عصارة خبرة ..

عصارة خبرة ..

  • كما ذكرنا سابقاً أن جماهير الهلال لا يبطرها انتصار مشوه وكسيح مهما كانت غزارة الأهداف إذا غاب الأداء المعروف به الهلال سيكون السخط هو الغالب والحاضر.
  • حرق الأزرق شباك حي العرب بثلاثية ورغم أهمية الفوز الذي جاء بعد تعثر وموجة من الإحباط لكن كان عند جماهير الهلال فوزاً فقط وثلاث نقاط.
  • لم يشف الفوز العريض على فريق منظم مثل السوكرتا غليل جماهير الأزرق الذواقة بل وخرجت ساخطة جداً وأعلنت احتجاجها على الأداء الكسيح والفاتر والتباعد غير المبرر ولم تحتفل كثيراً بالنتيجة العريضة.
  • ما سردناه يؤكد أن جماهير الهلال تعشق أن يكون الفريق في هيبته حتى لو كان مهزوماً لأنها تعرف أن الخسارة إحدى أركان كرة القدم.
  • عدت مباراة السوكرتا التي صحبتها الكثير من نقاط الضعف التي ظهرت على أداء الفريق وطالبت كل قطاعات الأزرق بالعلاج الناجع لتلك الظاهرة القبيحة.
  • من نتاج مباراة السوكرتا أن يتفطن المجلس سريعاً  ويعلن عن إضافات نوعية للجهاز الفني تعين حجازي في الفترة الحرجة المقبلة.
  • سرعان ما أدرك المجلس خطورة الموقف  وهو ينزل بالأسد فوزي المرضي إلى أرض الملعب ليكون ضمن الجهاز الفني كمستشار فني.
  • لم يتوقف على القامة فوزي المرضي الخبير في حل الأزمات إنما زاد بأن يضيف واحداً من (اشفت) مدربي الدوري الممتاز (حداثة).
  • أعتقد أن مجلس الهلال بدأ في القراءة الصحيحة بأن يترك(العيش لخبارزه) ويضيف عصارة خبرة ممثلة في الأسد فوزي والشفت حداثة.
  • بقية المباريات في الدوري تحتاج لشخصيات قوية وأداء أقوى.

وخز أخير

  • أعتقد أن السخط الذي صبته جماهير الهلال على الأداء في لقاء حي العرب أتى بأكله أمس الأول أمام فريق الشرطة
  • انعكس الحال تماماًَ وظهرت بصمة الأسد وحداثة مع نجاعة حجازي.
  • كل من شهد اللقاء سواءً على التلفاز أو من  داخل الإستاد تأكد أن الحال تغير ولو بنسبة بسيطة.
  • فرض الهلال هيبته على فريق محترم جداً وكان بالإمكان زيادة الغلة بأهداف كثيرة.
  • عاد الأزرق لممارسة الأداء الممتع والمقنع  وكانت النتيجة فوزاً وأداءً، لذلك خرجت الجماهير راضية جداً بالمردود.
  • هنالك فرق بأن تخرج الجماهير غاضبة وفريقها منتصر بعدد وافر من الأهداف وأن تخرج سعيدة وفريقها منتصر بهدف.
  • إنه جمهور الأزرق فعلاً يحتلف عن كل الجماهير.
  • يدرك أن الهلال يمرض ولا يموت.
  • في لقاء الشرطة الأخير أكد حجازي أنه مدرب محترم جداً وقدير عندما دفع بالقائد وشلش من البداية.
  • من الصعب أن يحدث أي مدرب تغييرات جذرية في التشكيل إلا أن يكون واثقاً من مقدرات عناصره.
  • فعلاً كان الثنائي قمة الألق والحضور وقدم كاريكا واحدة من أميز مبارياته  وصال وجال.
  • أما شلش أكد أنه ساحر قادم في عالم الأزرق.
  • وحديثنا عن الموهوب الثعلب لم ولن يتغير لأننا نعرفه قبل أن يرتدي شعار الأزرق.
  • كان الثعلب أيقونة كل الفرق التي ارتدى شعارها.
  • واصل الإبداع والإمتاع في مباراتين على التوالي ليؤكد أنه كان مظلوماً في فترة خالد بخيت.
  • تنتظر جماهير الهلال المزيد من فرض الهيبة.
  • الأزرق أمام مهمة شاقة بمدني والفاشر وإذا واصل في فرض هيبته وأظهر قوته المعروفة لا خوف عليه إلا من المغرضين.
  • بقية المباريات تحتاج المزيد من القوة.
  • وجود الأسد والشفت حداثة والمعلم حجازي مهرة بطولة الدوري والكأس.
  • أخيراً .. هيبة الهلال في معدن الرجال.

مقالات ذات صله