سؤال للأخ البروف شداد (1)

سؤال للأخ البروف شداد (1)
  • من يملك كرة القدم في الوطن الدر، اتحاد الكرة أم الأندية أم اتحاد الإذاعة والتلفزيونه؟ وما هو دور كل من هذه الأطراف الثلاثة أمام منتج اقتصادي ضخم اسمه مباريات دوري كرة القدم؟، هل النادي هو صاحب المنتج، فمن حقه البيع والشراء والتصرف القانوني، أم اتحاد الكرة الجهة المنظمة والمشرفة على هذه اللعبة وهي الجهة الوحيدة التي تتعامل مع الاتحاد الدولي (الفيفا) أم اتحاد الإذاعات والتلفزيون صاحب الحقوق الوحيدة لبث المباريات والتعليق والتحليل ممثلاً في قناة الملاعب؟.
  • أين الحقيقة في هذه الجزئية ثم هل من حق الأندية إطلاق قناة فضائية ومن يعطيها هذا الحق ومن لديه التصاريح اللازمة لإطلاق أي قنوات فضائية.

المنتج اسمه مباريات كرة القدم

  • تؤكد كل الشواهد والعقود الموقعة بين الأطراف الثلاثة اتحاد الكرة والأندية وقناة الملاعب الممثلة لاتحاد الإذاعة والتلفزيون أن الحقوق الأصلية لمنتج اسمه مباريات كرة القدم تمتلكها الأندية باعتبارها المستحق الأول والأخير لجميع المبالغ التي تدفعها القناة لها عن طريق المنظم للمباريات والمشرف عليها وهو اتحاد الكرة.
  • ولنناقش البند الذي يقول ذلك حسب العقد الموقع بين الأطراف الثلاثة وهو البند الذي يقول يلتزم الطرف الأول قناة الملاعب بسداد المبالغ المتفق عليها لمستحقيها تحت إشراف الطرف الثاني بصفته وفقاً للجدول الموضح الوارد بعد بث المباريات، إذن الذي يحصل على المبالغ المالية من قناة الملاعب هو الأندية وليس اتحاد كرة القدم وهي التي يستحق المبالغ المتفق عليها، باعتبار أنها صاحبة المنتج الأصلي حتى باعتراف اتحاد الكرة نفسه، وبإجراءاته التنفيذية أثناء المباريات يؤكد أن هذه المباراة هي مباراة مريخ السودان أو مريخ كوستي أو مريخ الفاشر أو أهلي شندي أو الخرطوم الوطني أو غيره مما يؤكد أن الأندية هي المنتج الرئيسي للمباراة واتحاد الكرة المنظم والمشرف على هذا المنتج.

الأندية هي التي تحصل على مقابل

  • بند آخر يؤكد ما نقوله وهو التمهيد الواضح في العقد (أن الأندية الرياضية هي التي تحصل على مقابل البث من القناة لمبارياتها التي تذاع على الهواء مباشرة إذن نحن أمام مسئولية مباشرة أمام المنتج الكروي وهو الذي أما الاتحاد فهو المنظم لهذا المنتج لهذا يحصل على مقابل أو نسبة من الأموال التي تدفع للنادي نظير الإشراف والتنظيم فقط حسب قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم والأندية مع التلفزيون السوداني القناة إذن وبوضوح الأندية السودانية لم تتنازل سواءً بالبيع أو الشاري القانوني لاتحاد الكرة عن المنتج الخاص بها وهو مباراة كرة القدم وللتأكيد على هذا المعنى المؤكد أن التي بين جميع الأطراف توقع من ثلاث أطراف واضحة، الطرف الأول الجهة التي تمتلك آليات البث التلفزيوني للمواد الفيلمية من داخل جمهورية السودان وهي المشتري، والثاني اتحاد الكرة طرف ثاني باعتباره المنظم والمشرف على قوانين اللعبة ومن حقه الحصول على نسبة قانونية نظيراً للإشراف والتنظيم، والطرف الثالث هو المنتج وهو أندية الممتاز هذه الأطراف الثلاثة هي التي تمتلك اللعبة من ناحية القانون.

الطرف الضعيف قانوناً هو

  • قلنا أن الأطراف الثلاثة هي التي تملك اللعبة من ناحية القانون لكن يوجد بها طرف ضعيف قانوناً وهو اتحاد الكرة الذي قد يخرج من التفاوض إذا تلاقت إرادة المشتري والبائع بمعنى أنه في هذه الجزئية قد يتفاوض النادي مباشرة مع التلفزيون ويحصل على حقوقه المالية منه بدون الحاجة إلى مشرف أو منظم في المنتصف وهو ما حدث في بعض المباريات حين منعت بعض الأندية بمنع نقل مبارياتها بل منع سيارات النقل من الدخول للملعب ولم يستطع اتحاد الكرة إقناع تلك الأندية ولا القناة باعتبار أن المباراة التي لا تذاع لا يدفع حقها وهذا ما يؤكد أن المباراة ملك للنادي وله حق التصرف فيها ومنعها من العرض والدخول في مفاوضات مباشرة مع المشتري لتنظيم العملية.

 

مقالات ذات صله