كلما تلبن نديها الطير

كلما تلبن نديها الطير

  • بل كلما تعثر هلال أمدرمان وتربع مريخ السودان على قمة فرق الممتاز نجد أنه تركها طائعاً مختاراً لعدة أسباب منها والأهم قول القبطان حاج حسن عثمان لا يهزم المريخ الا المريخ.
  • فعدة أسباب جعلت المريخ يخسر نقطتين من حي الوادي نيالا الذي كان هو الأحسن أداء وذلك بسبب أفعال الجهاز الفني الذي أبعد لاعبين هيبة ويعمل لهم المنافس ألف حساب وهما المهاجم الخطير بكري عبد الله والحارس الأمين الهادي جمال سالم، وتنفس كل نجوم حي الوادي ومدربهم الصعداء عندما لم يجدوا ضمن تشكيلة المريخ هذا الثنائي، حيث كلف لاعبين بمراقبة بكري وحذر من الحضور الذهني والبدني للحارس جمال سالم، والطبيعي لن يكون العقرب في حالته عندما يكون احتياطياً.. ودون وجه حق، وكذلك كانت الاستبدالات غير موفقة ومع ذلك نحترم محمد موسى ونقول له رأيك وحيداً هو المفيد للمريخ.
  • اليوم يلعب مريخ السودان أمام سميه مريخ نيالا الذي هو منتشي بفوزه على الخرطوم الوطني وبعده من منطقة الخطر.. والمباراة ليست سهلة لكنها سهلة إذا لعب المريخ كما لعب ضد أهلي شندي والتريعة..
  • والطريق الى الفوز تشكيلة صاح وغيار كذلك.. ومزيداً من الجهد لبعض اللاعبين الذين كانوا في غير مستواهم أمام حي الوادي ولا أحب التدخل في عمل الكوتش لكن من وجهة نظري بكري وجمال سالم هما المطمئنان لزملائهما في اي مباراة بل هما 50% من الفريق. وأذكر ان فريق المريخ وفي ظل التحكيم المنحاز عليه ان يجتهد فقط لكي يشارك أفريقياً في دوري أبطال افريقيا.

الممتاز استوى عوده ليعجب العشاق

  • من سنة لأخرى يصبح الدوري الممتاز في بلادي سودان المريخ يستوى عوده من موسمٍ لآخر ليعجب العشاق وبداية من الموسم القادم لن تهنأ فرق القمة مريخ السودان وهلال أمدرمان باحتكار البطولة في كل موسم خاصة وانه دخل على المنافسة تيم الرئيس المشير البشير (حفظه الله) كوبر الذي سيكون الحدث الأكبر في الممتاز.
  • لو قارنا بين أداء اندية الممتاز الموسم الماضي والحالي نجد فرق السماء للثرى لصالح هذا الموسم وان الفرق الصاعدة للممتاز الموسم السابق ليست في مستوى اليت صعدت هذا الموسم والتي تنافس اليوم على مركز التمثيل الشرطة وحي الوادي وهناك فرق لا تتعظ ابداً بين موسم وآخر وفي كل موسم إما مهددة بالهبوط وإما فعلاً هابطة.
  • منها أهلي مدني التيم الملقب بسيد الاتيام والرابطة كوستي وهناك فرق وبمقولة الحرة في اللفة والمثال الذي لا مثيل له والكوستاوي الجد مريخ كوستي والذي كان يتذيل الممتاز حتى الأسبوع (30) الموسم السابق بـ23 نقطة (فقط) والأهداف (17-42) وانتفض ليبقى بين اندية الممتاز ويترك وراءه خمسة فرق هي الأهلي ونيل شندي والأمير وهلال الفاشر والنسور.

خذوا العبرة من الكوستاوي

  • فعلاً لقد أفلح من اعتبر.. ذلك هم اسرة الكوستاوي الجد مريخ كوستي ادارة وأقطاباً ورموزاً وشعباً ونجوماً وجهاز فني. الذين قدموا انموذجاً للنجاح رغم ضيق ذات اليد، المال الذي يمثل نسبة كبرى في مسار الحياة والذي دونه لا يتم لكرة القدم في الممتاز.
  • ومقولة الحرة في اللفة وفي كل موسم يدفعها لحي الوجود الكوستاوي مريخ كوستي وبالثبوت والأرقام التي لا تكذب (الا عند الزملاء الأعزاء الزرق) فإن مريخ كوستي ترتيبه الذيلية الموسم السابق حتى الأسبوع (30) للممتاز ومرشح من الجميع للهبوط بالنقاط التي هي الأقل وبالأهداف وصافيها (20) نقطة، وانتفض المارد السمي الحقيقي لمريخ السودان وفاز في خمس مباريات متتالية اكرر متتالية الأسبوع (30-43) منها مباراتان خارج الديار واثنين مع فرق مهددة بالهبوط بل هبطت فعلاً وكانت تتقدم علهي في الترتيب ليحصد 35 نقطة ويصبح فارق اهدافه (-20) يعني خمس مباريات متتالية و15 نقطة و(7) اهداف والشباك عذراء.. هذا الموسم ايضا الكوستاوي المسمي الحقيقي لمريخ السودان ايضا يتذيل الترتيبب حتى الأسبوع 25 والخسارة من سميه برباعية التي كتبت بعدها ان الكوستاوي قادم وذلك للعرض الذي قدمه امام الخرطوم الوطني ومريخ السودان ولم يخيب ظني الكسوتاوي وانتفض على كبر والانتفاضة حقه وطبعه ليتعادل ثلاث مرات ويفوز في الرابعة ويحصد 29 نقطة ويترك وراءه (7) فرق والقادم أحلى.

مباراة اليوم لا تقبل القسمة

  • الناظر لجدول الترتيب يجد ان القمة المريخ والهلال والتي ستكون (سابقاً) بداية من الموسم القادم لأسباب عدة منها إثبات جدراة من شطبه المريخ او الهلال.. ومنها عدم النظرة الفاحصة للأجهزة الفنية.. وعدم الاستجابة للتجارب السابقة لنجوم تألقوا مع انديتهم وفشلوا في اثبات ذاتهم مع القمة.
  • أندية نيالا حي الوادي والمريخ جعلت لنفسها وضعاً مريحاً في الممتاز لتلعب بقية مبارياتها بهدوء وثقة وفي بالها بر قائدها للممتاز النائب البرلماني أمين مال الكرة السودانية أسامة عطا المنان الذي احدث ضجة في انتخابات الاتحاد وتساويه في الأصوات مع حميدتي (31-31) صوتاً وفي الاعادة افاده لكن خذله من تسرع وذهب ولم يخطر بباله إعادة التصويت ثم القرار المجحف في حقه وهو اعادة التصويت ليوم باكر والذي ابطله واحد من العضاء ليترجل اسامة ويتنحى.
  • مباراة المريخ اليوم لا تقبل القسمة على اثنين فإما أن يفوز او يخسر لأن التعادل ليس في مصلحة الفريقين.
  • ست نقاط (وقعت البحر) في لقاءت مريخ السودان أمام مريخ الفاشر (4) نقاط وأمام مريخ نيالا (2) نقطة وكان جحا أولى بلحم توره لم يستفد منها المريخاب.

 

مقالات ذات صله