دا أجنبي ما عندو فيكي شيء

دا أجنبي ما عندو فيكي شيء

  • واحد من الفنانين تجرأ وأساء الإنقاذ في بدايتها ورد عليه واحد من الشبعانين شعر رغم أنه ليس من حزب الإنقاذ لكنه وطني تربال درجة سمد.

يا بلد لا تتأسفي يا بلد لا تتحسري

دا أجنبي ما عندو فيكي شيء

دا بس همو الغداء والعشي

  • حال هذا الذي وصف بالأجنبي ينطبق تماماً على الزملاء الذين يكتبون ضد البروف شداد لدرجة الإساءة وتسميته بالكاهن والذين يكتبون ضد التلميذ النجيب الأنيق المهذب المؤدب دكتور معتصم جعفر وهم لا يكتبون الحقيقة، وأخاف أن يكون همهم (الغداء والعشي).. مع العلم بأنهم لو تريثوا قليلاً وصبروا حتى انتهت زوبعة الانتخابات لكان خيراً لهم.. ولما كتبوا من كلمات على لسان البروف أو الدكتور لم يقولوها.. أبداً.. ولكن دعاة الفرقة والنميمة.. أهل الشتات هم.. الذين يروجون لذلك.. وبرضو همهم الغداء أو العشي.
  • أنا لا أدافع عن الصديق البروف.. ولا عن التليمذ النجيب الدكتور معتصم لكن عيب في حق الإعلام، أن يكون هناك من ينتمي إليه ويكتب دون الحقيقة.. وهو يعلم أن القارئ يعرف من يكتب له ومن يكتب للآخرين.. وبهذه الطريقة والمعلومة غير الصحيحة سيهرب منه القارئ. القارئ الذي أكرر أنه يعرف من يكتب له ويكتب للآخرين.

رجل التسعين بدل البروف شداد

  • ما شاء الله زمالة بحق وحقيقة عند تيم المحررين في صحيفة “الصدى”.. صفاء.. ونقاء.. ومحبة.. واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.. وحقيقة.. أقولها بالفم المليان وأنا عملت في أكثر من صحيفة سياسية ورياضية.. لم أر تضامناً وعفة.. وجدية.. وهزاراً وتعاوناً كما في الأولى “الصدى”، تناقشنا باحترام.. البعض مع البروف شداد.. والآخر مع الدكتور معتصم.. كل منا يبرر موقفه لماذا مع هذا دون ذاك.. وبعد نتيجة الانتخابات كل ذهب لحاله.. وقفل باب النقاش لنرى نتيجة من كانوا مع البروف وهو يقود الاتحاد ونحن كذلك لفت انتباهنا أحد الأعزاء كما كتبه أحدهم من سلب عن البروف شداد قال:
  • الرجل التسعيني الذي يتوكأ على عصاه فاقد النظر فكيف يقوى على إدارة السودان ممثلة في الاتحاد العام لكرة القدم.. فكيف يقوى على المشاركات في المؤتمرات الخارجية.. يجلس على كرسي لمحدودية الحركة (نكتوه) من جنب المقابر.. وجاءوا به للانتخابات.. بعد أن كان زاهداً.. فماذا يقدم هذا الكهل للرياضية.. قال هكذا كان يرتجف شداد أثناء كلمته.. قال شداد هو الخاسر الأكبر لكونه يقبل أن يكون رئيساً للاتحاد وقال معتصم كسب محبة الناس.. وأضاف: ما هي إنجازات شداد حتى يعود مرة أخرى للظهور.. فإذا كان نميري قد ألغى الأندية الرياضية فإن الكاهن شداد قد أجهز عليها عندما أصر إصراراً عجيباً يصل لحد العناد على إلغاء مسابقة الناشئين.. والأندية مما حرمها من تفريخ النجوم.. مارس دكتاتورية قيادة اتحاد الكرة حتى ارتبط الاتحاد باسمه وأصبح يعرف باتحاد شداد.

نعم إنها حرية الكلمة

  • الذين يقولون إنه ليس هناك حرية كلمة في هذا الوطن كاذبون حتى الذين معلوماتهم ومكتوبهم ليس صحيحاً يجدون المساحة ليكتبوا إن كانوا يحملون رخصة الكتابة (القيد الصحافي) مع العلم بأنهم في كل يوم يكتبون في غير الحقيقة.. وأحياناً يتوقفون يوم يومين عندما يشتكي البعض من المكتوب.
  • الزميل الذي كتب عن البروف شداد هناك بعض خصال السلب في مكتوبه قال الرجل التسعيني وهو ليس كذلك.. قال يتوكأ على عصاه.. ولم يحدث ذلك.. قال فاقد النظر فهو يدخل الخيط في سم الخياط.. دون نظارة.. قال كيف يشارك في المؤتمرات الخارجية.. يمكن أن يمثله الدكتور اللواء عامر النائب الأول.. يجلس على كرسي.. أتريده أن يجلس على (بمبر)؟ ما كل الجالسين على كرسي وما الحركة التي تطلبها منه حتى تصفها بالمحدودية.. (نكتو) من جنب المقابر.. بل هو يسكن نمرة (2) البعيدة عن المقابر. وإذا كنت تقصد العمر الأعمار بيد الله يا هذا.
  • ماذا يقدم هذا الكهل للرياضة.. لا تدخل في علم الغيب فأنت لا تعرف ماذا تكسب غداً.. وبأي أرض تموت.. قال كان يرتجف أثناء كلمته.. (سبحان الله).. فالمؤمن مصاب.. فهل تحتج أنت على (قدر الله).. قال شداد هو الخاسر الأكبر.. لكونه يقبل رئاسة الاتحاد ومعتصم كسب حب الناس.. من أين لك بهذه المعلومة.. من كراسك أو من رأسك.. قال ما هي إنجازات شداد وهو يصر إصراراً يصل لحد العناد.. على إلغاء مسابقات الناشئين.. (تعال قابلني إذا لم تكن من الجماعة إياهم) أحدثك بالثبوت لماذا ألغى البروف شداد مساقات الناشئين.. رغم أنه لم يلغها لكنه طلب من يتصدى لها.. ويتحمل مسئوليتها في ظل الذي حدث في هذه المسابقة من فوضى.. أما كون الاتحاد ارتبط باسمه فدونك شوارع الخرطوم الرئيسية بأسماء بعض رموز الوطن.

الرمز الرياضي أسامة عطا المنان

  • الشارع الرياضي (بغض النظر عن ما كتبه أهل الحقد والكره أصحاب النظرة الضيقة والانتماء الأضيق) كان ينتظر فوز أسامة عطا المنان لما قدمه للكرة السودانية خاصة تحمله الشق المالي للمنتخب وفتح أبواب منزله على مصراعيها لكل الاتحادات من نمولي لحلفا.. ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.. وعندما تكون في طريقك من جامع الإسماعيلية إلى شارع الحرية ترى جموعاً من الناس يخيل إليك أنه فرح أم كره لعائلة مسمية لتسأل والإجابة هذا منزل أسامة عطا المنان أمين مال الكرة السودانية.. وهذه الجموع هي الاتحادات المحلية.. من نمولي لحلفا وهذا المنظر يتكرر يومياً.. وربما يسألني أحدهم (انت ذاتك) (البيجيبك بي هنا شنو؟) أنا في الأسبوع مرة أو مرتين أزور عائلة الحبيب الأخ الأبي النائب الرئيس الزعيم الاتحادي المعروف المغفور له بإذن الله محمد علي أبو راس.. ومنزل أسامة في شارع بيتنا, وبعد يوم من الانتخابات مررت بمنزل أسامة ووجدت الطير يعشعش على بوابة الحوش.. والمثل (تاكلوا خيروا وتدوا غيروا)..
  • أسامة المؤدب المهذب العفيف النظيف الذي كان مخلصاً في عمله الرجل الأصيل الذي يعرف قيمة البروف.. لم تمنعه نتيجة الانتخابات من تهنئة البروف وفي ذمة الراوي ومن أسرة البروف.. والقول (أسامة أصيل زارنا في المنزل أكثر من خمس مرات) وما يقال عنه افتراء وكذب “من سلب” والقول أمام الدولي الأصيل الحكم “أحمد خضر”.

مقالات ذات صله