أقرعوا كأس السودان

أقرعوا كأس السودان

  • لأننا تعودنا على قول الحقيقة، نعترف بأن الممتاز، حلال للهلال.
  • لاعبو الأزرق تقمصوا روح المريخ القتالية التي اشتهر بها على مر السنين، فنالوامرادهم.
  • بينما دخل لاعبو المريخ الملعب وهم يضعون في دواخلهم بأن خصمهم سهل الترويض.
  • خاصة وان لديهم فرصتان. التعادل وتحقيق الانتصار.
  • وانهم قهروا مرتين هذا الموسم.
  • وبأقل مجهود يمكنهم نيل لقب الممتاز.
  • وزادوا على ذلك، بأن الهلال حتى إذا نجح في احراز هدف السبق، بإمكانهم تعديل النتيجة والظفر بالذهب.
  • إلا أنهم تناسوا بأن كرة القدم بذل وعطاء ومجهود داخل السمتطيل الأخضر.
  • دخلوا الملعب كالطواويس لبسوا حلل الزهو وتعجبوا بأنفسهم.
  • ويملأهم الغرور.
  • ولم يستبينوا الصبح إلا وشباكهم تهتز للمرة الثانية.
  • وحينما أدركوا بأن كل الأحلام قد ضاعت وتبخرت منهم.
  • حالوا.. الا ان قواهم لم تسعفهم وحطموا كل الآمال والطموحات.
  • هو درس قاسٍ للاعبي المريخ عليهم استيعابه بالكامل.
  • خاصة وأمامهم معركة أخرى من العيار الثقيل حتى ينقذوا موسم فريقهم الذي يلعبون له، أمام نمور دار جعل في معقلهم بشندي.
  • ومن ثم الثأر من بنو زرقان.

صدى ثانٍ

  • محمد موسى طالبناه مراراً وتكراراً بأن يستعيد بأحد زملائه من قدامى اللاعبين او المدربين لكيون مساعداً له.
  • خاصة وان هناك لحظات للمشاورة وابداء الرأي الآخر.
  • وضربنا له مثالاً بالمدربين العالميين، زيدان، فينقر، كلوي، وأخرين كلهم لديهم مستشارين ومساعدين لهم يلجأوون اليهم في الملعب في الحالات الحرجة لمزيد من الاستنارة.
  • وكذلك جيش الهلال الجرار من المدربين.
  • ولكنا شاهدنا محمد موسى بعد هدف السبق وحتى في شوط المدربين على غير استقرار ووضح ذلك من خلال تبديلاته اليت لم تضف شيئاً للفريق.
  • نعم الهلال كان الأفضل لا لأنه لعب على الجانب التكتيكي ونجح في الحد من خطورة المريخ في منتصف الملعب فحسب.
  • كان بالإمكان أن تكون غلة الأهداف في شباك جمال سالم اكثر مما كانت عليه.
  • وشاهدنا عدم تنظيم لخط دفاع المريخ بصورة مرعبة.
  • وكلنا شاهد ثلاثة لاعبين في مواجهة لاعبان من المريخ والمنطقة الخرطة للأحمر.
  • وهو ما لم يكن موجوداً في كل مباريات المريخ السابقة.
  • وقلنا له بأن مباراة القمة تختلف عن كل المباريات السابقة.
  • وان الهلال في الأصل يعتمد على المرتدادت السريعة وهو ما حدث بالفعل.
  • الا ان كل ذلك لا يجعلنا ننسى بأن المريخ كان بإمكانه حسم اللقاء مبكراً.
  • اللاعب التكت وجد فرصة لا تعوض في مواجهة حارس الهلال جمعة وهو في حالة انفراد كامل ومرتاح ودون وجود اي ضغط عليه من الخصم.
  • وحتى بعد احراز الهلال لهدف السبق مع بداية الشوط الثاني وجد التش نفسه في مواجهة جينارو.
  • وبدلاً من التسديد اضاع السانحة بالعودة للوراء ليشتتها دفاع الهلال.
  • وعاد التكت مرة اخرى وواجه جمعة جينار، الا انه اصر مرة اخرى على التسديد الضعف فأضاع المريخ.

صدى قبل الأخير

  • سنكتب بمداد الدم حسرة على لقب كان في المتناول، لكنها المستديرة تعطي من يسكب العرق، تسعون دقيقة لم نرى فيها المريخ ذلك الفريق الذي جندل كل فرق الممتاز.
  • فجاء ليوم الحصاد يسير لاعبوه كالطاوويس فحدث ما لا يحمد عقباه وخسرنا الزرع والضرع.
  • علينا أن نصبر على هذا الفريق وندعمه بمدرب واضافات نوعية تحدث الفارق وان نصلح وضع مجلسنا المقلوب، باقي خمسة أيام على انتهاء الموسم، اذا قدر لنا الوصول للنهائي والفوز باللقب نحتاج من مجلس المريخ ان يكون أميناً مع اهل المريخ إن كان هنالك حلاً لإشكال سوداكال لكي تمكن من تسيير النادي وان كانوا باستطاعتهم تسيير النادي وان كانت الجوانب المالية جيدة فليسرع بتضميد الجراح والا فلينزف الجرح غائراً.
  • رسالة من جعفر شنان مريخي كامل الدسم

آخر الأصداء

  • قدرنا مواجهة اقوى فرق الممتاز اليوم في ملعبه بشندي، بينما يهنأ الخصم بمواجهة سهلة بالخرطوم حين يلاقي هلال شيكان.
  • لا وقت للراحة.. ولن نبكي على اللبن المسكوب.
  • أمام الأحمر مهمة صعبة لا بد من تجاوزها.
  • ولا ننسى البرمجة التي تتيح للهلال المدلل اللعب على ملعبه اليوم، واذا انتصر لا قدر الله يؤدي المباراة النهائية بالخرطوم.
  • بينما المريخ في حالة الفوز يتكبد مشاق السفر الى شندي ثم يعود في الثلاثاء للمباراة التي تكون يوم الاربعاء.
  • فهل هذا عدل يا لجنة البرمجة.
  • وليس أمامنا سوى رفع الأكف للمولى عز وجل لكل من تسبب في ظلم المريخ ظالما.
  • اقول للاعبي الزعيم الممتاز خلو.. اقرعوا كأس السودان.
  • نتعشم من المدرب محمد موسى المشاورة مع الفنيين فيما يتعلق بالتشكيلة.
  • ومتأكد بأن الأحمر سيحافظ على حظوظه في كأس السودان.
  • عاش مريخ السودان، بل عاش سودان المريخ.
  • ختاماً يأتي الكل للقلب، وتبقى انت من دونهم يا مريخ السعد كل الكل في القلب.

مقالات ذات صله