المريخ بين قرارين أحلاهما مر

المريخ بين قرارين أحلاهما مر

 

 

  • تتوقع الأمة الحمراء اليوم فك الاشتباك الإداري الذي يعاني منه النادي الكبير، منذ أسابيع أي بعد تعين الوزير للجنة تسيير بعد أن تصدع المجلس المنتخب وعجز عن المسير.
  • الرأي عندي هو، أنه لن يجد القرار الرضا التام من الشعب الأحمر مهما كان الحكم والتأييد لأي من المجلسين المتنازعين على حكم المريخ بالأعوج والعديل.
  • إذا رفضت المحكمة طعن المجلس المنتخب وأيدت قرار الوزير، وهذا أمر وارد لترابط السياسات، فإن هذا القرار سيكون متصادماً مع الاتحاد العام الذي أبان أنه مع المجلس المنتخب حيث يراه شرعياً، وهذا يبنى عليه كذلك رأي الاتحاد الدوالي الفيفا، والذي سيكون بلا جدال مع الاتحاد الوطني ولن يخالفه البتة.
  • وبالتالي سيتعرض النادي الأحمر لهزة قانونية عظيمة قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه ومنتهاه.
  • أما إذا قبلت المحكمة الإدارية طعن المجلس المنتخب، ورفضت بالتالي قرار السيد الوزير بتعيين لجنة تسير، فهذا يعني أن النادي سيعاني كثيراً بسبب قلة المؤن والعون والمال بكل تأكيد.
  • صحيح إذا رفضت المحكمة الإدارية لجنة التسيير فإن الجانب القانوني سيغيب، ولن تكون هناك ردة فعل من الاتحاد العام أو الدولي، وكذلك لن تدخل الكرة السودانية أو المريخ في مشاكل قانونية، ولكن من المؤكد فإن النادي الأحمر سيعاني ويعاني.
  • وهنا يكمن عدم رضا المريخاب بأي حكم تصدره المحكمة الإدارية اليوم، فالذين يوالون قريش وأتباعه يريدون أن يستمروا في حكم النادي لأنهم أتوا عن طريق الانتخاب الحر، وهم كذلك تصدوا للمسئولية وتحملوا الأمانة عندما هرب الناس وفروا.
  • أما الفئة الأخرى فهي ترى أن في مواصلة المجلس المنتخب الأذى الجسيم بالنادي الفخيم، لأن المجلس أصلاً أتى معلولاً منقوصاً بلا رأس أو أساس.
  • كما أن المجلس تصدع وانفض عنه أهم قياداته مثل طارق سيد المعتصم الممول الأول من بين أعضائه.
  • وما تبقى من أعضاء المجلس لا توجد ثقة في قدرتهم على تحمل إنفاق كل هذه الأموال الباهظة التي يطلبها النادي يومياً.
  • آدم سوداكال لم يسر بال المريخاب الذين رحبوا به ووقفوا بجانبه أول الأمر باعتباره صاحب مال، وكنا نظن أنه سخي وسيكون صورة مطابقة أو مقاربة لوالي الجمال والكاردينال، ولكن الفتى أظهر خلاف ذلك وغل يديه واحتمى بمحبسه وتاه المريخ كثيراً بسببه.
  • إذن المريخ في الحالتين ضائع، ولأجل ذلك نرى أنه من الأوفق أن يرجع الناس إلى تحكيم العقل ونبذ الخلاف الأجوف، والاتفاق على رؤية تسوق النادي إلى الترابط والتوافق بعيداً عن الأنا والشوفونية القبيحة، لأن كل ما يدور الآن ليس في مصلحة المريخ أبداً أبداً.

ذهبيـــــــــــــــات

  • حقق هلال التبلدي مبتغاه وارتقى لدور الستة عشر مكرر.
  • صحيح الخصم خفيف وضعيف، وكان صيداً سهلاً للتبلدي.
  • لكن هلال هارون كان جاداً ومنظماً بشكل طيب ومقنع.
  • ملأ جمهور كردفان الإستاد ومثل خير دافع وسند للهلال وخرج مبسوطاً 24 قيراط.
  • مظهر الإستاد وغرف اللاعبين والمداخل كانت عبارة عن لوحة زاهية، تحكي قيمة الخدمة الكبيرة التي قدمها مولانا هارون للأبيض.
  • كل هذا الجمال ما كنا سنراه لولا الصورة والإخراج الرائع الذي قدمته قناة الملاعب والتي أصبحت تشابه القنوات العالمية.
  • لفت نظري أنه كلما يحرز هلال التبلدي هدفاً، الجمهور يتابع ردة فعل الوالي هارون وليس اللاعب المحرز للهدف.
  • هارون يبدع في المنصة ويجذب الجماهير بحيويته المتدفقة.
  • مولانا من على المقصورة يعرض ويهز ويسجد، إنه الوالي الرياضي.
  • هلال بشة اليوم بين الكونفدرالية والأبطال الأفريقية.
  • الهلال نتمناه أن ينتصر على التوغولي وبعدد وافر من الأهداف.
  • لكن الهلال حقيقة بلا لون ولا طعم ولا تدريب، ماشي ببركة بشة وحظوظه العجيبة.
  • بشة يجقلب والشكر لي فارياس والكاردينال.
  • عندي شعور يحدثني أن هلال هارون وهلال الكاردينال سيتطاقشان، في ال16 المكرر.
  • لطفك يا رب.
  • المريخ اليوم بين قرارين أحلاهما مر.

الذهبية الأخيرة

  • وعبر الذهبية الأخيرة لهذا الصباح نقول، اللهم ولي المريخ من يصلح ويرتق، ولا توليه من يخرب ويفتق.

مقالات ذات صله