نمر فنان كشف الأزرق في الترتان ونال كأس السودان

نمر فنان كشف الأزرق في الترتان ونال كأس السودان

□  عقب عقدين من الزمان أنهى الأهلي شندي (هيمنة) القمة على بطولة كأس السودان أو بوصف أدق كسر احتكار الأحمر للبطولة المحببة بعد أن أعلن نفسه بطلاً لنسخة العام (2017) إثر تفوقه على الهلال بالركلات الترجيحية بنتيجة (4-2) عقب انتهاء الزمن الرسمي بالتعادل بهدف لكل.

□  آخر فريق توج ببطولة كأس السودان باستثناء عملاقي الكرة السودانية كان فريق الموردة (رد الله غربته) في العام (1997) وبعدها لم تعرف البطولة ملكاً سوى المريخ أو الهلال حتى هاجت النمور وأسقطت المريخ وألحقت به الهلال رغم أنف (التحكيم) والظلم الجائر والفضيحة المدوية.

□  خلال الفترة من (97) وحتى (2016) نال المريخ اللقب (عشر) مرات بينما ظفر الهلال (بستة) ألقاب فقط ليأتي الأهلي شندي ويكسر تلك الهيمنة وهو دليل عافية بالتأكيد لكرة القدم السودانية.

□  ولكن دليل المرض المزمن هو (التحكيم) الذي بحث للأزرق عن مخرج أمام هلال التبلدي قبل الاحتكام للركلات الترجيحية عندما مدد حافظ عبد الغني الزمن الإضافي (لست) دقائق وأضاف عليها (دقيقة) أخرى ليرفع الحرج عن الهلال لعدم ضمان الفوز بالركلات الترجيحية !!

□  أما الدولي عادل مختار فقد أتى بما لم يأت به سابقيه حتى (معتز عبدالباسط) الذي تغاضى عن طرد الدعيع حارس الهلال يومها بعد أن أبعد الكرة بيده أمام الراحل إيداهور المنفرد خارج منطقة الجزاء في الدورة التنشيطية.

□  معتز على الأقل احتسب المخالفة وأنذر الدعيع بينما تغاضى الدولي عادل مختار حتى عن احتساب مخالفة على جمعة جينارو الذي أبعد الكرة قبل أن تصل إلى ياسر مزمل بيده وهو خارج خط الثمانية عشر.

□  لقطة كارثية تلخّص ما وصل إليه حال التحكيم السوداني وللأسف أن الحكم المذكور يحمل صفة (دولي) ولا ندري كيف تمنح الشارات الدولية بالسودان في ظل هذه الأخطاء القبيحة.

□  عادل مختار حرم المريخ قبل ذلك في قمة (2016) من ركلة جزاء ارتكبت مع النعسان أوضح من شمس أبريل بعد أن احتسب ركلة جزاء للهلال.

□  ولكن كما يقول الجمهور السعودي متى ما تعرّض أحد الفرق للظلم التحكيمي (قدرة الله قوية) نال نمور دار جعل كأس السودان عنوة واقتداراً ودونوا اسمهم بأحرف من ذهب و (يستحقون).

□  حتى الآن مازلنا نتساءل عن عدم لجوء الاتحاد العام إلى الاستعانة بحكام أجانب للمباريات الحساسة سواء في بطولة الدوري أو الكأس أسوة بما يحدث في عدد من الدول العربية.

□  هل تعلم عزيزي القارئ أن هيئة الرياضة السعودية منحت أنديتها حق الاستعانة بحكام أجانب طيلة مبارياتها خلال الموسم مع تكفّل الهيئة بكامل النفقات.

□  الأهلي شندي ظل مصراً على التتويج ببطولة كأس السودان ففي العام (2013) لعب مواجهتي ذهاب وإياب مع الهلال خسر الأولى بالمعبرة (0-2) وكسب الثانية بشندي (1-0).

□  في 2014 خسر نصف النهائي أمام المريخ من مباراة واحدة بنتيجة (0-1) في آخر ربع ساعة وفي 2015 خسر أيضاً في نصف النهائي أمام الهلال من مباراة واحدة بنتيجة (0-1) في آخر عشر دقائق.

□  في 2016 خرج من نصف النهائي أيضاً أمام الهلال من مباراة واحدة بنتيجة (0-2).

□  خلال أربعة مواسم متتالية ظل النمور زبوناً دائماً في الدور نصف النهائي وتعرّض لظلم كبير برفقة الفرق الأخرى كون الاتحاد العام كان يصر (وما زال) ولكن ما زال هنا حصرية على الهلال فقط، كان يصر على إقامة الدور نصف النهائي بالخرطوم وهو مسلك لا يتّسق مع عدالة المنافسة.

□  فالمباريات الإقصائية يجب أن تخضع لمبدأ تكافؤ الفرص بمنح الفريق حق أداء مباراتين واحدة بأرضه والثانية خارجها وليس التركيز على (الخرطوم) وإلزام الأندية الولائية بمواجهة المريخ والهلال بالخرطوم في تجريد واضح لأهم عاملي قوة وهما الأرض والجمهور.

□  ما فعله الأهلي شندي ليس حدثاً لأنهم تفوقوا على الهلال قبل ذلك بأرضه ووسط جماهيره في بطولة الممتاز وهيبة أرض القمة أمام الأندية الولائية قصة أضحت من الماضي.

□  لو حظيت المنافسات المحلية بتحكيم نزيه وعادل لعرفت بطولة الممتاز بطلاً غير (الهلال) المستفيد الأكبر من هدايا التحكيم والحائز على عدد من الألقاب بأمر قضاة الملاعب.

□  كل التجلّة والاحترام لفريق الأهلي شندي ونتمنى أن نشاهده بطلاً للدوري الممتاز هو أو هلال التبلدي أو أي نادي ولائي لأن تعدد الأبطال من عافية الكرة السودانية.

□  ألف مبروك لمجلس إدارة النمور وجماهير وأقطاب ولاعبين وجهاز فني فالتتويج بكأس السودان يعتبر نواة لقادم جميل في سماء الكرة السودانية.

□  حاجة أخيرة كده :: هاشتاق الدوري خلاص دايرين الكأس راح شمار في (شندي)#

مقالات ذات صله