باستئنافاتها للجنة الاستئنافات التي لم تكوّن حتى الآن ولكنها (تحت التكوين) والتي سيتعيّن عليها الفصل في من جديد في شكاوى الأندية خصوصاً المؤثّرة منها كأحداث الميرغني وود هاشم سنار وشكوى المريخ في لاعب النمور (أحمد حسن) وحي الوادي في الطاهر الحاج وهلال كادوقلي في باسكال.

 □  فقرارات اللجنة المنظمة التي يمكن أن نصفها (بتفادي المشاكل الموسمية) ما هي إلا نواة لقادم
أخطر وأصعب ستكون بطلتها لجنة الاستئنافات التي كانت لها اليد الطولى في نسف موسمي 2015 و 2016 بقراراتها في الشكاوى وقتها.

 □  المشهد الحالي بات أكثر خطورة وصعوبة ووعورة لأن قرارات اللجنة المنظمة التي حاولت بموجبها تفادي الصدام مع الأندية وتقديم (عربون) صداقه معها وفتح صفحة جديدة بحكم حداثة الاتحاد المنتخب ستمثّل نقطة الانطلاقة لماراثون مواصلة التقاضي.

 □  كنا نتمنى أن نطالع (الحيثيات) التي استندت عليها اللجنة المنظمة في رفض جميع الشكاوى وخصوصاً شكوى المريخ في لاعب النمور وأحداث مباراة الميرغني وود هاشم سنار وشكوى حي الوادي في الطاهر سادومبا.

 □  لأن الشارع الرياضي لا يهمه انسحاب الفاتح باني (رئيس اللجنة المنظمة) من الاجتماع إبان التطرّق لشكوى هلال كادوقلي في باسكال بقدر ما يريد أن يعرف على أي أساس ومعيار استندت لجنة باني في رفض شكاوى الأندية مجتمعة دون استثناء.

 □  حتى قرار إعادة مباراة الميرغني وود هاشم سنار جاء غريباً و(مريباً) لأن الحديث عن تضارب تقريري الحكم والمراقب يمكن أن يقبل ولكن ما لا يمكن أن يمر مرور الكرام هو الحديث عن أن الحكم عندما قرر استئناف المباراة لم يجد سوى (خمسة) لاعبين من فريق ود هاشم سنار !!

 □  ووفقاً للموقف المذكور تم (تعليق) مواصلة المباراة لذلك قررت اللجنة المنظمة إعادة الدقائق (الست) فقط بإستاد الخرطوم في الخامس عشر من نوفمبر الجاري لتحديد المتأهلين للدوري الممتاز رفقة كوبر والأهلي مروي.

 □  وهنا نسأل اللجنة المنظمة (لماذا وجد الحكم خمسة لاعبين فقط عندما قرر مواصلة اللعب)؟ لماذا لم تحقق اللجنة المنظمة أو تستفسر عن الأسباب (الحقيقية) التي جعلت لاعبي ود هاشم منقوصين من خمسة لاعبين؟

 □  فالإجابة على السؤال الجوهري سيكون هو المعيار الأساسي لاتخاذ القرار في أمر المباراة لأن عدم وجود خمسة لاعبين من ود هاشم سنار بسبب اعتداء جمهور الميرغني يجرّم الأخير ويفقده نقاط المباراة.

 □  من رفض مواصلة اللعب هو (ود هاشم سنار) وفقاً لتقرير (مراقب المباراة) فماذا كتب الحكم في تقريره يا ترى للجنة باني؟ وهنا مربط الفرس.

 □  أما قرار الإعادة الحالية فلا يخرج من سياسة مسك العصا من (النصف) وتسهيل مهمة (النضال النهود) أو (نضال حميدتي) لبلوغ الدوري الممتاز لأن الدقائق الستة من الاستحالة أن ينجح خلالها أحد الفريقين في إحراز هدف وبالتالي فإن التعادل هو النتيجة التي ستنتهي عليها الدقائق الست.

□  ونتيجة التعادل تصعد بالنضال النهود للدوري الممتاز مباشرة وتمنح ود هاشم سنار فرصة خوض الملحق وكل ذلك لا يخرج من سياسة (الترضيات) لحميدتي أمين مال الاتحاد في شخص (النضال النهود) ومحسن سيّد الذي اختير لتدريب المنتخب الأول مؤخراً في شخص (ود هاشم سنار) والضحية بالتأكيد ميرغني لا وجيع له.

 □  حاجة أخيرة كده :: لجنة الاستئنافات اررررررررررربطوا الأحزمة.

مقالات ذات صله