قافلة مزمل تسير …!

قافلة مزمل تسير …!

 

  • هاجت الدنيا وماجت من انتقاد الزميل الدكتور مزمل أبوالقاسم للدكتور كمال شداد رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم وحسب وجهة نظري أن الفارس المزمل صحفي ناجح ومميز في كل مشاريعه وحياته ومع احترامنا للدكتور شداد فهو تخطى الثمانين من عمره ولا يستطيع أن يقدم شيئاً للكرة السودانية وأثبتت التجارب أنه كلما يقود الكرة السودانية يكون التراجع والتدهور في النتائج العنوان الرئيسي لفترته الرئاسية .
  • أعرف جيداً أن حديثي لن يرضي الهتيفة من كتاب وإعلام صحن الفول كما قال الكابتن هيثم مصطفى وبعض أصحاب الأجندة منهم ولكن تظل الحقيقة الدامغة أن مزمل صاحب فكر يدافع عنه بكل قوة والبروفيسور شداد ليس في حاجة للهتيفة وهو رجل عالم وعلامة وسيكون الهتيفة خصماً عليه لأنهم بعضهم يسيء إليه .
  • نعم كان الدكتور مزمل أبوالقاسم على حق وببساطة شديدة لماذا لم يتدخل رئيس الاتحاد في شأن الأندية والاتحادات التي اكتملت فيها حلقات التعيين في مجالس إدارات لاتحادات ومؤسسات رياضية وأندية أخرى غير نادي المريخ فالسؤال الذي يفرض نفسه لماذا يتشدد ويتمسك شداد في الدعوة إلى تدخل الاتحاد الدولي في الشأن المريخي وحديث مزمل كان مقنعاً للغاية لأي إنسان صاحب بصيرة ونظرة حيادية بعيدة عن الانفعالات والحسد والحقد.
  • المشكلة ليست في رئيس الاتحاد بل أساسها المطبلاتية من بعض الكتاب الذين يشعرون بالدونية عندما يسمعون كلمة بروفيسور أو دكتور أو عالم أو غيرها من الألقاب لأنهم يعتقدون أن البروفيسور لا يمكن انتقاده وأنه فوق الجميع وعندما يكون الحديث والمساجلة بين بروفيسور مثل شداد ودكتور في قامة الأستاذ الناجح مزمل أبوالقاسم يجب أن يتفرغ بقية المطبلاتية للاستفادة من المحاضرات والكورسات  المجانية .
  • عندما يكون الجدل والنقاش والردود المتبادلة بين البروف شداد والدكتور مزمل يجب أن يحترم ناس قريعتي راحت أنفسهم لأنه لا موقع لهم من الإعراب في مثل هذا المقام  وللأسف واحد ما عندو بكلاريوس أو حتى دبلوم أو شهادة سودانية يدخل للفتوى والانتقاد في حديث ونقاش يدور بين بروفيسور ودكتور سبحان الله يا اخوانا خليكم بعيد وتعاملوا بمنطق رحم الله امرئ عرف قدر نفسه.
  • في الحالتين ناس قريعتي راحت ضايعين لا بفهموا كلام الدكتور مزمل ولابستوعبوا تصريحات شداد لكن بس بكونوا مبهورين من عبارة بروفيسور وطوالي بجندوا أنفسهم للدفاع عن البروف وبما أن الدكتور مزمل من الناجحين والمميزين والمكافحين إلى أن وصل إلى هذه المرتبة بعرق جبينه طبيعي جداً أن يناصبه الحاقدون والحاسدون العداء وطبيعي أن يكونوا ضده في كل خطوة ولكن قافلة نجاحاته تسير والكلاب تنبح.
  • الدخول فيما لا يعنيك مثل تدخل مجلس الشورى في الشأن المريخي لأن مجلس الشورى لا بحل ولا بربط.
  • مجلس الشورى خارج نطاق الخدمة والهتيفة والمطبلاتية كما يرى شداد أنهم فاقد تربوي .
  • مش الراجل وصف الصحافة الرياضية بأنها فاقد تربوي نحن نتفق مع البروف وبيناتنا الشهادات .

آخر الكواليس

  • أسوأ المنتخبات الوطنية في عهود الاتحادات التي قادها البروف شداد.
  • أسوأ تنظيم للدوري الممتاز في عهود الاتحادات التي قادها شداد .
  • أسوأ نتائج للفرق السودانية في دوري الأبطال والكونفدرالية أيضاً في عهد البروف.
  • طال الزمن أم قصر سيرحل مجلس دمار المريخ رضي الصفراب أم أبوا.
  • نتمنى أن تطبق الشرعية في كل الأندية والمؤسسات الرياضية وليس في نادي المريخ فقط .
  • سيعود المريخ إلى أحضان أهله ومحبيه ومريديه الحقيقيين الذين يصونونه قريباً جداً ويذهب الزبد جفاء.
  • للأسف بعض إعلاميي الفول والضلال أعماهم الحقد على المريخ وأصبح لا حديث لهم إلا عن الدفاع عن مجلس المريخ المنتخب.
  • بعض المريخاب أحرقوا أنفسهم وأصبحوا مسخاً مشوهاً وهم يتجولون بين الصحف الزرقاء وبعض وسائل الإعلام الحاقدة على المريخ.
  • المساجلة بين دكتور ودكتور طيب يا اخوانا الهتيفة والفاقد التربوي كما يرى شداد خلهم شنو وهل هم فاهمين حاجة ولا ماخدين القصة حسادة وحقد ساي كدة.
  • الجماعة من حقهم يزعلوا لأنهم مازالوا في انتظار البترول من الكاردينال وطبعاً الفرق بينهم وبين الدكتور مزمل كبير طبعاً في كل شيء.
  • الفرق بينهم وبين مزمل مثل الفرق بين المريخ بطل الكأسات المحمولة جواً والهلال المحاصر بالأصفار الدولية من كل الاتجاهات.
  • زمان شداد قال الشغالين في الصحافة الرياضية فاقد تربوي ومرت الأيام والفاقد التربوي هو من يدافع عن شداد الآن سبحان الله.
  • والمثل بقول الما شاف البحر تخلعو الترعة .
  • وفاقد الشيء لا يعطية والفاقد التربوي الأمر لا يعنيه.

 

مقالات ذات صله