أديتم ما عليكم يا د. معتصم

أديتم ما عليكم يا د. معتصم

  • لو عملنا كشف حساب أو جردة لأداء اتحادنا الوطني لكرة القدم في عهد رئاسة د. معتصم وأمينه العام الأستاذ مجدي شمس الدين وأمين المال أسامة عطا المنان وأركان حربهم، تجد أن الإيجاب يصرع السلب بل يتفوق عليه رغم الحرب.. أكرر الحرب التي مارسها البعض ضدهم خاصة الهلال الذي بدأ أزماته مع الاتحاد الذي كان يرأسه البروف شداد ثم الانسحاب في عهد الدكتور ويكفي اتحاد المعتصم أنه جعل المنافسة في الممتاز والصدارة مكفولة لعدد من الفرق وظهور فرق أهلي شندي وهلال الأبيض وهلال كادوقلي والخرطوم الوطني وأهلي الخرطوم، تنافس المريخ والهلال وتهزمهم داخل أراضيهم.
  • ثم إن الاتحاد اتخذ طريق المسارات وهو طريق يخفف الشق المالي وكذلك تأجيل المباريات بأعذار.. ولكن الخذلان لهذا الاتحاد الموقر المحترم جاء من التحكيم الذي كان منحازاً ولو كان عدل لما فاز الهلال ببطولة، إضافة للتراخي في الأداء من بعض الفرق وبطولتين من الممتاز كانت من نصيب الموردة أهدتها للهلال البداية 1996 وموسم المجموعات ظل اتحاد اللعبة بقيادة المهذب المؤدب المتعلم الراعي الوجيه دكتور معتصم يدير دفة الممتاز في جو عكر وضمائر سوداء لكن لم يحدث أن ألغى موسماً بتاتاً كما حدث سابقاً.

اقبضوا على خفافيش الظلام

  • الذين يتجولون اليوم بين المجموعة التي فازت لحكم كرة القدم والمجموعة غير الموفقة وينقلون ما لم يقله أي من الطرفين سلباً هم آفة الكرة السودانية.. وصفهم أقزام وخفافيش ظلام.. ويجب علينا تعريفهم للوسط الرياضي وبالاسم.
  • لقد انتهت انتخابات اتحادنا الوطني لكرة القدم بخيرها وشرها وفازت مجموعة البروف شداد التي تركت أو ترك البعض منهم غصة في حلق البروف بسبب عدم وفائهم لدرجة أن الفارق بينه ودكتور معتصم صوتين فقط، ومضى دكتور معتصم المهذب المؤدب البريء من دم يوسف الصادق الأمين وهنأ أستاذه ومات بغيظه من كان ينتظر أنه لم ولن يفعل ذلك.
  • ألقمهم حجراً وأكد أن مكانة الأستاذ عنده (قم للمعلم) ورد على أصحاب الحقد والكره، بأن هذا هو حال الديمقراطية وليس كما يقول السفهاء إنه شرب من نفس الكأس الذي سقى به البروف في الانتخابات السابقة.
  • وأقول لهم وأكرر ولأمانة الكلمة أن القوي الأمين المنظم حق وحقيقة رفض ترشيح نفسه ضد معلمه البروف حتى بعد أن أفتى الوزير سوار والمفوضية في عدم ترشيح الدكتور وبعد ذلك وبضغوط من حزبه ترشح، وأكرر لم يفز لأن الوطني وقف معه لكنه فاز بعددية اتحاد الخرطوم الذي هو لحم رأس سياسياً ثم الموظفين الذين عينهم وهم التدريب والتحكيم.

أوضحت أن الدكتور قامة وهامة

  • ليس موقف دكتور معتصم هو عدم ترشيحه لنفسه ضد معلمه وحده، ولكن ومعه المحامي والنائب البرلماني الأستاذ مجدي شمس الدين والنائب أمين مال الكرة السودانية أسامة عطا المنان ولعقدين من حكم الاتحاد لم يقل واحد منهم كلمة سالبة في معلمهم وأستاذهم. بل خفافيش الظلام أصحاب الحقد والكره هم الذين ظلوا يؤلفون كلمات الشر بين المعلم وتلاميذه، والمفرح لا المؤلم استمع لهم وأن استمع باستهزاء وكذلك الحيران الثلاثي الذي اجتهد واوصل الممتاز لهذه الحالة من الإثارة وهذا وحده يكفي.
  • ولمن يقول أن له ضلع في إسقاط دكتور معتصم وأركان حربه وفوز الحبيب البروف فإنه آثم قلبه، لا لمؤتمر الوطني ولا شبابه ولا الهلال الذي قال رئيسه أنهم سبب رئيسي في فوز البروف وسقوط مجموعة دكتور معتصم سببه أعضاء فاقدي الذمة.. وبعد الحليفة صلوا مع علي وأكلوا مع معاوية وتبقى الحقيقة التي لا ينكرها إلا مكابر أن الاتحاد في عهد معتصم ومجدي وأسامة وأركان حربهم أنجز الكثير والكثير جداً للكرة السودانية بدخول العديد من أعضائه في الكاف والعربي والفيفا من إداريين ومدربين وحكام والمنتخب الوطني متأهل لبطولة الشان.

 

مقالات ذات صله