الشرعية في داهية .. المهم المريخ

الشرعية في داهية .. المهم المريخ

 

  • هانت الأيام عليك وللا هنت عليك أنا هذا هو لسان حال المريخاب هذه الأيام فكل شيء في النادي الكبير تغير والأمور أصبحت تسير نحو الأسوأ بسرعة الصاروخ منذ اليوم الذي غادر فيه جمال الوالي دفة القيادة في النادي الكبير كان طبيعياً أن يفقد الصفوة البوصلة ويظل التوهان ملازماً لحامل لواء الكرة السودانية في المحافل الدولية والإقليمية.
  • انكشفت أقنعة بعض الحاقدين على المريخ وللأسف هم عاملين فيها مريخاب ولكن تصرفاتهم أثبتت أنهم نكرات وإساءة صريحة لنادي وجمهور المريخ البريء منهم ومن أمثالهم خصوصاً تلك الشرذمة من الكلاب الضالة التي ارتمت في أحضان قادة إعلام الضلال والفول كما وصفهم واعتبرهم البرنس هيثم مصطفى عندما كان يتقلد شارة القائد في نادي الهلال.
  • حقيقة كلام في محله “الطيور على أشكالها تقع ” كلاب ضالة وإعلام ضلال فماذ تنتظرون غير الكذب والنفاق والإفك والإساءة والحقد والقلوب السوداء ومن لم يكن جميلاً لن يرى في الوجود شيئاً جميلاً. بالله عليكم وأستحلفكم بالله شاهدوا وانظروا إلى معارضي عودة جمال الوالي لنادي المريخ ولإعلام الحقد والإفك والضلال فسيماهم في وجوهم القميئة وعلى قسمات وجوههم المسودة .
  • لا تفسير لتمسك بعض الخارجين عن إجماع أمة المريخ ببقاء المجلس المنتخب سوى أنهم حادقين أصحاب أجندة وتصفية الحسابات عندهم أهم من نادي المريخ لذلك ننشاد جمهور الأحمر الوهاج وبطل الكأسات المحمولة جواً بلفظهم إلى مزبلة التاريخ فهل كان يتصور أو يتخيل مريخابي أن يدخل المريخ في صفقة لاعب ويلهفها منه نادي ولائي وهل كان يتوقع أحد منا أن يصل الحال بلاعبي المريخ الى الإضراب عن اللعب والحضور للتدريبات وعدم الانضباط في المشاركة بالمباريات.
  • الجمهور لا يصفق لشرعية ولا يهتف لمجلس منتخب ويرفض التصفيق لمجلس إدارة تم تعيينه لتسيير الأمور في أكبر الأندية بأفريقيا ولكن من سخرية القدر أن تكون الشرعية مقابل التدهور والاضمحلال والتراجع المريع في كل ثانية ودقيقة وساعة ويوم وشهر وسنة من عمر أكبر وأفضل نادي في السودان فهل هذا الأمر منطقي وهل يجوز لرجل متعلم وصل مرحلة الأستاذية في الفلسفة أن يساند التخلف والتدهور من زاوية الشرعية المزعومة .
  • إذا كان رئيس الاتحاد يريد أن يعوم عوم الهتيفة والمطبلاتية والبنشرجية هذه الفئة التي وصفها في يوم من الأيام بالفاقد التربوي عليه أن يساندهم ويرضيهم بمقابل آخر فلتذهب الشرعية غير مأسوف عليها طالما أن ثمنها هو تدهور المريخ ولتذهب الشرعية من غير رجعة إذا كان الذين يدافعون عنها هم الملفوظين من المجتمع وشواذ الإعلام الرياضي الذين لا مكانة لهم في وسط الهلالاب والمريخاب.

آخر الكواليس

  • إذا كانت جماهير المريخ تنتظر أن يأتي الفرج من أحد يتبرع لإنقاذ إصلاح الحال في المريخ فهي واهمة .
  • وإذا كانت جماهير المريخ تنتظر شيئاً من مجلس الدمار الشامل فهي في غيبوبة كاملة.
  • إذا كانت جماهير المريخ تمني النفس بعودة المارد الأحمر إلى عنفوانه ويهزم الاتحادات والتحكيم والتنجيم في ظل وجود المجلس المنتخب الحالي فهي مثل الذي يحرث في البحر أو العطشان الذي ينظر إلى السراب يظنه ماءً.
  • مش زمان قلنا ليكم في بعض كتاب الضلال بكرهوا المريخ أكثر مما يحبوا الهلال، يا ريت تكونوا اقتنعتوا.
  • الهلال في الكونفيدرالية وبعض من كانوا يتغنون بحبه تناسوه وتفرغوا لحياكة المؤامرات والفتن في مجتمع المريخ بمساعدة بعض “أشباه الصفوة” ممن يدعون بأنهم مريخاب.
  • سبحان الله، الذي أوقف بكري المدينة وقدمه ضحية للاتحاد مريخابي وهو المدير السمساري وكان جبنا اسمو الهواء بقسمو ولكن كل شيء في وقته حلو والحساب ولد.
  • يا جماهير المريخ إنكم أمام مسؤولية تاريخية إما أن يعود المريخ بكل جبروته وبرجالاته الذين يستطيعون النهوض به وإما فلتقف الجماهير صفاً واحداً وتغلق النادي بالشمع الأحمر إلى حين إشعار آخر.
  • جماهير المريخ لا تقبل بأنصاف الحلول ويجب أن يكون هناك حلاً جذرياً .
  • تذهب الشرعية في ستين ألف داهية وتذهب الانتخابات وأي شيء يقف أمام قطار الأحمر الوهاج يجب أن تنسفه جماهير المريخ وتقتلعه من جذوره .
  • جماهير المريخ كانت تردد الدوري في داهية المهم قورماهيا ونذكرها الآن بالهتاف الذي يجب أن يتردد هذه الأيام الشرعية في داهية المهم المريخ .
  • عصام هجو
  • [email protected]

 

مقالات ذات صله