حارس شباب الهلال وناشئي صقور الجديان

حارس شباب الهلال وناشئي صقور الجديان

  • لم يكن البروفيسور كمال شداد مخطئاً عندما قال بأنه ألغى الفئات السنية بسبب التجاوزات الكبيرة التي حدثت بها رغم كامل تحفظي على مبدأ الإلغاء لأن وجود أي خلل في منظومة ما لا يعالج بالبتر وإنما بالتصحيح ووضع معايير وأسس لعدم التكرار والحد من التجاوزات.
  • قبل أيام لام عدد كبير من الجماهير الحمراء مقدم مجلس إدارة نادي المريخ بعد (الانسحاب) من مواجهة شباب الهلال في ختام البطولة مع العلم أن المنافسة قد حسمت قبل مواجهة الختام أمام الهلال وبالتالي فإن المباراة لا محل لها من الإعراب سوى المشاركة في (تتويج) الهلال باللقب.
  • رغم أنني ضد المنطق المذكور لأنه يؤسس لجيل (انهزامي) ولكن في نهاية المطاف ولفئة كدرجة الشباب تعتبر المباراة بلا دوافع ومن الممكن جداً أن لا يحضر غالبية الأساسيين وبالتالي جاء القرار بالانسحاب كونها مباراة تحصيل حاصل.
  • المصيبة أن نهج الانسحاب من المباريات الختامية قتلاً لتتويج الطرف الآخر لا يقتصر على الصغار بل طال حتى الكبار خلال المواسم السابقة سواء المريخ أو الهلال.
  • الفرحة التي انتابت (شباب الهلال) بتتويجهم ببطولة الشباب لأندية الممتاز والأولى ولاية الخرطوم كانت ستكون مقبولة إن جاء التتويج خالصاً ونقياً من الشوائب والتجاوزات.
  • هل أعمار جميع لاعبي شباب الهلال (صحيحة) ومتّسقة مع الفئة العمرية لدرجة الشباب والمحددة بتحت (20) عاماً؟
  • صدّق أو لا تصدّق حارس (شباب) الهلال (محمد النور) الشهير بأبوجا والذي شارك مع المنتخب الوطني (للناشئين) خلال العام الحالي لاحظوا الناشئين انتدبه الهلال من فريق الجريف (درجة أولى) حتى هنا فالأمر مقبول نوعاً ما.
  • ولكن ما لا يمكن هضمه أو تمريره هو أن الحارس المذكور لعب بدوري الأولى ومع الجريف قبل أن يتعاقد مع الهلال في فئة (الشباب) قرابة (السبعة مواسم) فكيف يستقيم ذلك.
  • هل لعب الحارس أبوجا بالجريف وعمره 9 سنوات؟
  • هل قام الاتحاد السوداني لكرة القدم (السابق طبعاً) (بتزوير) أعمار اللاعبين حتى يستفيد منهم في بطولة الأمم الأفريقية للناشئين؟
  • وهل استفادت الأندية عقب خروج منتخب الناشئين من تلك (الفعلة)؟
  • الإجابة (نعم) والهلال تحديداً استفاد من تلك الكارثة الرياضية وتعاقد مع حارس طاعن في السن بدرجة (الشباب).
  • غالبية إن لم يكن لاعبي منتخب الناشئين السوداني تم تعديل جوازات سفرهم وأرقامهم الوطنية إلى مواليد 1-1-2000 وبموجب التغيير المذكور ألزم الاتحاد العام (اتحاداته) المحلية بضرورة تغيير (بطاقات) اللاعبين المذكورين لتكتمل طبخة التغيير.
  • لأنه حسب لوائح الاتحاد الأفريقي يعتبر اللاعب مؤهّلاً للعب بدرجة الناشئين إذا كان من مواليد 1-1-2000 أو بعد التاريخ المذكور.
  • صراحة هذا الأمر يعتبر كارثياً بكل ما تحمله الكملة من معنى سواء على صعيد الاتحاد العام أو حتى الجهات التي قامت بتغيير تواريخ الميلاد بالأرقام الوطنية لإصدار جوازات سفر بالتاريخ الجديد.
  • وزارة الداخلية متمثّلة في (هيئة الجوازات والسجل المدني) يفترض أن تكون لها وقفة في مثل هذه القضايا وتفرض هيبتها ولا تلجأ لتعديل أعمار اللاعبين وفقاً لأهواء الاتحادات الرياضية بحجة منتخب يمثّل الوطن.
  • لأننا رغم كل هذه التجاوزات فشلنا في الوصول لنهائيات الأمم الأفريقية للناشئين!!.
  • وإن كانت نتائج (الكبار) رغم هيلمانة المريخ والهلال ونجومهم الذين جاؤوا للقمة بالمليارات تعتبر سيئة فعلى ماذا التجاوز ولأجل ماذا؟
  • قبل يومين استضافت قناة الهلال لاعبي الفريق لدرجة (الشباب) المتوج بلقب دوري الشباب وهما عمر هاشم (كسمبر) وطارق الشهير بـ (لوكا).
  • وبالتأكيد فإن اللقاء المذكور لم يكن يتعمّد أن يكشف النقاب عن المزيد من التجاوزات ولكن عندما تبحث عن معلومة فعليك أن تركّز في كل شيء.
  • قبل كل شيء اللاعب (كسمبر) مواليد السعودية هو أحد أميز المواهب دون شك ولا خلاف إطلاقاً على تميّزه كمهاجم صريح منذ بداياته بالطائف وشخصياً أتمنى هذا اللاعب بقميص المريخ لأن أمامه مستقبل مشرق.
  • عمر هاشم ذكر أنه (خريج) جامعة السودان قسم المحاسبة بدرجة الدبلوم (ثلاث سنوات) هل يعقل أن يكون لاعباً تخرّج من الجامعة مسجلاً بفئة (الشباب)؟
  • هو تساؤل فقط ليس إلا لأن واقعة الحارس (محمد أبوجا) تستدعي من الاتحاد السوداني لكرة القدم أن يراجع سجلات فئة الشباب ويلغي كل التجاوزات التي حدثت من الاتحاد السابق.
  • حاجة أخيرة كده :: رسالة إلى من يتباكون على أفول ودراج: لا يوجد لاعب سوداني يستحق المليارات!!.

 

مقالات ذات صله