المريخ حصد ما كان يبغي

المريخ حصد ما كان يبغي

  • وصل المريخ للنقطة 70 وتبقت له أربع مباريات يعني أنه ابتعد 16 نقطة من الثالث هلال الأبيض صاحب الـ54 نقطة والذي تبقت له أيضاً (4) مباريات يعني أن المريخ وصل للمشاركة في دوري أبطال إفريقيا بارتياح ويكون سلاحه موجه لجهة واحدة هي بطل الممتاز الذي يجاهد في الحصول عليه ضد التحكيم والتنجيم والمحرشين أصحاب السواطير من اللاعبين، الذين يترصدون مواهبه ولا يجدون من يردعهم، وحقيقة في ظل هذا الظلم لا يبغي المريخ بطولة موجهة لكنه يريد المشاركة في دوري أبطال إفريقيا الذي كلما اقترب من مبتغاه كانوا له بالمرصاد وأحياناً من داخل الدار ولقد حكوت ذلك كثيراً وكان آخر ذلك تآمر مجموعة التدمير ضد سفير السودان لكرة القدم دولياً وربك ستر وجعل كيدهم في نحرهم عندما أرادوا حرمان المريخ من المواصلة إفريقيا والمشاركة في البطولة العربية لكن الله غالب وحتى المشاركة العربية لاحقنا فيها الحكام بالظلم وكذلك الأفريقية وحكم لقاء المريخ وفياريو الذي ألغى هدفاً صحيحاً للعجب كان بمثابة النقطة الثامنة للمريخ وعندها المريخ متأهل دون النظرة للقائه مع النجم ودون لقاء فياريو مع هلال أم درمان.
  • وهناك عِبر ودروس على إدارة المريخ ومن يعاونها، فاعتبروا يا أولى الأبصار.

جرد حساب بين موسمين

  • ربما لا أفهم في التجارة لكن التجار دائماً يجردون بضاعتهم بعد كل ستة أشهر أو سنة ليعرفوا ربحهم من عدمه ومقارنة بالموسم السابق حتى تبتر خصال السلب ويطور الإيجاب بل هكذا من المفترض أن تكون الأندية فمريخ السودان حتى الأسبوع (30) من الموسم السابق ولعب 30 مباراة كانت نقاطه 68 نقطة وأهدافه له وعليه (67-25) إذن الصافي 42 هدفاً وهذه النقاط كسبها من 21 فوزاً و5 تعادلات و4 خسائر تعادل مع مريخ الفاشر ومع النسور ومع أهلي عطبرة وهلال كادوقلي والأمل عطبرة في الدورة الثانية، وهو التعادل الوحيد خلال 17 مباراة ثم خسر من هلال الأبيض وهلال أم درمان في الدورة الأولى وخسر من الخرطوم ومن هلال البيض لتكون النتيجة 21 فوزاً و5 تعادلات و4 خسائر و68 نقطة وأهداف وفارقها (67-25) والمركز الثاني.
  • هذا الموسم 2017 وفي الأسبوع 30 والمريخ لعب 30 مباراة كان حصاده كالآتي فاز في 21 مباراة نفس عدد الفوز في الموسم السابق وتعادل 7 مرات أمام مريخ الفاشر مرتين ومريخ نيالا وهلال أم درمان والأمل ثم الخرطوم وحي الوادي وخسر مباراتين أمام الشرطة القضارف وأهلي شندي وحصد 70 نقطة وأهدافه له وعليه وفارقها (57-16) 41 هدفاً يعني المريخ متقدم بالنقاط بين الموسم الماضي والحالي (70- 68) ومتقدم بالأهداف المحرزة (67-57) وكذلك متقدم نتيجة التعادل (5-7) لكنه متقدم هذا الموسم بالأهداف التي ولجت مرماه عن الموسم الأسبق (16-25) ومتقدم في الخسران (2-4) خسائر.. والذي تابع المباريات في الموسم السابق وهذا الموسم يجد أن المريخ لا يخسر بسبب الأداء إلا ما قل ولا يخسر بالأداء الجماعي لكنه خطأ فردي ولا يخسر أبداً إلا بالتحكيم والتنجيم وكل مبارياته التي خسرها نقاطاً سواء أن كانت تعادلاً أو خسراناً فإن للتحكيم ضلع كبير فيها خاصة المباريات التسع التي منها (7) تعادلات و2 خسران، وبالأخص مباريات التعادل التي خسر فيها 14 نقطة بواسطة التحكيم.. الذي يؤتيه الزميل أبوشيبة حقه من الكرباج.
  • تبقت للمريخ 4 مباريات مهمة جداً وسوف يحسمها بالفوز إن شاء الله لو وجد تحكيماً نظيفاً نزيهاً يراعي الضمير ويحكمه ليتربع على البطولة وراضين عن نجومنا إن لم يتحقق المنى.

مباراة مريخ نيالا

  • هي مباراة (الكع) وأجرى وخلص بسرعة أول بأول وفي اتجاه أي اتجاه لا مكان للتحكم في الكرة ولا السيطرة عليها لذلك لم تكن هناك تمريرتان محكمتان طيلة المباراة وعينك لزميلك وتحاول أن تباصي له الكرة (تنبر) وتمشي للخصم وهكذا والساقية مدورة (والقواديس) لا تكب في السبلوقة والبقر تعبانة في الفاضي والفوق التكن نفسو طالع من حمط البقر والنتيجة القراع يهجر والموية قليلي في الجدول.. هذا الحالة وهذه الميادين غير الصالحة للعب كرة القدم، يجب أن يكون لها حل في الموسم القادم محلياً وقارياً، قارياً عندما لعب معنا فياريو في ملعبه ملعب النقعة ولعب مع الهلال في ملعب العاصمة حين أجبره الكاف على ذلك وترك له الحبل على القارب عندما لعب معنا.
  • والسبب في الحالتين من لهم ذمة في صلاحية الملاعب ومعدمي الذمة في صلاحيتها.
  • بداية مشرفة لاتحادنا الوطني بقيادة البروف ورفض كل الطعون ثم الخطوة القادمة هي الميادين والتحكيم.
  • وفوق فوق سودانا فوق.

مقالات ذات صله