مريخاب لا تلين عزيمتهم

مريخاب لا تلين عزيمتهم

مريخ كوستي أولهم والبقية بلا ترتيب مريخ نيالا ومريخ الأبيض ومريخ بورتسودان أهنئ الاثنين الأوائل  على المرتبة المشرفة في روليت الممتاز وحقيقة المثل الحرة في اللفة يا مريخ كوستي ورجله  القوي يوسف احميدي وأهنئ مريخ نيالا على المستوى الذي ظهر به خلال الموسم كما أهنئ هلال الفاشر على أداء الملحق وأتمنى أن يجتاز الامتحان بجدارة ويمتد الشكر والتقدير والعرفان ((وياها المحريي)) إلى إدارة نادي مريخ الأبيض أول الدوري بعروس الرمال والمؤهل للصعود للممتاز بقيادة رئيسه الأصيل هاشم عبد الله يس وأركان حربه ومدير الكرة الهمام عماد الفكي والجهاز الفني بقيادة جبرة وأحمد السيد والطيب سند وعشاق الأحمر الوهاج بالأبيض الغالية الذين انتهت مساندتهم لفريق المدينة هلال الأبيض لمجرد أنهم أصبحوا معه كتفاً لكتف في الممتاز إن شاء الله .

وتمتد فرحتي وسعادتي وفرحة وسعادة كل من يعشق الأحمر الوهاج بفوز مريخ بورتسودان بالدوري في المدينة والقصد التأهيلي للممتاز “إدارة ونجوماً وجمهوراً” ولا بد من الإشادة ببيكهام الكرة السودانية المؤهل فاروق جبرة وأركان حربه الذي تحت إدارته فاز مريخ الأبيض ونشل حي العرب العريق من السقوط من الممتاز ليصبح المدرب الأول على مستوى السودان في ظل تقريف أهل الحقد والكره والحسد والانتماء العنيف أهل المتوسطية في العلم والمعرفة لسيد الخبراء والمدربين في اللغات الأجنبية خبير الفيفا والكاف محمد عبد الله أحمد مجذوب الملقب بمازدا الصديق الحبيب الذي ألومه على عدم تلبية نداء المريخ عندما ناداه وإن كان ذلك بحجج مقبولة. نتيجة اعتذارك يا مازدا سبباً في الذي يحدث اليوم .

 . . .  .

مريخ الفاشر يفلت من الهبوط ولابد من معالجة الخلل ..

بقي مريخ الفاشر بالممتاز ولم نفقد مريخاً واحداً كما فعل الأهلة .”مريخ الفاشر نتائجه مع المريخ بسبب الحكام أفقدت مريخ السودان (4) نقاط وأكسبته نقتطين_كانت فائدتها له هي اللعب في الممتاز. لكن للمريخ الأب ضياع البطولة “.

وهنا يقول الأب للابن أنا هين يا ابني إلا بقاءك بالممتاز. والمثال منصوري  اسمه ابنعوف كان يرعى غنمه في جزيرة اسمها (يسرى) هذه الجزيرة مليانة حلفا ذو العروق القوية الجذور “فهو يرعى في غنمه ويحش بمنجله خطفه التمساح وبدأ يجره من رجله للبحر وهو يمسك بالحلفاية وتنقطع من جذورها حتى وصل البحر وبالمنجل منجل عين التمساح وهرب إلى منزله ولتأكيد مقولة أن التمساح لا يترك صيدته كانت المطاردة إلى المنزل وأثناء التمساح يجر والحلفاية تنقلع من جذورها كان يقول ابنعوف مخاطباً الجزيرة {أنا هين يا يسرى اريتو انتي حلفاكي يقومن ليه عروق} المقصد ((والقول لمريخ السودان))أنا هين يا مريخ الفاشر اريتو انت تبقى بالممتاز ما تبقى ميتة وخم تراب. وأذكر إدارة نادي مريخ الفاشر (وقبله حكومة الولاية) والجهاز الفني واللاعبين والجمهور أن الأهلة والهلالاب في جميع أنحاء السودان بقيادة كبير القوم هلال أم درمان سيقفون ضدكم من مجاميعه وأنتم تعرفون صدقي وقصدي وعليكم بالحذر من مجاميعه خاصة من هم (موية تحت تبن) وقتل القتيل والمشي في جنازته. وانتو إما متوا التُرَب شقيتوها.. وبالتوفيق إن شاء الله.

مقالات ذات صله