مصطفى النقر مدرباً للمريخ ..

مصطفى النقر مدرباً للمريخ ..

 

  • بكل صراحة أصبح الوضع في المريخ مُمِلاً وسخيفاً ونحن نطالع كل يومٍ أشكالاً من السخف الجديد على المستوى الإداري
  • مجلس مشلول وغير قادر على تسيير الأمور الإدارية ورغم ذلك يصر بقايا أعضائه على عدم الانسحاب في منظرٍ غريب وعجيب للمكابرة وعدم احترام هذا الكيان الكبير وعدم تقدير لجماهيريته العريضة داخل وخارج السودان
  • مجلس تساقط أعضاؤه كما أوراق الخريف وظل بلا رئيس منذ أكتوبر الفائت من العام 2017 ورغم ذلك يعاند في الرحيل
  • مجلس ظل يعتمد على الوعود البيضاء من سجين لا يدري أحد كيف الوصول إليه رغم أنه في الحفظ والصون كما يردد أنصاره داخل المجلس
  • على مستوى مراحل التقاضي بين المجلس ولجنة التسيير المعينة بواسطة محمد الشيخ مدني ظلنا نطالع تأجيلاً جديداً للقضية الموضوعة أمام المحكمة ومع كل تأجيل يزداد حال المريخ سوءاً ودماراً
  • من قبل كتبنا مطالبين لجنة ود الشيخ بالانسحاب من مراحل التقاضي وترك المجلس حتى لا يتعلل ويتحجج بانشغاله بالمحاكم إلا أنه يبدو أن لجنة التسيير نفسها أصبح لا فرق بينها والمجلس وهي تضيع وقتاً طويلاً في مراحل التقاضي مع المجلس
  • لجنة التسيير تعتبر جزءاً أصيلاً في المهزلة الإدارية الدائرة حينما فشلت في تسلم زمام الأمور عقب تعيينها مباشرةً
  • نجزم أن لجنة التسيير لو لم تتجه للقضاء لما بقي المجلس حتى اللحظة ولانسحب منذ وقت بعيد إلا أن التسيير نفخت فيه الروح من خلال دعمها الملياري بجانب مقاضاته
  • قدر المريخ أن يعاني بين مجلس بائس لا يملك ما يقدمه ورغم ذلك يتشدد ولجنة تسيير مترددة لا تملك شخصية تعينها على استلام زمام الأمور
  • نسأل للمرة الألف : ما هي المبررات التي تحلل بقاء المجلس ؟
  • في المقابل هناك عشرات الأسباب التي تدعم رحيل المجلس لأنه فشل في تسيير الأمور وفشل في ترميم صفوف الفريق بالطريقة المطلوبة وذكرنا دواعي رحيله عشرات المرات حتى أصبحت مملة مثل الوضع في المريخ
  • الحديث والإطراء بخصوص النيجري والتوغولي لا يعني أن المجلس أنجز وكل ما حدث أن ما تم من استقدام لاعبين أجنبيين في ظل الظروف الإدارية السيئة يعتبر أشبه بالإعجاز والشيء الخارق في ظل الوعود المتكررة بلا وفاء
  • لو قيد المجلس لاعباً في المراحل السنية لوجد الاحتفاء وسيصبح أمراً لافتاً للانتباه ولذلك تابعنا حالة الهستيرية لأنصار المجلس عقب قيد الثنائي النيجري والتوغولي
  • ما يحدث من المجلس يكشف بوضوح أنه لا يقيم وزناً لهذا الكيان لسبب بسيط وهو أنه على قناعة مطلقة بعدم قدرته على تسيير الأمور ورغم ذلك يتمسك بالبقاء
  • المجلس سينسحب غداً أو بعده ولن يقوى على تسيير الأوضاع الإدارية وحتى أعضاؤه يعلمون هذه الحقيقية فلماذا يمارسون التلكؤ والمكابرة والعناد
  • المريخ لا ينحصر في لجنة التسيير أو مجموعة من الأشخاص لا يستسيغهم أعضاء المجلس حتى يعاندوا بسببهم ويرفضوا الرحيل
  • المريخ يشجعه عشرات الملايين ومن بينهم من لم ير الخرطوم طوال سنين عمره ويمارس عشقه وحبه للمريخ من مقر إقامته في أقاصي الأصقاع البعيدة ولأجل هؤلاء يجب احترام المريخ لأنهم يحلمون بالمريخ في أعلى القمم
  • انسحبوا ولا تشوهوا المريخ أكثر مما أصابه من التشوه ونحن نتابع التباعد والانقسامات والتحزب التي ضربت أركان مجتمعه وتجاوزت مرحلة الخلاف في الرأي للقطيعة الكاملة والاحتراب ..
  • المرحلة التي وصلها المريخ أصبح خطرها أكبر من الخطر الذي أصاب فريق الكرة
  • إصلاح حال فريق الكرة هين ويمكن أن يحدث خلال فترة تسجيلات واحدة بكل سهولة بواسطة مجلس مقتدر
  • ولكن ما ضرب مجتمع المريخ من مشاكل وخلافات غاصت بعيداً وشتت شمل أهله من الصعب علاجها وهنا مكمن الخطورة
  • غداً سيكتشف الجميع أن ما أصاب مجتمع المريخ أكبر مما أصاب فريق الكرة
  • والخلاصة وفوق عناد المجلس وضعف التسيير نقول إن المريخ أصبح (بلا وجيع) وافتقد الكبار الذين يمتلكون القدرة على التصدي لكل من يقترب من المساس بهذا الكيان الكبير ويفتقد للجمهور (الحِمِش) الذي يثور لأجل هذا الكيان الكبير ..

توقيعات متفرقة ..

  • خلال برنامجه الجميل والأنيق (لا يُمًل) عبر فضائية الشروق استضاف الصديق والمقدم المتميز وصاحب العفوية المحبوبة والحضور المختلف الكوميديان محمد موسى أمس الأول الكابتن مصطفى النقر نجم الكرة السودانية والهلال السابق
  • خلال البرنامج طرح محمد موسى سؤالاً مباشراً للكابتن مصطفى النقر مضمونه : هل ستوافق على تدريب المريخ لو طلبوا منك ؟
  • لم يتردد النقر في الرد وقال : نعم سأوافق ثم أردف : نحن في عهد الاحتراف والتدريب أصبح مهنة .. وأضاف ما معناه : ما دام يوفر له ما يعينه على الإنفاق على أسرته فلا يوجد ما يمنعه من تدريب المريخ لو طُلِب منه
  • إجابة الكابتن مصطفى النقر بالقبول بتدريب المريخ تعني الكثير ويكشف أن مياهاً كثيفة وكثيرة ووفيرة جرت تحت الجِسر وأن هناك متغيرات طرأت على الساحة لا بد من الوقوف عندها كثيراً وبتروٍ وهدوء وتريثٍ
  • مصطفى النقر أحد أشهر من تقلدوا (كابتنية) الهلال بل يعتبر الأشهر وهو الذي تغنت جماهير الهلال باسمه كثيراً وكيف كانت تحتفي احتفاءً خاصاً بأهدافه سواء في القمة خاصة في شباك الأسطورة حامد بريمة والذي كان كل مهاجم يسعد ويفرح بالوصول إلى شباكه لأنه أحد عُتاة وكبار وأساطير حراسة المرمى على مستوى القارة الأفريقية وليس السودان
  • قبول كابتن مصطفى النقر بتدريب المريخ سيفتح عليه باباً من النقد اللاذع وسيلاً من الهجوم العنيف من أهل الهلال لأنهم يعتبرونه (أيقونة) للنادي الأزرق
  • ولكن بالعودة لما تضمن إجابة النقر نجد أنه ذكرها جزئية (الاحتراف) وأكل العيش والصرف على الأبناء والأسرة بصورة عامة
  • خلال الحلقة ذكر مصطفى النقر أنه لا يملك منزلاً خاصاً وهذا يعني أنه يعيش على الإيجار مما يكشف أن إجابته لم تأت من فراغ
  • شخصياً أميل إلى رؤية مصطفى النقر بصورة كاملة وأؤيد ما ذكر بقبوله تدريب المريخ لو طلبوا منه لرؤية معينة
  • التدريب فعلاً أصبح مهنة و(أكل) عيش ونحن في عهد الاحتراف ولا بد من طرد الأفكار البالية والقديمة التي تؤطر لحصر اللاعب في مساحة صغيرة جداً حدودها مساحة النادي الذي لعب له
  • مثل مصطفى النقر من حقه توفير لقمة العيش لأسرته من خلال تدريب المريخ بعيداً عن أي حساسية
  • أي حديث يعترض على خطوة تدريب النقر للمريخ تحت مبرر أنه هلالابي ولعب للهلال لا تتجاوز مربع العاطفة الضارة
  • ماذا تفيد هذه (الهلالية) مصطفى النقر؟ هل ستعينه على إعاشة أسرته خاصة في ظل الظروف الحالية؟
  • حال لم يجد النقر فرصة لتدريب أي نادٍ في السودان بخلاف الهلال هل ينتظر ويتفرج على أسرته وهي في أشد الحاجة لدعمه؟
  • نتحدث عن جزئية التدريب تحديداً وبالتأكيد هي تختلف عن تحول الكاتب أو الإداري بنسبة كبيرة لأن التدريب مهنة فنية أما الكتابة فهي تتم تحت بند الارتباط والانتماء الوثيق
  • حديث النقر سيفتح مساراتٍ للحديث والأخذ والعطاء في النقاش حتى يصل الجميع لصيغة مثالية تفيد بعيداً عن ميول وتأثير العاطفة .
  • ذات حالة الكابتن مصطفى النقر تعيدنا باستعادة ذاكرة الحديث عن حالة المدرب محمد الطيب مورينيو وتابعنا من قبل أيام تدريبه للهلال كيف عانى كثيراً حينما تحدث البعض عن مريخيته وكيف يدرب الهلال لدرجة أنه أُضطر مرغماً للظهور والحديث لفضائية الهلال للحديث عن سابق انتماء رياضي للمريخ وتبرئة ساحته للرأي العام الهلالي
  • حينها انتقدنا الخطوة وقلنا أنه لم يظهر من تلقاء نفسه وإنما ظهر بتوجيه من شخصيات هلالية بعد ما تردد عن (مريخية) الرجل وما نُشِر من صور تجمعه بشخصيات مريخية وفي مناسبة مريخية بالمملكة العربية السعودية قبل سنوات وتدريبه السابق لحراس المريخ أيام دورة أبها الدولية وهذه الخطوة الخاصة بتوجيه مورينيو للحديث لفضائية الهلال تستحق درجة الغباء الكامل بلا منازع لأنها خطوة فارغة تسببت في إحراج مدرب كبير يشرف على تدريب الهلال
  • أهل الهلال كانوا يعلمون جيداً لونية مورينيو قبل التعاقد معه وهو لم يأت من كوكب آخر ونزل فجأة على الهلال
  • محمد الطيب مثله ومصطفى النقر مدرب (محترف) ومن حقه تدريب كل الفرق على سطح الكرة الأرضية ويعتمد في رزقه على مهنة التدريب فلماذا نضيق عليه وعلى غيره فرصة كسب أرزاقهم من خلال الحديث عن اللونية الرياضية وتأثيرها؟
  • ذكرنا استعانة المريخ بطاقم تدريب هلالي كامل بقيادة المدرب ميكلوس ومعاونه الكوتش محمد الحسن حسون والكل يعلم هلالية حسون وتدريبه للهلال أكثر من مرة فهل تعامل المريخاب بمفهوم أن حسون أحد أبناء الهلال ورفضوا أن يكون معاوناً لميكلوس؟
  • والسؤال هنا : في حال لم يتلق مصطفى النقر أي عرضٍ لتدريب الهلال وهناك فرصة لتدريب المريخ فهل يرفض بحجة أنه (هلالابي) ..
  • الموضوع يحتاج إلى التعامل بعقلٍ مفتوح ومرِن بعيداً عن العاطفة الضارة ..

مقالات ذات صله