شداد وقميص عثمان

شداد وقميص عثمان

 

  • ما سر غضبة شداد الأخيرة على لجنة المسابقات؟
  • ما الذي دعاه إلى إلغاء برمجة المسابقة المشتركة للدوري والتأهيلي والوسيطـ، وتحريض الحكام على عدم تنفيذ البرنامج المعلن للمسابقة ببيانٍ رسمي مثير للاستغراب؟
  • بدءاً نذكر أن ما فعله رئيس الاتحاد يوم أمس الأول يُعد بدعةً غير مسبوقة، إذ لم نسمع قبلاً بأي رئيس اتحاد دعا حكام اتحاده إلى التمرد على لجنة المسابقات، بعدم إدارة المباريات المعلنة.
  • كشف القرار الشدادي الأرعن حقيقة ما ظللنا نكتبه في هذه المساحة عن وجود كيمان متشاكسة، ومجموعات متصارعة، داخل الاتحاد الحالي، بتكوينه المفتقر إلى الانسجام، وتياراته المتصادمة.
  • ذكرنا من قبل أن أي قرار يتخذه شداد تقف وراءه مجموعة من الحواريين الذين ينقلون لرئيس الاتحاد ما يدور حوله، وأكدنا أن حاسة السمع أصبحت تتحكم في أداء رئيس اتحاد لا يشاهد النشاط الذي يرأسه، ولا يشغل نفسه بمتابعة المباريات، ولا يدري شيئاً عن أمور المنتخبات، وأنه – أي شداد – يعتمد على أشخاص بعينهم، ينقلون له ما يحدث حوله، ويساعدونه على اتخاذ القرارات، بما يشبه الوشايات!
  • ذلك عين ما حدث في ملف إلغاء برمجة التأهيلي والوسيطة!
  • سارع أحد أهم أصدقاء شداد، من المنتمين إلى نادٍ ولائي بعينه (في شرق السودان)، لتقديم شكوى (شفاهية) ضد البرمجة المعلنة من لجنة المسابقات، فاستشاط رئيس الاتحاد غضباً، وأصدر بياناً عجيباً وغريباً، اتهم فيه اللجنة بمجافاة أسس العدالة، وعدم الاهتمام بتوفير ببرمجة متوازنة لفرق المنافسة.
  • المبرر مضحك، والقرار طفولي، ويشير إلى غياب المؤسسية عن ردهات الاتحاد.
  • شداد كرئيس للاتحاد غير معني بالبرمجة.
  • والمهام التي أسندها إليه النظام الأساسي لا يندرج من بينها التدخل في عمل اللجان المساعدة، ودس الأنف في برمجة المباريات والمسابقات.
  • شداد نفسه أصدر بياناً قبل فترة، هاجم فيه لجنة الاستئنافات بسبب إقدامها على تأجيل برمجة مباراة الأمل عطبرة وهلال الأبيض (إلى حين البت في استئناف قدمه الأمل)، وذكر في البيان أن القرارات المتعلقة ببرمجة المباريات نهائية، وأن لجنة الاستئنافات لا تمتلك حق التدخل فيها!
  • ها هو ينقض غزله بيديه، ويفعل ما حرمه على لجنة الاستئنافات المسنودة بالقانون!
  • شداد نفسه، الذي يتشدق بالحديث عن عدالة التنافس، تدخل بكل سفور كي يجامل نادي الموردة الخرطومي، ويمنحه حظوة المشاركة في الدوري التأهيلي، برغم أنف اللائحة، التي تقصر اللعب في التأهيلي على أبطال الدوريات المحلية!
  • الموردة لم يكن بطلاً للخرطوم عندما جامله شداد وسمح له باللعب في التأهيلي، وساعده على الصعود إلى الممتاز بطريقة مخالفة للقانون.
  • شداد نفسه، صمت على التلاعب المستمر، والمجاملة السافرة التي مارستها لجنة المسابقات في برمجة الدوري الممتاز السابق، ولم يتدخل لشكمها وإلزامها بالكف عن الخرمجة والمجاملة!
  • رفض الهلال السفر إلى بورتسودان لمنازلة حي العرب، فتكفلت اللجنة بإحضار حي العرب لمنازلة الهلال في الجوهرة!
  • تحايل الهلال على قواعد المسابقة التي تلعب بنظام الذهاب والإياب، وطلب منازلة حي الوادي نيالا في الخرطوم، فاستجابت له اللجنة التي تضم غلاة مشجعي الهلال، وسمحت له بمنازلة حي الوادي في إستاد الهلال مرتين!
  • رفض الهلال السفر في العيد، وطلب إعفاءه من خوض مباراة دورية مع هلال كدوقلي، فأقدمت اللجنة على تأجيل المباراة، واستبدلتها بمبارة أخرى، وفرضت على أهلي مروي السفر إلى أمردمان في أيام التشريق خلال عيد الأضحى المبارك كي تمنح الهلال حظوة اللعب في استاده!
  • عندما جأرت إدارة أهلي مروي بالشكوى، ولجأت إلى شداد كي ينصفها من القرار الجائر رفض الاستماع إليها، مدعياً أنه لا يتدخل في أمور البرمجة!
  • ها هو يتدخل في البرمجة بكل سفور، ليلغيها ويأمر الحكام بعدم تنفيذها!
  • حتى في الدوري الحالي، توجد أربع مباريات مؤجلة للهلال، لا أحد يدري متى ستلعب.
  • منها مباراة مع هلال كادوقلي، كان يفترض أن تلعب قبل مباراة الهلال مع حي العرب، وتم تأجيلها لتفرض اللجنة على السوكرتا العودة إلى الخرطوم!
  • عندما احتجت إدارة حي العرب على البرمجة، رفض شداد التدخل في البرمجة، وأجاز ما فعله مشجعو الهلال المتعصبون في لجنة المسابقات.
  • شداد الذي يتشدق بالحديث عن العدالة داس العدالة بقدميه، عندما تجاهل المعيار الفني، في اختيار فرق الدرجة الوسيطة، وفضل النضال النهود على هلال الفولة، الذي حصد سبع نقاط في مجموعة واحدة جمعته مع النضال، متذيل المجموعة برصيد صفر من النقاط!
  • المعيار الفني عند شداد يشبه قميص عثمان، يرفع أحياناً ويخفض عند الحاجة، ويتم استخدامه بحسب قرب النادي أو بعده عن قلب رئيس الاتحاد الذي لا يعرف التسامح مع الخصوم، ولا يتحرج في مجاملة أولي الحظوة.
  • عن أي معيار فني، وأي عدالة يتحدث أحد أفشل الإداريين في تاريخ السودان؟
  • من يأتي الشيء ونقيضه لا يسحق الاحترام.

آخر الحقائق

  • من قبل تدخلت لجنة المنتحبات لإعفاء عدد من لاعبي الهلال من خوض مباراة دولية معلنة للمنتخب في تصفيات الأمم، بادعاء أنهم يواجهون مباراة مصيرية مع فريقهم في البطولة الإفريقية، ولم ينبس شداد ببنت شفة.
  • عندما تعلق الأمر بتخلف بكري المدينة عن مباراة أخرى للمنتخب، تدخل شداد وأوقف اللاعب.
  • بل أمر بمنعه من اللعب مع المريخ في مباراة تاونشيب الشهيرة.
  • وزاد على ذلك إعلانه حرمان بكري من اللعب للمنتخب إلى الأبد، بعقوبة تفيض تشفياً وكراهيةً وتجاوزاً للقانون.
  • في القرار الأخير لشداد.. ابحث عن علي عمارة.. ومريخ النهود!
  • عندما ألغت لجنة المسابقات برمجة مباراة الأمل وهلال الأبيض إلى حين البت في الطعن المقدم من الأمل أصدر شداد بياناً، كتب فيه ما يلي: (استناداً إلى المادة 6 من القواعد العامة لعام 2004 تعديل 2014 والصادرة من الجمعية العمومية للاتحاد والتي نصت على أن قرار اللجنة المنظمة لمسابقات الاتحاد في ما يتعلق بالبرمجة نهائي وغير قابل للاستئناف، والجهة الوحيدة التي لها حق مراجعة البرمجة أو تعديلها هي اللجنة المنظمة)!
  • القرار النهائي وغير القابل للاستئناف أصبح قابلاً للنقض بأمر لويس الرابع عشر!
  • قد يقول قائل إن شداد يستند إلى أن البرمجة صدرت بأمر رئيس لجنة المسابقات منفرداً وليس بأمر اللجنة!
  • من قبل أقدم الفاتح باني رئيس اللجنة على تحويل مباراة هلال كادوقلي ومريخ نيالا من إستاد جبل أولياء إلى إستاد الخرطوم بقرار منفرد!
  • لم يتكرم باني بإخطار مريخ نيالا بالتعديل، ومع ذلك عوقب مريخ نيالا على ذهابه إلى جبل أولياء، واعتبرته اللجنة مهزوماً، وأيد شداد القرار ولم ينقضه.
  • تسبب ذلك القرار في هبوط مريخ نيالا من الدرجة الممتازة.
  • معظم برامج المسابقات تصدر بقرارات فردية من رئيس اللجنة أو نائبه أو المقرر، ولا يحتج عليها شداد يوماً.
  • مطلوب من اللجنة أن تتمسك بقرارها.
  • ومطلوب من مجلس الإدارة أن يتدخل ليوقف الفوضى التي يمارسها رئيس الاتحاد.
  • آخر فصول الفوضى التعاقد مع شركة خاصة لتركيب كاميرات مراقبة في مكاتب الاتحاد بقرار فردي، تم اتخاذه بمعزل عن رئيس اللجنة المالية، ومن دون أي مناقصة أو قرار من لجنة المشتريات.
  • كاميرات مراقبة بخمسة آلاف دولار أمريكي!!
  • أموال الفيفا في خطر.
  • أمنياتنا لصقور الجديان بالتوفيق في مباراتهم المصيرية مع المنتخب الكيني.
  • المنتخب الأولمبي الأمل الوحيد المتبقي للسودان في المنافسات الخارجية المتصلة بالمنتخبات.
  • نجاح رحلة التأهل إلى طوكيو 2010 مرتبط بنتيجة لقاء اليوم.
  • نتفاءل بقدرة صقور الجديان على تحقيق الفوز، على الرغم من أن منتخباتنا لم تتذوق طعم الانتصار مع الكرواتي الفاشل.
  • آخر خبر: زدرافكوشيتش أخطر على منتخبنا من الكينيين.

مقالات ذات صله