الهلوسة بوالي الجمال رغم البعاد

الهلوسة بوالي الجمال رغم البعاد

 

  • أسوأ شيء في هذه الدنيا هو رمي الأبرياء بما ليس فيهم، والأمر الأقبح أن يتولى كبر هذه الافتراءات أناس يعلمون جيداً أن ما يقومون به مجرد افتراء وهراء لا أساس له ولا صحة.
  • والغريب في الأمر أنهم يدعون ويظهرون أنهم هم الأحرص على المصلحة العامة، وهم كذلك الذين يريدون حماية الكيان من الخراب والدمار الآتي.
  • ما جعلني أكتب هذا، هو ما رشح هذه الأيام وبكثافة من كتابات خلال العديد من المنابر، وهي تدعي أن السيد رئيس المريخ السابق جمال عبدالله الوالي وبعض من يوالونه، يقومون بأعمال تضر بالنادي الأحمر.
  • مثل هذه الكتابات الصريحة أو الإيحائية منها، كلها تجد هوى ومساحة عند البعض، فيقومون بالترويج لها بلا هدى أو تروي بكل تأكيد.
  • هذه الكتابات تضلل مجموعات كبيرة من عشاق المريخ، وتدخل الشك والتأويلات غير الجيدة، وينعكس ذلك بشدة على السلوك والتصرفات العامة، لعشاق الأحمر الخلص الصادقين في ولائهم وحبهم لناديهم، والذين ليس لهم أي مصلحة غير أن يكون النادي الذي يعشقونه في أعلى مدارج التفوق.
  • ولكن عندما يطالعون مثل هذه الخزعبلات القبيحة، ويربطونها بما يرونه أمامهم من أحداث طبيعية، فنجد لهم الحق والعذر فيما يعتقدونه من ما جادت به خيالات أهل البغي والخذلان.
  • الرأي عندي هو، أن جمال الوالي ليس محتاجاً لمثل هذه الأفعال الكريهة التي ينتهجها دائماً الناقمون والخانقون، على عدم جلوسهم في مقاعد أهل السلطة والإدارة، أو أولئك الذين لم يوفقوا في عملهم السابق فيريدون أن يسوقون من خلفهم إلى نفس الإخفاق والفشل.
  • فوالي الجمال لم يكن راغباً أصلاً في المواصلة، حتى لو لم يترشح لمجلس الإدارة أي شخص، لأنه قدم أكثر مما ينبغي، وتحمل ما لم يستطع تحمله بشر خلافه، فذهب بإرادته.
  • جمال الوالي كان كل همه أن يجد من يتقدم لاستلام إدارة النادي حتى يجد الخلاص والفكاك، وهو ما حدث بعد أن قامت الجمعية وتم انتخاب مجلس جديد يقود النادي الآن.
  • أمس سألني طلاب الجامعة عن حقيقة أن جمال الوالي هو الذي (حرش) (وارغو وكونلي) للمطالبة بأموالهما من النادي، حتى يضغطا على المجلس ويعجز عن الاستمرار ويتقدم أفراده بالاستقالة، ثم يعود الوالي رئيساً للمريخ.
  • ما استغربت له هو أن الطلاب جميعهم كانوا يتحدثون بثقة كبيرة، ولا ينتابهم أدنى شك أن الوالي يقوم بأعمال مضادة للمجلس الأحمر.
  • خلاصة الأمر نتمنى من كل الحادبين على مصلحة النادي أن يخافوا الله في الوالي والمريخ، وأن يكتبوا ويتحدثوا بمسئولية ومنطقية حتى لا نرمي الكلمات والتأويلات بلا دليل.
  • ما يحدث للمريخ من عثرات أو مشاكل، هي أمور عادية وتحدث وحادثة في كل الأندية الكبيرة التي في قامة وقيمة المريخ.
  • وحتى أيام الوالي رئيساً حدث له أكثر مما يحدث الآن، ونرى أن من يتقدم ليحكم ناد قدر الليلة وباكر، يتوقع كل الأشياء وأن لا يظن أن كل أمر وراءه شخص، خاصة إذا كان في خلق وأخلاق الوالي.
  • هذا القلم كان أكثر الناس دعماً وحباً في والي الجمال، ويرى حتى هذه اللحظة أنه هبة السماء للقلعة الحمراء، وأنه لن يتكرر ولن يأتي شبيهه قريباً أبداً أبداً.
  • ولكن الآن يجد مني المجلس الحالي كل سند ودعم، لأني أرى أن أعضاءه رجال شجعان، لأنهم تقدموا وتحملوا المسئولية عندما تضارى منها الآخرون.
  • ونهمس في أذن أهل الهمز واللمز، ونقول لهم إذا كنتم حقاً تريدون دعم هذا المجلس، أبعدوا الوالي عن حساباتكم، حتى لا تفقدوا تعاطف الذين يقدرون جهود والي الجمال ولا يرضون فيه قدحاً أو ذماً، مراعاة لما قدمه للنادي الفخيم من عمل يحفظه التاريخ.

ذهبيــــــــــات

  • غداً المريخ ينازل الأمل العطبراوي وهي مباراة لن تكون سهلة أو هينة على الأحمر.
  • المباراة صعبة لكن ثقتنا في الغربال وزملائه لا تحدها جبال الزجاج.
  • ضرب العقرب مثلاً حيا للوفاء للنادي وهو يقرر عدم العلاج ويتحامل على نفسه.
  • بكري أكد أنه كبير، فكونه يتعذب حتى لا يعاني المريخ فهذا فكر جميل.
  • كثيراً ما نقول أن لاعب النادي الكبير، لا يكفيه ما يقدمه داخل الميدان.
  • مثل هذه اللفتات الرائعة تظل عالقة بأذهان الناس زمناً طويلاً.
  • التش غابت لمحاتك بالغرب نريد أن نراها بالقلعة الحمراء.
  • أحمد آدم وأنا أسميه الشفت، كونه لا يعبأ بأي فريق ويقدم كل مجهوده بمستوى واحد دون رهبة أو وجل.
  • له طلعات جوية وعكسيات تلخبط أي دفاعات مهما كانت درجة تماسكها.
  • وما أعجب ركلاته الثابتة المواجهة للحراس.
  • فالشفت استطاع أن يهز شباك أفضل حراس الدوري الممتاز بما فيهم ماكسيم الهلال.

الذهبية الأخيرة

  • وعبر الذهبية الأخيرة لهذا الصباح نقول، الوالي كله جمال، فلن يهوى القباح.

مقالات ذات صله