غضب البرنس وجور الكاردينال

غضب البرنس وجور الكاردينال

 

  • ذهب كابتن هيثم مصطفى للأهلي الخرطوم مديراً فنياً، بعد أن جار عليه ناديه وظلمه وهو ينتدب ناس زعيط ومعيط لإدارة الكرة الفنية رغم وجوده الأنيق بردهات النادي الكبير.
  • صحيح أنه من حق النادي ومجلس إدارته اختيار من يرون فيه الكفاءة والشطارة والجدارة.
  • لكن ليس من حقه انتداب الدون من كل صنف ولون، وغض الطرف عن الأجود الموجود، الذي يقاسي الإهمال والضياع، وهو يتمسك بحب الكيان ويعمل بلا مال أو تقدير، يضمد الجراح ويستر الحال.
  • عمل هيثم مصطفى قبلاً مساعداً للمدير الفني للفرق الأول بعد أن نال شهادة التدريب الأولى c، ثم أعيد برضاه للشباب حتى يجد فرصة أكبر وأوفر في الإدارة الفنية ويعود مرة أخرى أو عند الحاجة كما وعده أبو كسكتة.
  • لكن مجلس الكاردينال تواصوا على المدرب الشاب سراً وقرروا أن يدفنوه في رمال الصغار حتى يتجنبوا قوة شخصيته وقوة رأسه وعظيم سلطته و سطوة سلطانه.
  • كان البرنس صابراً محتسباً وهو ينظر يمنا ويسرا من حوله، ويرصد بذكائه المعروف كل الأمور صغيرها وكبيرها.
  • رأى البرنس كيف تعاملت إدارة النادي الأحمر مع زميله ونديده وصنوه المهندس، وكيف اقتلعته الإدارة الحمراء من الصغار وقذفت به بلا وجل في حضن الكبار، فحقق الامتياز ونال الرضاء والاستحسان من كل مكونات الكيان بلا استثناء، فصار ملء السمع والبصر، والبرنس هناك بلا حس أو خبر.
  • ثم تابع بكل الأسى والألم كيف لجأت إدارة الكاردينال وجارت عليه بلا حياء، واستدعت في وجوده أكبر أعدائه على الإطلاق، خالد بخيت، وسلمته قيادة الإدارة الفنية، وهو الخالي الوفاض ولم تشهد له الساحات والأندية والمنتخبات بأي نجاح أو عمل يشار إليه بالإحسان.
  • ثم بعد فشل المعلم وطرده أتت الإدارة بحداثة وفوزي مع الإبقاء لأضعف مدرب بعد خالد، محمد الفاتح حجازي، والبرنس الموجود بالنادي لا يحس به أحد ولا يلتفت إليه أبو كسكتة أو ناس النقة والحجة الرشيد وفطومة.
  • الرأي عندي هو، أن ذهاب البرنس للنادي الأهلي الخرطومي، فك الكاردينال وعصبته الحاكمة بأسلوب الحفر والدفن، فكاهم من الحرج الشديد، وجعلهم يتنفسون الهواء بعد ما فاتهم اللاعب الهوى.
  • ومن مصلحة الهيثم نفسه أن يعمل بعيداً عن نادي الهلال، لأن بالنادي أناس لا يطيقونه ولا يريدون أن يروه يتحاوم فيه، ولهم معه مواقف قديمة، فلن يتركوه يعمل كما يريد بكل تأكيد.
  • يستطيع البرنس أن يقدم بكل ارتياح، وهناك يمكن أن تتفجر قدرات الرجل ويصبح مدرباً كبيراً، كما كان لاعباً عظيماً، وقد يحدث العكس لا قدر الله، ويفشل في العمل الفني فينسحب منه لمجال آخر يناسبه.
  • لكن قبل كل هذا نقول أن هيثم مصطفى وقع في مكر وجور الكاردينال، فلم ينصفه الرجل، وأظنه قد أصغى لتلك الأصوات التي تصف البرنس بأنه عجينة عكننة.
  • وقد نجد العذر للكاردينال أيضاً، إذا أخذنا في الاعتبار أنه شخص غير منضبط إدارياً، فلا لائحة تمنعه ولا قوة تقرعه عن التدخلات الفنية، لأجل ذلك لا يريد شخصاً مثل البرنس، يقول له حسبك يا كردنة أبداً أبداً.

ذهبيــــــــــــات

  • نستغرب كثيراً لأمر الكاردينال تجاه البرنس، وهو يهمله رغم أنه هو من أتى به للنادي، وكمان أقام له كورساً خاصاً حتى يحصل على شهادة التدريب.
  • إذن الكاردينال يسير بتوجيهات عديدة وليست محددة ومعروفة.
  • البرنس يجد من فاطمة الصادق المقربة من أبو كسكتة مسانده قوية وصريحة بل تتمناه مديراً فنياً للفريق الأول.
  • لكن يبدو أن الذين ضايقين سوط البرنس، لا يريدونه متحكراً في الكرسي الفني.
  • كل المتعة والبهاء عشناها عصر ومساء أمس مع ليفربول ونجومه السواطع.
  • كوتنيو، صلاح، فيرمينو، قمة الإبداع والإمتاع الكروي.
  • هدفين لكوتينو ومثلهما لفيرمنيو، وقبلها رائعاً لأمريجان الفنان.
  • وبخصوص أمريجان، فبالأمس قدم المدرب كلوب درساً للمدربين كافة.
  • أمريجان المحسوب على المهاجمين، ولاعبي الوسط المهاجم، وضعه الألماني قلب دفاع يمين بجوار لوفرن، بعد أن غاب الكاميرون ماتب.
  • وقدم الرجل مباراة كبيرة واستطاع إنقاذ مرماه من أكثر من كرة خطيرة، كما أنه أحرز هدف الريدز الأول.
  • وأذكر أني كنت قد طالبت محمد موسى بأن يجرب رمضان عجب في قلب الدفاع ولكنه خاف ورفض.
  • مع أن رمضان فيه صفتي المدافعين والمهاجمين.
  • بالأمس محمد صلاح لم يسجل لكنه صنع هدفي فيرمنيو.
  • و كانت كل الروعة الحقيقية عند البرازيلي فليب كوتنيو، حيث المهارة والجسارة وكل أنواع الإثارة.
  • كلما ضاق بنا الحال هنا، نلجأ لليفر هناك، فنجد فيه الملاذ والكرم الفياض.

الذهبية الأخيرة

  • وعبر الذهبية الأخيرة لهذا الصباح نقول، ذهب البرنس لأهلي الخرطوم وهو يردد بصوت عال، ظلموني وجاروا علي أحباب ونور عيني.

مقالات ذات صله