ماذا يريد شداد من المريخ؟

ماذا يريد شداد من المريخ؟
  • طالعنا التصريحات المستفزة لكل أهل المريخ في حديث شداد عن المريخ وزيارة وفد المفوضية الأخيرة للمكتب التنفيذي للميخ.
  • فحديث الرجل في هذا الوقت ما هو إلا محاولة يائسة وبائسة لإنقاذ مجلس قريبه محمد جعفر قريش.
  • ومعاناة المريخ والمحنة التي يعيشها لن يستطيع شداد حلها.. أو مجرد تقديم الخدمة.
  • فقد عرفنا مواقف الرجل خلال السنين الطويلة التي قضاها داخل جدران الاتحاد العام.
  • فهل يتعامل شداد مع المريخ بنفس الكيفية التي يتعامل بها مع الهلال؟
  • أهل المريخ أدرى بحال فريقهم
  • ويعلم الجميع من يريد بالمريخ خيراً.. ومن يتربص به ومن أنقذ أندية من براثن الكاف والعقوبات.
  • لا يهمنا أن يتدخل كمال شداد في أمر لا يخصه.. أو لا يساعد المريخ فقد تعودنا على أفكار الرجل ونظرته تجاه الأندية.
  • وما يحدث في الاتحاد الآن من فوضى عارمة يوضح بأن الرجل فاقد للبوصلة.. وليس لديه ما يقدمه للكرة السودانية.
  • هل يعلم شداد أمر المستجدات في نادي المريخ أم أنه يستقي معلوماته لمن يقول له إن وفد المفوضية زار المكتب التنفيذي للمريخ.

صدى ثانٍ

  • عندما أمهلت الفيفا الاتحاد السوداني حتى منتصف سبتمبر حتى توفق أوضاعها، كان هذا بمثابة إثبات بأن الأندية مازالت تحت رقابة الوزارة ومؤسساتها.
  • ويعني أن المفوضية تملك حق الرقابة حتى تصحيح المسار.. وتعديل النظام الأساسي بما يتوافق مع موجهات الفيفا.
  • مراقبة المفوضية في هذا الوقت الحرج للمريخ يعني أن الدولة تهتم بالرياضة والأندية الجماهيرية الكبيرة بعد أن وصل الحال لحد الانفجار الجماهيري.
  • وهو ما يحمد للدولة ومؤسساتها التي تريد الاستقرار في الأندية الجماهيرية.
  • شداد بدعمه لهذا المجلس يعني أنه لا يهتم باستقرار المريخ النادي الجماهيري الكبير.
  • وتنبيه وتحذيره الذي ورد بالأمس في الصحف هو رسالة مبطنة للمحكمة الإدارية والدولة بأن الاتحاد العام الذي يقوده شداد وجاء برغبة الحكومة يريد أن تستمر حالة الاحتقان في الديار الحمراء.
  • الاحتقان الذي يعم في ساحة المريخ ليس من مصلحة أحد.
  • وكان على شداد أن ينأى بنفسه حتى موعد توفيق أوضاع الأندية في سبتمبر.
  • فهذا الوقت وتحديداً لا علم فيه لكمال شداد بما سيحدث من انفجار بسبب الاحتقان وحالة الغضب التي تعم كل الديار المريخية.
  • ماذا يريد كمال شداد من المريخ.

صدى ثالث

  • تنظيم مريخاب سند الكيان ولد بأسنانه.
  • التف أهل الشأن حوله منذ البداية من دافع أهدافه وبرامجه التي وجدت استحساناً من الجميع.
  • اليوم بإذن الله نلبي دعوة إفطار مريخاب سند الكيان السنوي بنادي المريخ.
  • وكالعادة سيتخلل الجميع آراء واقتراحات وآراء أخرى فيما يفيد المريخ في المرحلة المقبلة.
  • اثنان من أعضاء مريخاب سند الكيان رشحوا أنفسهم في الانتخابات الأخيرة، ولم يحالفهم التوفيق للدخول لمجلس الإدارة.
  • إلا أنهم كانوا بحق وحقيقة وأنا شاهد عيان سند للكيان المريخي في كل كبيرة وصغيرة.
  • التحية والتجلة والتقدير والاحترام لمريخاب سند الكيان ونقول لهم سيروا على الطريق ستصلون إلى مبتغاكم بإذن الله.

آخر الأصداء

  • في عهد صلاح إدريس والمقاطعة مع شداد في قضية النيل الحصاحيصا هتفت جماهير الهلال والإستاد على صوتها شداد يطير يا الوزير.
  • ورغم كل أقاويل وهترشات شداد إلا أن صلاح إدريس انتصر في نهاية الأمر ورفض أداء مباراة الحصاحيصا.
  • وحالياً شداد تجاوز الثمانين، أي في أرذل العمر.
  • وأهل المريخ عقلاء.
  • لن يردوا عليه بالهتافات، بل بالرأي الصائب وبلغة القانون.
  • شداد عليه التفكير بعقل راجح لا بعقلية أنه كان مدرباً للهلال في يوم من الأيام.
  • عليه أن يضع في ذهنه بأنه لن يستطيع محاربة المريخ.
  • مهما حاول تطويع القوانين.
  • ومهما وجد من مساندة.
  • فالحق أبلج.
  • وحتما سينتصر المريخ في نهاية الأمر.
  • في كل بقاع العالم نشاهد الاتحاد يقف مع أنديته في كل كبيرة وصغيرة.
  • ويتيح لها المجال للتقدم للأمام وإفساح المجال في طريق تدعيم الفريق باللاعبين المحترفين.
  • إلا شداداً يقف فقط عندما يتعلق الأمر بالهلال.
  • كل هلالي جاء وحكم في الاتحاد العام لكرة القدم السوداني أو وزير في وزارة أو سفارة بالخارج خدم نادي الهلال دوناً عن كل أندية السودان.
  • أين الضمير فيمن يميلون كل الميل.
  • عاش مريخ السودان.. بل عاش سودان المريخ.
  • ختاماً يأتي الكل للقلب وتبقى أنت من دونهم يا مريخ السعد كل الكل في القلب.

 

مقالات ذات صله