إلغاء منافسة كأس السودان

إلغاء منافسة كأس السودان

 □  كل الإخفاقات وكوارث الفشل الإداري الذريع مردّها الأول لعدم وجود (التخطيط الإستراتيجي) عن المؤسسات وغياب الأهداف وضعف قدرات العناصر التي تدير المنظومة سواء كان الحديث عن مؤسسة تعليمية أو طبية أو رياضية.

 □  عشوائية الاتحاد وتخبّط اللجنة المنظمة السابقة وما أقدمت عليه مجموعة (الثلاثين من أبريل) التي قامت بتعليق المباريات إلى أجل غير مسمى إبان فترة الصراع على كراسي الإتحاد تدفع أندية الممتاز ثمنه الآن ببرمجة ضاغطة وغير منطقية ولا تتسم بأي عدل.

 □  آخر مباريات الدورة الأولى كانت بتاريخ (7/5/2017) وأول مباراة في الدورة الثانية لعبت بتاريخ (31/7/2017) ليكون إجمالي فترة التوقف بين الدورتين شهران وثلاثة أسابيع في واحدة من أسوأ أنواع الخرمجة والتخبط.

 □  الفترة الفاصلة في الدوري الإنجليزي بين الدورتين لا تتجاوز (الاسبوعين) وحتى خلال تلك الفترة تبرمج مواجهات الكأس وكأس الرابطة المحترفة وفي الاسباني (لا يوجد)، وفي الألماني (لا يوجد) فعلى ماذا نتوقف قرابة (الثلاثة أشهر) وفترة تعاقداتنا النصفية لا تتجاوز (العشرة) أيام.

 □  البرمجة التي أصدرتها اللجنة المنظمة أمس الأول لمباريات الممتاز المتبقية تعتبر (كارثية) وستعصف بعدد من الأندية بل ستؤثّر بشكل مباشر في نتائجها والتي تعتبر مفصلية وحساسة على الصعيد الصداري أو تفادي الهبوط أو التمثيل الافريقي.

□  نعلم أن اللجنة المنظمة حديثة التكوين وجدت نفسها في مأزق إكمال الموسم في الثلاثين من نوفمبر ولكن ليس من العدل أن تدفع الأندية ثمن صراعات الإتحاد السوداني وخصوصاً (المريخ) الذي لا ندري كيف تمت برمجة مبارياته.

 □  المريخ هو النادي الوحيد الذي سيتعيّن عليه اداء مباراة  عقب (24) ساعة من إحدى مبارياته فهل هى صدفة أم أن الأيام باتت (أقصر من رقبة القملة) حتى يجد الأحمر نفسه تحت هذا الضغط.

 □  اللجنة المنظمة جدولت مباراة المريخ والأمل عطبرة بتاريخ (15/11/2017) بإستاد المريخ ومباراة الأحمر مع الأهلي عطبرة بتاريخ (17/11/2017) فبأي حق أقدمت اللجنة المنظمة على الجدولة المذكورة ولماذا المريخ تحديداً.

 □  لاحظوا لمنافس المريخ المباشر (الهلال) خلال الأسابيع الأربعة المتبقية التي تمت جدولتها مؤخراً سيلعب خلال الأيام (14-18-22-25) بينما سيلعب المريخ خلال أيام (15-17-21-25) من شهر نوفمبر الجاري و (25) هو تاريخ لقاء القمة.

 □  الغريبة أن جميع الأندية خلال البرمجة الضاغطة وجدت فارقاً زمنياً لمدة (48) ساعة للمباريات التي تلعب داخل الأرض ومن (ثلاثة) إلى (أربعة) أيام للمباريات خارج الأرض.

 □  مجلس المريخ عليه أن يرفض هذه البرمجة لأن المريخ هو الفريق الوحيد الذي وضع في المطب المذكور ولا يعقل أن يؤدي الأحمر مباراتين في ظرف (72) ساعة اللهم إلا إن كان يلعب في الدوري الإنجليزي الذي اشتهر بما يسمى بالـ boxing day.

 □  جميع الفرق التي ستؤدي مباراتين على التوالي بملاعبها لم تتعرّض للضغط المذكور بإستثناء المريخ وهو ما يؤكّد أن مقدم اللجنة المنظمة غير نزيه ويفتقر لعدالة المنافسة.

 □  برمجة الأسابيع الأربعة الأخيرة بدأت من تاريخ 13/11/2017 لأربع مباريات وللخروج من مأزق الضغط المذكور يفترض أن يقوم الإتحاد السوداني لكرة القدم على الفور بإلغاء منافسة كأس السودان للموسم الحالي لضيق الوقت.

 □  لأنه ليس من المنطق أن يكون منافس المريخ في الدور نصف النهائي (الأهلي شندي) مرتاحاً لمدة (ثمانية) أيام ويستضيف المريخ بشندي عقب (48) ساعة من اداءه لنهائي الممتاز أمام الهلال.

 □  نعم، فهى بطولة لا تقدّم أو تؤخّر ولا تؤثّر حتى على المشاركات الافريقية ولا يجد بطلها أية امتيازات مادية وإنما كل الأمر يقتصر على تدوين كلمة (بطل) أمام اسمه والإستفادة من جبايات دخل الختام.

 □  أربعة أسابيع متبقية يمكن أن تجدول على النحو التالي الاسبوع الأول يلعب في 14 و15/11/2017، والثاني في 19 و20/11/2017، والثالث في 24 و25/11/2017، والرابع في 29 و30/11/2017 ويغلق الموسم ويلغى كأس السودان.

 □  هذا هو المنطق المقبول لتفادي الإصابات وضمان عدالة المنافسة وليس ضغط المباريات بطريقة (دوافير الحارة) التي تلعب بشكل يومي دون كل أو مل.

□  ما العيب أن نلغي منافسة الكأس بسب ما حدث في الموسم الماضي خصوصاً أنها لا تجد الإهتمام الكبير من الأندية بدليل عدم اكتمالها في المواسم السابقة.

 □  (2011) انسحب المريخ، (2013) انسحب الهلال، (2015) انسحب الهلال وهو ما يؤكّد أن هذه البطولة يجب أن لا تكون سبباً في كل هذه الضغوط على الأندية.

 □  لم نكثر الحديث عن مباراة المريخ نيالا عصر اليوم لأننا تركنا مسؤوليتها للاعبين في المقام الأول لأنهم لعبوا بأطراف أصابعهم أمام حي الوادي وننتظر منهم تكرار شريط مباراة اسود الجبال وإلا فليبشروا بضياع اللقب (بالفرصتين) واللبيب بالإشارة يفهم.

 □  حاجة أخيرة كده :: لجنة خرمجة إنتاج اكتوبر 2017.

 

مقالات ذات صله