كيف لليسع الولائي أن يتهدد الدولة بالتجميد

كيف لليسع الولائي أن يتهدد الدولة بالتجميد

كيف لوزير الرياضة الولائي الذي لا يتبع له نادي المريخ عضو الاتحاد
العام القومي والذي يخضع لسلطة الوزير الاتحادي ولا يمارس أي نشاط تحت
سلطة الوالي

كيف له أن يصر على فرض سلطته الرياضة بل ويعرض الدولة المركزية لتجميد
نشاطها وعضويتها في الفيفا مع أن المريخ يمارس نشاطه في اتحاد عام يخضع
للحكومة المركزية ولا شأن له بالولاية

بل ما يحيرنا كيف للسيد اليسع وزير الرياضة بولاية من ولايات السودان كيف
له أن يتهدد السودان المركزي وهو يصر على فرض دكتاتوريته على نادي يمثل
السودان فى هيئة مركزية دولية لا شأن لها بأي ولاية أو جهة محلية حتى لو
كانت الخرطوم بل ولا يمارس أي نشاط تحت الولاية حتى يكون لها أي مبرر
للتدخل

ألا يكفينا أن اليسع ينصب نفسه دكتاتوراً على الرياضة الأهلية الديمقراطية
بقوة السلطة وتدخل مباشر منها تفرضه رئيساً على منظمة أهلية ديمقراطية
تمثل السودان في عضوية منظمة دولية أهم شروطها أهلية وديمقراطية عضويتها

حقيقة لا يحيرنا موقف السيد اليسع بسبب دوافعه الشخصية ولكن يحيرنا
موقف السلطة والدولة من مسلكه وهو يتهدد السودان كله بالتجميد متى أخل
بأهلية وديمقراطية الرياضة أهم شروط عضوية السودان في المنظمات الرياضية
العالمية وهو ما ارتضاه السودان بإرادته الحرة ولم تفرض عليه أي جهة
خارجية أن يصبح عضواً في هيئة دولية حتى ينصب نفسه دكتاتوراً على هيئة
أهلية ديمقراطية ارتضت الدولة عضويتها مما يفرض على الدولة احترام تظمها
ولوائحها طالما أنها منظمات أهلية ديمقرطية

حقيقة لا يحيرنا موقف اليسع  الذي لا يهمه أن يتهدد السودان بالتجميد
وشطب عضويته في المنظمة الدولية ولكن يحيرنا سكوت الدولة على كل
مستوياتها على مسلكه كوزير ولائي لا يحرص على عضوية السودان في المنظمات
الرياضية الدولية خاصة وأنه نصب في موقعه بقرار حكومي

لهذا ما يحيرنا سكوت الدولة وموقفها من هذه القضية الخطيرة التي تتهدد
السودان في عضوية المنظمات الرياضية الأهلية العالمية

فاليسع لم يتول منصبه عبر بوابة الأهلية والديمقراطية وإنما بقرار
وتدخل من الدولة فلماذا تسكت له عن تهديده للسودان بالتجميد بل وإسقاط
عضويته في الهيئات الدولية التي ترفض تدخل السلطة والدولة في شأن أهليتها
وديمقراطيتها

فاليسع اليوم ممثل الدولة يتهدد وجود السودان في المنظمات الدولية فهل
الدولة راغبة في ذلك لهذا تسكت عن مواقفه المهددة لأهلية وديمقراطية
الرياضة

بل وأين وزارة الرياضة الاتحادية التي تدرك خطورة مواقف اليسع على
مستقبل ووجود السودان في المنظمات الرياضية الدولية التي ترفض
الدكتاتورية مبدأً وهي السلطة الأعلى منه

فمتى تفوق السلطة لتحد من دكتاتورية اليسع حرصاً على وجودها في المنظمات
الدولية أم أنها لا تمانع في أن يشطب وجودها قارياً ودولياً؟.

 

 

مقالات ذات صله