غزو الخرطوم

غزو الخرطوم

 

  • نال فريق الكرة والجهاز الفني الحالي ما يكفي من الانتقاد نتيجة الأداء المتدني لفريق الكرة والتراجع غير المبرر والتنازل عن صدارة الدوري بطريقة غريبة ومخيفة.
  • حصل الجهاز الفني واللاعبون ومجلس الإدارة على قدر كبير من الانتقادات في حدود فريق الكرة من الجمهور والإعلام ونجدهم محقين في هذا الانتقاد برغم حدته.
  • هكذا نسيج الهلال الكيان جمهوراً وإعلاماً لا يحب الطبطبة  والمسح على الجراح إنما ينتقد من أجل أن يكون الهلال بكامل هيبته وقوته ومقدرته على مصارعة الآلم.
  • الانتقادات الواسعة التي جناها فريق الكرة وجهازه الفني ليست من فراغ لأن الفريق في الفترة الأخيرة أصبح مصدر قلق لكل الأهلة ليس لعدم مواهب وكوادر ولاعبين مهرة إنما لعدم توفيق من الجهاز الفني وعدم قراءته للواقع  والتعامل مع المباريات بالطريقة التي تأهله ليكون الهلال الذي يعرفه.
  • بالتأكيد ستكون الانتقادات الأخيرة  لفريق الكرة والجهاز الفني واللاعبين وحتى المجلس مركز اهتمام كبير لبقية مباريات الدوري والتي تعني أنهم في تحدي أمام كل المنتقدين قبل الخصوم.
  • ما زال الدوري في الملعب لم يتوج المريخ بطلاً ولم يتوشح لاعبو الأزرق الميداليات الفضية.
  • ما زالت الفرصة أمام لاعبي الأزرق للرد على كل المنتقدين  لإثباته إنهم الأحق والأجدر بالكأس.
  • الامتحان الأول يمر عبر بوابة الخرطوم الوطني غداً الأربعاء  ولعله امتحان قاسي جداً وحقيقي.
  • إذا أراد فتية الأزرق إثبات أحقيتهم في المحافظة على اللقب عليهم أولاً عبور هذا الجسر القاسي.
  • عبور الخرطوم أداء ونتيجة يدق ناقوس الخطر على المنافس  يقلق مضاجعه.
  • فرقة الكومانوز ليست بالفرقة العادية يعتبر من أميز فرق الدوري الممتاز تنظيماً ونتائج ولاعبين مهرة وخبرة.
  • بالإضافة إلى أنه فريق سيكون أكثر قوة في لقاء الهلال غداً الأربعاء للمحافظة على حظوظه في المشاركة الإفريقية.
  • اجتياز امتحان الكومانوز يؤكد أن اللقب اقترب وستكون نقاط الخرطوم الوطني عربون مصالحة بين الأزرق وأنصاره ليكونوا حضوراً في لقاء القمة.
  • غزو الخرطوم الوطني يفتح الباب على مصراعيه لعودة المدرجات الزرقاء.
  • نقاط الكومانوز نقطة تحول البطولة.
  • تجاوز عقبة الخرطوم  يعيد الأنصار للمدرجات وأي تراخي يباعد المسافة بين الفريق وعشاقه.
  • إذن ستبدأ مهمة نجوم الهلال وجهازهم الفني من يوم غد الأربعاء في طريق المصالحة مع الأنصار والنقاد.

وخز أخير

  • أجمل ما في الفترة الأخيرة أن إعلام الهلال تصدى لهذا التراخي وفقدان الصدارة بكل قوة ولم يطبطب ولم يرم بالمنديل لمعرفته القوية بالهلال وإمكانية أن يعود.
  • إذا أحسن الجهاز الفني قراءة الوضع في آخر جولتين أمام الخرطوم والمريخ سيكون الأول لا محالة.
  • جماهير الهلال لا تعرف الاستسلام ورفع الراية البيضاء.
  • في الهلال  خبرات قادرة على قلب الطاولة في اللفة الأخيرة  وقادرة على عودة الجمهور للمدرجات من جديد.
  • أخيراً … غزو الخرطوم أولاً والقزقزة في الأخير.

مقالات ذات صله