بيت الفار يا والي الجمال

بيت الفار يا والي الجمال

 

  • يتهيأ إستاد المريخ ليكون أول إستاد سوداني وأول ملعب بالمنطقة المحيطة يستقبل عدة حكم الفديو المساعد المعروف بالفار، وهذا الشأن قطعًا يحتاج لتهيئة تليق بالحكم الجديد، حتى يظهر على الفضاء بثوب يليق بالنادي الكبير.
  • معلوم أن الأجهزة تختصر على الحواسيب المدعومة بالبرامج المعنية، باللإضافة لحكام ذوي قدرات فائقة تمكنهم من تنبيه ومغالطة حكام الساحة بكل تأكيد ويقين.
  • ومن المؤكد أن الاتحاد العربي جاهز لإحضار الفار وعماله، ولكن يتوجب على المريخ مجلس وأقطاب وأحباب أن يجتهدوا في إيجاد طرح يليق بالقادم الجديد حتى لا تظهر تشوهات تثير الاستهزاء والشماتة من أهل الغي والغل الدفين.
  • الرأي عندي هو، أن يتبنى الأخ الحبيب جمال محمد عبد الله الوالي هذا الشأن، ويقوم بتجهيز صالة زجاجية في مكان يحدده أهل الشأن الهندسي والفني، ليكون مقرًا دائمًا لمستلزمات الفار وكوادره.
  • الفار تاني لن يغيب كثيرًا، فكلما تقدمت أنديتنا ومنتخاباتنا في البطولات المتنوعة، سيكون الفار حاضرًا وضروريًا، لأنه يقدم الإضافة الفنية للحكام وينبههم ويرضي الكافة بلا جدل أو تظلم كما كان يحدث قبلًا.
  • صحيح أن الأجهزة ومن هم برفقتها يمكن أن يقعدوا في الصقيعة، ولكن هذا لا يليق بناد كبير وعريض مثل المريخ، كما أن الغرف ليست مكلفة بالنسبة للقادرين من أهل السخاء والوفاء، مثل الأخ جمال الوالي ما شاء الله.
  • واخترت الأخ الوالي لأسباب كثيرة في مقدمتها أنه لا يرفض الطلب وتسعده خدمة الكيان، ويسعى دائمًا لأن يكون منظر الكيان مشرفًا ومرضيًا، ويكفي تلك المنشآت الشاهقة التي تشهد على ما قدمه الرجل الجمال.
  • صحيح أن رجال المريخ كثر ولديهم الرغبة لخدمة النادي، ولكن هناك شئون دقيقة وصغيرة دائمًا تقف عارضًا في تقديم الخدمات من أهل الإحسان للكيان، لأجل ذلك مثل هذه المناشدات نحسب أنها قد تحرك الكوامن في الدواخل فينعكس عملًا منظورًا ومشكورًا بكل تأكيد ويقين.
  • وحتى مظهر الأستاد والميدان يحتاج لتشكيلات وتصليحات شاملة، ليليق بمناسبة مباراة نصف النهائي العربي أمام النجم الساحلي يوم التاسع والعشرين المقبل، لأنها مناسبة كبرى ومحضورة ومحشودة عربيًا، فلن تقبل الصفوة أن يكون منظر القلعة الحمراء أغبش باهتًا أبدًا أبدًا.
  • الحمد لله أن منشآت المريخ ممتازة وقابلة لتقبل أية بهرجات ومناورات إضافية عاجلة لتجمل الصورة، ويمكن أن يحدث هذا عن طريق اللوحات الإعلانية والعارضات التي تمجد تاريخ الزعيم الفخيم عبر التاريخ التليد.
  • خلاصة القول هو، أن المريخ غني برجاله وأبنائه وقد ألفناهم يتضامنون ويساعدون ناديهم كلما كان يحتاج لذلك، نأمل من اليوم أن تعم النفرات كل أرجاء القلعة الحمراء، بعد أن أفلح المجلس والجهاز الفني واللاعبون في الترقي لهذه المرحة المتقدمة.

ذهبيـــــات

  • نكرر أن المريخ لا يحتاج لعبط التسجيلات والجري خلف المانشيتات الفضفاضة.
  • ونأمل أن يكتفي المجلس بما تم من اتفاقات مع بعض اللاعبين المحدودين.
  • لدي إحساس أن اللاعب النيجري ماماني سيكون مفيدًا للأحمر كما أفاد سومانا.
  • أقول ذلك لأن الوكيل الموريتاني دا موفق تب مع الأحمر.
  • هو نفسه الوكيل الذي أتى بسومانا وهو ذاته الذي أتى بالزلفاني.
  • إذن الموريتاني وكيل محظوظ وموفق مع النادي الأحمر.
  • لا بد أن نشيد بمبادرات المجموعات المريخية التي قدمت خدمات ملموسة.
  • وبخاصة القروبات على وسائل التواصل الاجتماعي بأسمائها المتنوعة.
  • ولا بد من إشادة خاصة بقروب الجار لإعمار الدار الذي قدم المفيد الكثيف.
  • على مر الأوقات والأزمان كان الأحمر يعتمد على النفرات الصفوية.

الذهبيــــة الأخيـــــرة

  • وعبر الذهبية الأخيرة لهذا الصباح نقول، المريخ غني بأبنائه فاجعلوا من مباراة نصف النهائي تجمعًا وتآلفًا وخدمة للكيان.

 

مقالات ذات صله