ضفر الابن الوفي.. لا لتقرير محمد موسى

ضفر الابن الوفي.. لا لتقرير محمد موسى
  • إذا صدق ما ظل يتردد عبر الصحف والأسافير بأن مجلس المريخ يخطط لعدم إعادة قيد اللاعب أحمد عبد الله ضفر في التسجيلات الحالية أقول لهم ما تفعلونه لا يشبه المريخ.
  • ولا يعقل أن تأخذوا ضفر لحماً.. وترمونه عظماً.
  • ضفر من اللاعبين القلائل الذين لا تزال جهوداهم بدواخلهم وروح المريخ القتالية متمثلة في أدائه.
  • وقد تم تشبيهه بأبطال مانديلا من دون سائر زملائه.
  • ضفر رغم أنه يلعب في خط الظهر.. إلا أنه يتمتع بمزايا لا تتوفر حتى للمهاجمين وهي إجادة إحراز الأهداف بالضربات الرأسية وبكلتا القدمين.
  • ضفر اللاعب الجوكر أينما وضع نفع.
  • الخبير غارزيتو بفضل نظرته الثقافبة وتجربته الطويلة عرف كيف يستخرج مزايا اللاعب ضفر الذي اعتبره لاعبه المفضل، ولم يخذله ضفر أبداً في يوم من الأيام حتى في المباريات الكبيرة.
  • هل ننسى موقعة عزام التنزاني 2015م.
  • ضفر يعيد المريخ للجولة ويعيد التوازن للأمة المريخية بإحرازه هدف التعادل في أحلك الأوقات برأسية بديعة لا تزال راسخة في أذهان أهل النجمة.
  • وهو الهدف الذي منح المريخ الأفضلية ومن ثم تم إحراز هدف التأهل بواسطة وانغا.
  • وسار المريخ على الدرب حتى الوصول للمربع الذهبي لأول مرة في تاريخه.
  • وأيضاً لا تزال في الذاكرة الصعود لدوري المجموعات لأول مرة في تقصي الترجي التونسي من إستاد رادس بهدف بديع لضفر.
  • ضفر حالياً هو هداف المريخ في شباك الهلال بثلاثة أهداف في جمعة والمعز ومكسيم.
  • ضفر رغم ضائلة حجمه مقارنة مع مهاجم الهلال سانيه، إلا أنه استطاع الحد من خطورته باللعب الرجولي والعنف القانوني.
  • ضفر الابن الوفي، في أوج تألقه ضرب أروع الأمثال في حب المريخ وأعاد تسجيله ورفض كل العروض المقدمة له.
  • إذا كان المدرب محمد موسى قد أوصى قي تقريره بضرورة الاستغناء عن ضفر.. فأنا منذ اليوم ضد محمد موسى.
  • كلو.. ولا ضفر.
  • وأقول وبكل صدق ومتابعة لمستويات لاعبي المريخ لو كان ضفر في قمة مستواه ومنحه العديد من الفرص في المباريات لما خسر الفريق الممتاز، وكأس السودان إطلاقاً.
  • رغم كل الظلم الذي وقع عليه.. إلا أن حديث ضفر ينبئ بأنه في انتظار المريخ, ونتمنى أن يسعى المجلس لإعادة قيد أحد أخلص لاعبيه وأكثرهم حباً للزعيم.

صدى ثانٍ

  • ولنا أن نتساءل بكل هدوء.
  • لماذا أبقى مجلس الهلال على كبار لاعبيه مدثر كاريكا وبشة؟
  • لأن المجلس يرى بأن أي توليفة لأي فريق لابد أن يكون عامل الخبرة متوفراً فيها.
  • هنالك مباريات أفريقية خارجية لابد من وجود لاعب يمتلك الخبرة الطاغية لتهدئة اللاعبين وبث الحماس فيهم في أحلك الأوقات وتماسك الفريق.
  • والمريخ موعود بالمشاركات في المباريات الأفريقية، وإن تميز لاعبوه إلا أنهم صغار وحديثي عهد وتجربة بالمباريات الأفريقية التي تحتاج إلى أمثال ضفر.
  • وإذا وجد جمهور على شاكلة مازيمبي أو الترجي التونسي أو الأهلي القاهري أو من غرب أفريقيا.. فإن الفريق سيخسر من واقع التشجيع واستفزازات الخصوم، وليس بالمهارة في الملعب.
  • وهنا يبرز دور لاعب الخبرة في امتصاص كل المؤثرات.
  • إذا أصر المجلس على تنفيذ توصية محمد موسى يكون قد أسهم في قص أجنحة الفريق.

آخر الأصداء

  • قبل أن يفكر مجلس المريخ في بداية التسجيلات عليه أن يشرع في معالجة جميع اللاعبين المصابين.. فهم يشكلون أفضل فريق فنياً لعدة سنوات قادمات.
  • ونتمنى أن يكون الداخل للكشف أفضل مليون مرة من الذي سيتم الاستغناء عن خدماته. حتى لا يصيبنا الندم مستقبلاً ونظل نردد يا حليل فلان وعلان..
  • المنافسة سواء المحلية أو الأفريقية تزداد سخونة وصعوبة مع مرور الأيام.
  • وما لم يكن الفريق مدججاً بالنجوم الذين يمتلكون الروح القتالية بجانب المهارات الفردية والجماعية وحب الشعار والتضحية.. فلن نتقدم قيد أنملة.
  • علينا التفكير بصوت عالٍ فيما يفيد المريخ في مقبل أيامه.
  • أما بخصوص راجي وعلاء الدين نرجو تحكيم صوت العقل قبل الإقدام على خطوة التخلي عنهما.
  • عاش مريخ السودان.. بل عاش سودان المريخ..
  • ختاماً يأتي الكل للقلب.. وتبقى أنت من دونهم يا مريخ السعد.. كل الكل في القلب.

مقالات ذات صله