لمصلحة من قرر المعتمد تحطيم أكثر الاتحادات استقراراً

لمصلحة من قرر المعتمد  تحطيم أكثر الاتحادات استقراراً

  • لم يمض أكثر من يوم واحد منذ استبشرنا خيراً بموقف معتمد الخرطوم وتفهمه في الاجتماع المشترك مع قيادة اتحاد التجديف والكانوي حتى فوجئنا بقراره أن ينفذ في اليوم التالي لتنظيم الاتحاد أهم وأكبر ماراثون نسائي إعدام مقر الاتحاد دون مراعاة لما يترتب على هذا الموقف على أكثر الاتحادات استقراراً بعيداً عن أي صراعات أو تمزقات، بل والذي  يتمتع بأهم رعاية دولية من الاتحاد الدولي الذي اختار السودان لقيادة النشاط على المستوى الإفريقي.
  • لم يمض أكثر من يوم واحد مما حسبناه تفهم المعتمد للموقف حتى فوجئنا أن تنقلب فرحة السبت بالمارثون النسائي لصدمة كبيرة غير متوقعة حيث فوجئنا بتراجع المعتمدية عن موقفها وتعمل  لتحطيم أكثر الاتحادات استقراراً حتى تنقلب فرحة ليلة السبت المارثونية لصالون عزاء وتشييع لأكثر الاتحادات استقراراً ومكانة لدى الاتحاد الدولي.
  • يحدث هذا في الوقت الذي يستعد فيه الاتحاد لاستقبال معسكر شباب وطلاب التجديف في السودان في يناير وفبراير القادمين،
    ويحدث هذا والاتحاد الدولي للتجديف  يكثف بل ويعمل على الإسراع بإعداد السودان كمركز رائد وقائد للتجديف في إفريقيا وهو ما يجري الإعداد له بالتعاون مع اللجنة الأولمبية السودانية. ترى ماذا يقول السودان للاتحاد الذي اختاره مقراً لإدارة نشاطه الإفريقي كما أنه واحد من أكثر الاتحادات وجوداً مؤثراً في المنظومة الدولية، بل وأكثر الاتحادات استقراراً، حيث لم يشهد حتى اليوم ولن يشهد أي مشاكل أو نزاعات في صفوفه، فكيف يتم اليوم تحطيمه بيد جهة رسمية رغم أنه يتمتع بكل المستندات القانونية التي خصصت له هذا الموقع قبل ما يقرب 12 عاماً ويملك شهادة بحث رسمية بالموقع، لهذا فإننا كاتحاد لن نستسلم لمثل هذه القرارات وسننازعها قانوناً لما لنا من شرعية قانونية وقبل كل هذا لما يحمله الموقع من مصالح للدولة رياضياً وسياحياً.
  • حقيقة يعجز الإنسان عن فهم المبررات التي تستهدف اتحاداً يملك كل المستندات القانونية بالمقر بل والأكثر استقراراً بين الاتحادات كما أنه يعمل اليوم لإعاد المركز الإفريقي لتطوير التجديف على مستوى القارة، ومع ذلك يواجه مثل هذا الموقف اليوم رغم شرعيته القانونية لهذا سنناهضه بكل الطرق الرسمية والقانونية.
  • ولعل أقرب المفارقات أن مقر الاتحاد شهد أكثر حضور مكثف خلال الفترة الأخيرة لقمة الأجهزة العليا في الدولة في أكثر من بطولة ومناسبة ولعل آخرها قبل بضعة أشهر في أسبوع تنظيم مارثون التجديف من أقصى الشرق حتى الخرطوم ولأكثر من أسبوع بمشاركة مميزة من ممثلي أعلى جهات في الدولة.
  • قطعاً يصعب على المرء أن يتفهم ما يحدث اليوم ومن جهات رسمية ظلت هي نفسها راعية وداعمة لهذا الاتحاد الذي يعتبر بلا شك واحد من أميز الاتحادات السودانية وأكثرها استقراراً لم يشهد في تاريخه أي صراعات تعوق مسيرته واليوم تتولى جهة حكومية أن تكون هي مصدر الإعاقة لمسيرته الناجحة وبحكم أنني سكرتير لهذا الاتحاد أؤكد أن اتحاد التجديف لن يستسلم لهذا الاعتداء الصارخ غير المبرر ومجهول الأهداف وأنه لن يتردد في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية  التي تحفظ حقوقه الشرعية وثقتنا كبيرة في قمة الدولة التي ظلت الأكثر ارتباطاً بهذا الاتحاد بل ولعله الوحيد الذي ظل
    يمثل القوة المؤثرة إيجابياً في إنجاح احتفالاته بمناسبته الوطنية.
  • حقاً ما نشهده الآن  مؤسف ويصعب فهمه خاصة تقلبات مواقف المعتمدية من هذه القضية ولعلني بهذا أؤكد أن الاتحاد سوف يطرق كل الطرق القانونية ولن يستسلم لمواقف ليس لها أي مبررات قانونية بل مجهولة الأهداف وعشمنا أولا ًوأخيراً ألا ينساق معتمد الخرطوم مع أي جهة لها مبررات لخلق هذا النوع من الأزمات.
  • آخر النص: ندعو اليوم كل الحادبين على الرياضة أن يشاركوا اليوم في مقاومة عودة الاستعمار التركي.

مقالات ذات صله