سوداكال على رادار الكوكب الأحمر

سوداكال على رادار الكوكب الأحمر

 

 

  • كما توقعت تماماً.
  • بالأمس عقب نشر عمودي الذي حمل عنوان “شكراً محمد موسى، شكراً لاعبي المريخ”.
  • وصلتني العديد من الرسائل فحواها عتاب لشخصي بأنني أساهم في دلال اللاعبين والجهاز الفني.
  • وكان المفترض أن ننتقدهم من واقع تفريطهم في الأمتار الأخيرة في بطولتين كانتا في متناول اليد.
  • وأرد بأن الجهاز الفني واللاعبين أدوا ما عليهم.
  • إلا أن هنالك ظروفاً قاهرة يعلمها المقربون حالت دون إكمال مراسم التتويج ببطولة الدوري الممتاز.
  • وهو لعمري ليس نهاية المطاف.
  • بل نعتبره بداية لموسم جديد نسعى من خلاله لتحقيق كل الآمال والتطلعات والطموحات بإذن الله.
  • علينا ألا ننجرف وراء بعض الكتابات الهدامة.
  • وننسى بأننا أصحاب الوجعة الحقيقيين الذين طال ليلهم عشية السبت حتى بلوغ الفجر بعد أن جافى النوم أعينهم وكانوا أشد إيلاماً وحسرةً.
  • ولكن لنتذكر دائماً بأنها كرة القدم تحمل في سطورها الفوز والتعادل والخسارة.
  • وإذا ما سرنا خلف تلك الكتابات والآراء في الواتساب والقروبات فإننا سنسهم معهم في تدمير المريخ.
  • وهو ما يسعى إليه الأعداء بكل قواهم.
  • ولا همهم شيء سوى أن يكون المريخ مشلولاً غير قادر على الحراك ومدمراً من كل الاتجاهات.
  • علينا أن نفوّت الفرصة على الأهلة وكتاباتهم وسطورها التي تنضح كراهية تجاه المريخ.
  • علينا أن نلتف جميعاً حول مريخنا حبيبنا، معشوقنا جالب أفراحنا.
  • ونعتبر ما فات، مات.
  • وأمامنا حالياً معركة التسجيلات ولم الصفوف استعداداً للمعارك المقبلة.
  • ونعتبر أن التحدي الأكبر يبدأ من اليوم الجمعة موعد التسجيلات.
  • ونقف جميعاً مع المجلس الحالي من أجل ترميم الصفوف وإعادة البناء كأفضل ما يكون.
  • واختيار القوي الأمين المخلص للشعار ليتوج بشرف الانضمام للكتيبة الحمراء.
  • الخسارة ليست نهاية الدنيا، بل هي بداية لتصحيح الأوضاع والنهوض ووضع الأسس الصحيحة للوصول لمنصات التتويج الأفريقية والمحلية.

صدى ثان

  • مجلس المريخ قدم السبت ولم يجد الأحد من مجلس الشرطة القضارف.
  • الاتفاق مع مجلس الشرطة أخلاقي في المقام الأول.
  • الغرض هو أن يقوى عود اللاعب حسين أفول ومن ثم العودة لكشوفات المريخ.
  • الأحمر تعامل مع مجلس الشرطة بكل شفافية وثقة ودون الحاجة إلى مستندات أو أوراق ثبوتية أو خلافه.
  • ويبدو أن لغة المال أصبحت فوق لغة الاتفاقات.
  • مجلس الشرطة القضارف سيدخل في عداء مع أكبر فريق في السودان.
  • وعليه تحمل تبعات ذلك.
  • كان الأجدى لمجلس الشرطة مخاطبة مجلس المريخ أولاً بكل المستجدات وفي حالة رفض للاعب حسين يمكنهم التصرف في اللاعب.
  • أما بهذه الطريقة، بالتأكيد فإن القادم سيكون أسوأ بين الفريقين.
  • الأخلاق والمبادئ أصبحت في هذا العهد تُشترى بالمال.

صدى ثالث

  • ذكر خالد هارون رئيس أهلي الخرطوم أن اللاعب محمد موسى لمن يدفع أكثر.
  • ولا أدري لماذا تذكرت سوق النخاسة في العهد الجاهلي؟
  • مع اختلاف المسميات والاتفاق حول كلمته بيع ودفع.
  • على إدارة المريخ حتى ولو كانت لديها الرغبة في شراء اللاعب صرف النظر عنه.
  • من واقع أن ولاءه للمال سيكون أكبر من النادي.
  • وإذا تم تأخير مرتبه ليوم واحد فإنه سيتوقف عن التمارين.
  • ومحمد موسى مهاجم الأهلي الذي شاهدناه هل هو أفضل من بكري المدينة أم محمد عبد الرحمن أم النعسان؟
  • سيجلس على دكة البدلاء مثله مثل كلتشي.
  • نحن نريد مهاجماً على شاكلة إيداهور أو زيكو أو سانتو يجبر الجهاز الفني على وضعه أساسياً لا على دكة الاحتياطي.

آخر الأصداء

  • انفرجت أسارير أهل المريخ بالأخبار الجميلة الواردة باقتراب ظهور سوداكال في القلعة الحمراء.
  • لمدة شهرين ظل المريخ بلا رئيس.
  • ورغم ذلك شال أعضاء المجلس الشيلة.
  • وفي العمل العام هنالك الإيجابيات والسلبيات.
  • ونحمد لهم بأنهم تحملوا العبء الأكبر ودقوا صدورهم وشرعوا في المضي قدماً في العمل الإداري الصعب بنادٍ كبير في قامة المريخ.
  • ونقول لهم بأن القادم أصعب.
  • ولكن تُذلل كل الصعاب متى ما وضعتم أياديكم مع بعضكم بعضاً.
  • وعملتم بنية صافية وقلوب نظيفة ودواخل بيضاء.
  • التحدي الأكبر لكم في الفترة القادمة هو معركة التسجيلات.
  • في رأيي الشخصي المريخ لا يحتاج أكثر من خمسة لاعبين.
  • ولا ننسى بأن هنالك ثلاثة لاعبين في الرديف يمكن الاستعانة بهم في الفريق الأول وعلى رأسهم كلاسيك وكنان وتمبول وسفيان.
  • الفريق واجه برنامجاً مضغوطاً كان له الأثر الأكبر في ما آلت إليه النهاية.
  • حالياً الوقت متاح للجهاز الفني ومجلس الإدارة من أجل التخطيط لبناء فريقين من أفضل العناصر.
  • ولا زلت عند رأيي بأنه في وجود بيبو ورمضان عجب ومحمد عبد الرحمن ومحمد الرشيد والعقرب والتش والتكت والنعسان وكونلي لا يحتاج الأحمر لتسجيلات كثيرة.
  • ولابد من وجود لاعبين خبرة ويجب عدم التفريط في راجي وضفر وعلاء الدين، يحتاجهم المريخ المباريات الأفريقية.
  • لا لمجزرة شطب في المريخ.
  • نعم للتروي والعقلانية.
  • عاش مريخ السودان، بل عاش سودان المريخ.
  • ختاماً يأتي الكل للقلب وتبقى أنت من دونهم يا مريخ السعد كل الكل في القلب.

مقالات ذات صله