ما عدا الكردافة

ما عدا الكردافة

 

  • ‏‫تعتبر انطلاقة الأندية السودانية في بطولات الكاف للعام الحالي الأسوأ منذ سنوات طويلة، ولا أدل على ذلك من الهزائم الثقيلة، والنتائج الباهتة التي تحققت في مراحل ابتدائية على خلاف العادة.
  • خسر المريخ في ذهاب الدور التمهيدي بثلاثية نظيفة أمام فريق مغمور من مملكة بوتسوانا، لم يسمع به أحد، ولا يمتلك أي تاريخ في بطولات الكاف، ثم توج كارثة الذهاب بفوز باهت في الإياب ليدخل إلى البطولة من باب الخروج.
  • وجاءت استهلالية الهلال ضعيفة بهزيمة غير متوقعة في ذهاب الدور نفسه أمام فريق ليبيري يفوق تاون شيب البوتسواني في التواضع، لكن الهلال أفلح في تدارك وضعه بفوز عريض في الإياب، قبل أن يسقط مجدداً بهزيمة صادمة أمام فريق متواضع من توغو، ويصبح مهدداً بالخروج المبكر ما لم يتدارك وضعه اليوم.
  • بالمثل سار ممثل السودان الثالث أهلي شندي على درب طرفي القمة في التواضع وسوء النتائج، وسقط في عتبة الدور الأول أمام فريق مغمور من الكنغو بثلاثية نظيفة، سهلت خروجه من الدور الأول للكونفدرالية، ليلحق بالمريخ، بعد أن حقق ذات النتيجة الباهتة في الإياب، وظفر بفوز معنوي لم يغن عنه شيئاً.
  • وحده هلال الأبيض حافظ على تألقه، وحقق نتيجة جيدة، مستثنياً نفسه من قاعدة الهزيمة خارج السودان، قبل أن يسحق خصمه بنصف دستة في لقاء الأمس.
  • نتيجة متميزة، وفوز لافت، استحق به أبناء هارون التحية والتقدير، مع أن محصلتهم حدثت لتواضع الخصم أكثر من ارتفاع مستوى هلال التبلدي، لكن ذلك لا يقلل من قيمة ما أنجزه الكردافة، بحسبانهم الأوفر تميزاً على الصعيد القاري في الموسمين الأخيرين.
  • المحصلة الإجمالية لفرقنا تمثل نكسة كبيرة لدولة قدمت ثلاثة فرق لدور المجموعات في بطولتي الكاف للموسم المنصرم، بتأهل المريخ والهلال وهلال الأبيض، الذي بذّ العملاقين وبلغ ربع نهائي الكونفدرالية، بينما وقف التجميد حائلاً دون بلوغ المريخ لربع نهائي دوري الأبطال في الموسم المنصرم.
  • استقبلت شباك المريخ أربعة أهداف في مباراتين، ونال أهلي شندي نفس الحصيلة، بينما استقبلت شباك الهلال ثلاثة أهداف حتى اللحظة، وأي هدف يهز الشباك الزرقاء اليوم سيعني حاجة الهلال لتسجيل أربعة أهداف.
  • لو كرر الهلال خيبة المريخ وأهلي شندي فستفقد فرقنا نقاطاً ثمينة في تصنيف الكاف للأندية بالرصيد التراكمي، وتكرار تلك الخيبات قد يفقد السودان ميزة اللعب بأربعة أندية في بطولتي الكاف مستقبلاً.
  • تواضع نتائج أنديتنا في الموسم الحالي سببه الأساسي ضعف الإعداد، تبعاً لقصر الفترة التي خصصها الاتحاد للأندية في مستهل العام الحالي، إذ اقتصرت على أقل من شهر.
  • معلوم للكافة أن أقصر فترة يحتاجها أي فريق للإعداد لا تقل عن ستة أسابيع، يتم فيها تجهيز اللاعبين بدنياً وفنياً لمواجهة استحقاقات الموسم كله.
  • ذلك يعني أن فترة الإعداد تمثل أساس البناء للموسم، وضعف الأساسات يعني تعريض البناء لخطر التداعي والانهيار، مثلما حدث لفرقنا في بداية الموسم الحالي.
  • لا نستطيع أن نحمل الاتحاد الحالي كامل مسئولية ما حدث لفرقنا على الصعيد الإفريقي في الموسم الحالي، لأن التأخير الذي صاحب نهاية الموسم المنصرم يتحمل مسئوليته الاتحاد السابق، وجهات أخرى لعبت دوراً رئيسياً في حالة الترهل التي أصابت الدوري الممتاز ورفعت عدد فرقه إلى 18!
  • الدوري الحالي سينتهي في أو قبل 15 ديسمبر بحسب توجيهات الكاف، الذي سيعدل برنامجه ويغير موسمه ابتداءً من النسختين المقبلتين لدوري الأبطال والكونفدرالية.
  • قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم خلال اجتماع اللجنة التنفيذية الذي عقد قبل فترة في الدار البيضاء تغيير موعد بطولتيه للأندية، بحيث تبدآن في ديسمبر 2018 وتنتهيان في مايو 2019، وفي 2019 ستبدأ البطولتان في سبتمبر 2019 وتنتهيان في مايو 2020.
  • بطولتا الموسم المقبل ستكونان الأقصر في تاريخ بطولات الكاف، لأن فترة تنظيمهما ستقل عن ستة أشهر.
  • فعل الكاف ذلك بترتيب استثنائي يتحول بعده الاتحاد الإفريقي إلى اللعب بنظام الموسم بدلاً من العام، أسوةً بما يفعله الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
  • ذلك يعني أن أنديتنا لن تجد متسعاً من لوقت لتحضير نفسها بطريقة جيدة للنسختين المقبلتين، علاوةً على أن تنظيم البطولتين بطريقة مضغوطة سيأتي خصماً على أنديتنا ولاعبينا الذين يعانون من ضعف فطري في عنصر اللياقة البدنية.

آخر الحقائق 

  • التحية للكابتن إبراهومة الذي أكد قدراته كمدرب كبير قاد فريقه للتأهل بنتائج لافتة.
  • لكل نجاح أعداء.
  • النجاح يثير حفيظة الفاشلين.
  • حديث إبراهومة عن توقفه عن العمل مع هلال الأبيض غير مقبول.
  • المدربون المحترفون يجيدون التعامل مع الضغوط، ولا يستقيلون بسهولة.
  • النتائج التي حققها الديسكو مع هلال الأبيض في الموسمين الحالي والسابق تكفي للرد على المترصّدين.
  • إدارة هلال الأبيض وراعي النادي يثقون في قدرات المدرب ويدعمونه، وهذا هو المهم.
  • دعك من المترصّدين وواصل مشوارك الناجح حتى النهاية.
  • إبراهومة أحد أفضل المدربين الوطنيين، ونتائجه اللافتة تتحدث عن نفسها بأبلغ لسان.
  • استفاد من فترات عمله مع عدد مقدر من المدربين الأجانب، وقدم نفسه كمدير فني بصورة زاهية.
  • عمل مع رادان وأوتفيستر وكروجر وريكاردو وحاز ثقتهم جميعاً.
  • مهند النغمة الحلوة في ملاعب السودان خلال العقدين الأخيرين.
  • وردة ملك المتعة.
  • في يسراه يكمن السحر الحلال.
  • مهارة وطموح وأدب وأخلاق وجسارة.
  • التحية لمولانا أحمد هارون والي شمال كردفان الذي حول هلال التبلدي إلى قوة كروية إفريقية يحسب لها ألف حساب.
  • عرف هارون قيمة الرياضة فمنح هلال التبلدي ما يستحقه من اهتمام.
  • حوله إلى مشروع جماهيري جمع به قلوب أهل ولايته على كلمة سواء.
  • نهدي تجربة مولانا هارون مع هلال الأبيض إلى بقية ولاة ولايات السودان.
  • والي يعمر.. ووالي يدمر.
  • حرصه على حضور مباريات فريقه، وقيادته للتشجيع مرتدياً شعار الفريق داخل الإستاد تمنح فرسان التبلدي أقوى الدوافع للتفوق.
  • قلعة شيكان البديعة تشهد على اهتمام مولانا هارون بالرياضة.
  • يا ابراهومة أمسك في مولانا قوي وسيبك من أعداء النجاح.
  • في المريخ تخبط المجلس المحلول مستمر.
  • وفشله تسير بذكره الركبان.
  • مجلس مشتت لا يجيد سوى المكابرة.
  • مقطوع الرأس.. فارغ المحتوى.
  • ومفلس من مجاميعه.
  • آخر خبر: الأفكار تحولت إلى دمار.

مقالات ذات صله