أطعم الألقاب

أطعم الألقاب

 

 

  • ما أحلى أن تكون الانتفاضة على الكبار وفي الخواتيم.
  • لم يخالجني أدنى شك أن فريق الخرطوم الوطني يعتبر من أميز أندية الدوري الممتاز تنظيماً وأداءً ونتائج.
  • الخرطوم الوطني من الفرق التي تصنع الدهشة حقيقة لا ينكرها إلا مكابر.
  • أن يكون الانتصار على فرقة مثل الكوماندوز أكيد يكون بطعم الشهد والتفاؤل.
  • حبس رفاق لوكا أنفاس الجماهير الزرقاء  وشيء متوقع أن يكون الخرطوم بهذه المظهر الجميل في الأداء.
  • أما أحلى أن يكون الانتصار على فرقة ماسية تملك زمام المبادرة أمام أعتى الفرق ولا ترتجف أمام الجماهير؟
  • فوز الهلال على الخرطوم الوطني أعتبره من أغلى الانتصارات في الدوري في نسخته الحالية.
  • كررها أخوان بشة على مدار الدورتين وفي الدورة الأولى قلب الأزرق الطاولة بفوز بشق الأنفاس على الخرطوم 3/2 ليصل إلى مواجهة القمة بارتياح.
  • أمس الأول تكرر السيناريو نفسه وحقق الهلال الفوز ليكون فوزاً بطعم التفاؤل قبل لقاء القمة.
  • في الدورة الأولى وفي لقاء الخرطوم والهلال قلب الأزرق الطاولة على فرقة الكومانوز بفوز ثمين أيضاً وجاء إلى مواجهة القمة بمعنويات ممتازة وأدرك التعادل.
  • أجمل ما في مباريات الهلال والخرطوم الوطني أنها عادة ما تسبق لقاءات القمة وتحمل للأهلة التفاؤل.
  • الانتصار العسير على فرقة الكوماندوز سيكون له ما بعده للأهلة وسيكون معبر تفاؤل لأن الأزرق عاد لأجواء التنافس من جديد.
  • يدخل الأزرق لقاء القمة بفرصة واحدة كما في لقاء أمس الأول وهنا مربط الفرص.
  • عندما يكون الهلال في لقاء الفرصة والواحدة يكون الأفضل ويحقق ما يريد.
  • الأدلة والبراهين على قفا من يشيل.
  • لكن بكل المقاييس لابد أن يضع أولاد حجازي أن المهلة عسيرة وصعبة جداً.
  • احترام الخصم طريق الهلال إلى اللقب.
  • “احترم خصومك تكسب نقاطتك”،
  • يجب أن يكون شعار نجوم الهلال وجهازهم الفني.
  • وخز أخير
  • معلوم لدى الأهلة أن الهلال في الموسم الحالي يعتبر سيئاً للغاية  ولكن ما زال يقاتل.
  • أن يكون الهلال بهذه الدرجة من السوء ويقاتل على اللقب حتى الرمق الأخير يؤكد شيئاً واحداً أنه قادر على أن يكون بطلاً.
  • لو حقق الأزرق المطلوب وفاز في لقاء القمة الأخير يكون أطعم لقب منذ أن قامت بطولة الممتاز.
  • ارتجف الخصم بعد الفوز على فرقة الخرطوم وخاب رهانهم.
  • كيف لا يرتجفون وهم يعلمون أن الخرطوم أفضل منهم بكثير تنظيمياً وتكتيكياً.
  • الفوز على الخرطوم شتت أفكارهم رغم أنهم يدخلون بفرصتين.
  • لو دخل حجازي بنفس العناصر التي أنهى بها لقاء الخرطوم سيكون الرابح.
  • أجمل ما في الانتصار على الخرطوم أنه فتح شهية الأنصار ليكونوا حضوراً في ليلة السبت.
  • أخيراً مهما يكون الهلال سيئاً يرتجف منه الخصوم.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صله