لو كان د. الفريق طارق عثمان لكانت حبية

لو كان د. الفريق طارق عثمان لكانت حبية

  • كلنا يعرف لماذا لجأت مجموعة التدمير والتي أصبحت حقيقة التجديد بعد أن تولى منصب الرئاسة لها البروف كمال حامد شداد السياسي الرياضي بالمولد والتعليم والهبة الإلهية يعني (فارق الثلاثة).. والشد والجذب بين من يسانده من المجموعة والتي هي مسنودة من قبل مجموعة من شباب الوطني وليس كلهم.. ومعروف لدينا أن الدكتو لا يحب أن يتدخل أحد في اختيار من يساعده فلذلك اختار نائباً له الأمين القوي الصادق العفيف النظيف مساعد الأمين العام لمدير الشرطة سابقاً المتمرس رياضياً بداية من السبعينات أندية الحصاحيصا واتحادها وأندية الأبيض واتحادها بل أينما ذهب ومن رتبة نقيب إلى فريق أول حين استقر به المقام أميناً عاماً لمجلس المريخ ثم أمين المال د. الفريق طارق عثمان الطاهر لكن مجموعة التجديد وبقيادة رئيسها سر الختم أحضروا مقالاً للدكتور الفريق طارق في “الصدى” وينتقد فيه مجموعة سر الختم عندما تسببت في حرمان المريخ من المواصلة إفريقيا وكانت سبباً في تجميد مسيرة المريخ الإفريقية لم يكن في حوار الفريق طارق أي إساءة لأحد لكن المكتوب كان حقيقة والمجموعة يومها كان هدفها اتحاد الهلال.. وبل أجمعوا جميعاً بعدم الموافقة على نيابة د. طارق وساعدهم الموقر بالاعتذار فكان موقف الرجال من رجل قامة وهامة بحجم وطن بالاعتذار.

ثم ماذا بعد اعتذار دكتور طارق

  • شعرت المجموعة بأن الرجل القوي لن يسمع كلامهم في اختياره هذه المرة لنائبه لذلك احتمت بشباب المؤتمر الوطني الذي فرض عليهم مساندة اللواء عام الذي احترمه البروف لكونه مرشح المريخ لكنه أبدى رأيه بصراحة واحترام لشخص اللواء عامر وقال أن خبرته بسيطة لا تتجاوز سنة وبالتعيين أميناً عاماً لنادي مريخ السودان والمنصب يحتاج لرجل خبرة أقلاها ربع قرن لذلك اختار قريش نائباً له مع ترك منصبه كنائب للرئيس في نادي المريخ وكان ذلك سيكون لو أن للمريخ رئيس أو كان سوداكال.. قرر البروف ذلك وردد احترامه للواء عامر وفقط نقص الخبرة هو سبب اعتراضه على اللواء عامر وليس شخصه ومريخيته وكونه لواءً. والذي ساعد على اختيار قريش هو قريش نفسه الذي ارتضى أن يكون مرشحاً للمنصبين ويختار في النهاية الاتحاد.. لكن ماذا حدث؟

تحرك الخلصاء وقُضي الأمر

  • أول الخائفين من ترشح اللواء عامر وقريش في منصب نائب رئيس الاتحاد هو شخصي لمعرفتي بكل صغيرة وكبيرة عن الانتخابات وكنت أجزم للأصدقاء أن مرشحين مريخ ضد مرشح هلالي فالفوز له ضمان.. قال الـ(38) التي حصل عليها اللواء عامر ستكون مقسومة بين عامر وقريش ويفوز مجدي صاحب الـ23 صوتاً.. أنا متأكد أن هذه هي الحقيقة التي وراءها مجموعة من ناكصي العهود لذلك تحركت في كل الاتجاهات وقلت بالحرف للصديق الحبيب طه صالح شريف (حفظه الله) أن الأمر خطير وأخاف أن أتحدث مع الحبيب البروف ويرفض كلامي لذلك أقترح مقابلة البروف وعرض عليه الأمر والخوف من نتائجه، وسارعوا إليه في منزله ولم تحدث الموافقة في المرة الأولى والسبب هو عدم خبرة اللواء عامر كما يرى الدكتور ويقول أن نائبه سيكون يوماً رئيساً للاتحاد في غيابه فكيف يكون بدون خبرة كافية.
  • ولكنه في المرة الثانية تفهم الوضع وأن الكبار تريد قريش في المريخ، وانفض المولد وربح البروف وربح اللواء عامر وربح قريش والربح الأكبر لنادي المريخ.

لا خوف من كثرة الأهلة

  • أحياناً نحن الصحافة المكتوبة بنتخوف من البعض حتى ولو حملهم ريش ويتخوف بعض الزملاء الحمر من كثرة الهلالاب في الاتحاد العام وأقول لهم أيهم الأكثر الهلالاب في الاتحاد العام أم الهلالاب في مجلس إدارة نادي الهلال وأقطابه بالطبع الأخيرة.
  • ماذا فعلوا خلال (90) عاماً من تأسيس الهلال والهلال فريق محلي من الدرجة الأولى مدموغ في المحلية وغارقاً فيها إلى أخمص قدميه،
  • نعم رئيس الاتحاد أزرق اللون ولكنه لا يدخل هذا في هذا.. والحق حق ولا يأخذه فيه لومة لائم، واطمئنوا ولو واحد فقط مريخي في الاتحاد يكفي لوجود رجل عادل هو البروف شداد وأسألكم أيهما الأكثر حجماً وأقل فائدة هل هو التبن أم القمح.

مقالات ذات صله