هل أراد أبو القوانين أن ننصبه العدو الأول لها

هل أراد أبو القوانين أن ننصبه العدو الأول لها

حقيقة كنت أحسب أن ما تداولته الصحف من خبر يقول أن الأخ والصديق محمد
الشيخ (أبو القوانين) هو رئيس المريخ القادم الأمر الذي يجعل منه أكبر
خصم وعدو للقوانين حقيقة كنت أحسبه خبراً كاذباً مفتعلاً ومجحفاً في حق
أبوالقوانين لولا أن الصحف بدلاً من أن نشهد منه نفيه لصحة الخبر
فاجأتنا بأن تنسب إليه مطالبه التي اشترطها لقبول المنصب ولم نطالع منه
نفياً لما نسب إليه مما يؤكد صحة الخبر بأن أبوالقوانين قبل ذلك بشرط أن
تتحقق له شروطه لقبول المنصب الأمر الذي شكل وسيشكل مفاجأة كبيرة لكل من
يعرفون حرص أبوالقوانين على الالتزام بها والحرص عليها قبل أن يفاجئنا
بهذا الموقف

إنه بلا شك خبر صادم لكل من يعرفون الصديق محمد الشيخ –أبوالقوانين-
وهو بموقفه هذا يدوس على القانون وإلا فليقل لنا كيف له أن يأتي رئيساً
للمريخ والقانون يرفض له ذلك؟

أولاً المريخ اليوم له مجلس إدارة منتخب لدورة كاملة وفق القانون ولم
يتقدم قادته المنتخبون بشرعية ديمقراطية باستقالاتهم فكيف سيأتي رئيساً
لمجلس إدارة منتخب يحق له أن يكمل دورته ولا تملك أي جهة أن تنهي دورته
هذه إلا وفق القانون.

وكيف له أن يأتي رئيساً لمجلس إدارة له لم يتم انتخابه من الجمعية
العمومية حتى لو أبطل رئيسه المنتخب فهل سيحل مكانه رئيساً منتخباً
دون أن ينتخب، وإلا فمن الذي يحق له أن ينصبه رئيساً للمريخ غير جمعيته
العمومية صاحبة السلطة في أن تنتخب من يرأسه من بين أعضائها أم أن
أبوالقوانين عقد جمعية عمومية سرية للمريخ أمنت له المنصب إذا قبل الطعن
في الرئيس سودكال المنتخب من الجمعية الشرعية أم أن من أصدروا قرارهم
لتنصيبه رئيساً للمريخ وهم لا يملكون ذلك لعدم انتخابه من الجمعية بل
وعدم أهليته أن يكون منافساً على المنصب في الجمعية

فمن هو الذي امتلك حق تنصيبه رئيساً وهو لا يملك دون أن تنتخبه
الجمعية المالكة للسلطة وحدها وليس أي جهة غيرها الأمر الذي يطرح السؤال
عن الجهة التي أصدرت قراراً لا تملك سلطته ونصبته رئيساً حتى يشترط عليها
ما يراه من شروط لقبول المنصب، بل ويذهب به الأمر لأن يضع لها شروطاً
لقبوله المنصب وهي نفسها لا تملك السلطة، وفاقد الشيء لا يعطيه.

والسؤال الأكثر أهمية إن كان أبوالقوانين سينصب بالتعيين رئيساً لمجلس
إدارة منتخب فهل سيكون رئيساً معيناً لمجلس منتخب وكيف يكون تصنيف المجلس
ورئيسه معين فهل يتمتع بحقوق المجالس المنتخبة أم المعينة ورئيسه وممثله
الشرعي معين

أما الأخطر ألا يعنى هذا الموقف من أبوالقوانين ومن أرادوا تنصيبه رئيساً
دون أي شرعية ألا يعني أنهم يمهدون مسبقاً لأن يصدر قرار المفوضية
الهاربة ضد سوداكال في قضية رئيس المريخ فيصدرون قرارهم بأمر الجهة التي
تريد أن تفرض على المريخ أبو القوانين رئيساً له حتى لو لم يكن من بين
أعضائه والذي لن يتحقق لهم إلا بحل مجلس الإدارة المنتخب والذي يملك أن
يبطل قرارهم قضائياً لأن القانون لا يخول لأي جهة حل المجلس المنتخب
شرعياً.

ولكم هو مؤسف أن أقول هنا أن السؤال الأكثر أهمية كيف للصديق أبوالشيخ
(أبوالقوانين) أن يكون هو الواجهة والبطل لهذه المسرحية التي تفتقد أي
مقومات قانونية على كل الأصعدة المحلية والدولية والتيى يعلم أن الخاسر
منها أولاً وأخيراً المريخ وهو لا يمانع في أن يسمي رئيساً له دون أي
شرعية قانونية الأمر سيضعه إن كان لا يعلم في مواجهة مع جماهير المريخ
بل ومع الحادبين على ديمقراطية الحركة الرياضية دون فرز بعد أن ارتضى
لنفسه أن يكون ألد أعداء الديمقراطية بل والمخالف للقوانين وليس (أبوها).

أخيراً أقول لك صديق أبوالشيخ (فوق فوق) حتى لا تكون نهايتك (عدو
القوانين) يا (أبو القوانين) ورفقاً بالمريخ إن كنت حادباً عليه.

مقالات ذات صله