لجان الاتحاد الزرقاء هل تقود الكرة السودانية لبورسعيد

لجان الاتحاد الزرقاء هل تقود الكرة السودانية لبورسعيد

جماهير المريخ تغلي.. لجنة المنتخبات تجاهلت الأساسيين في الهلال وسمحوا للشعلة  بالتخلف

تسببوا في تجميد النشاط وإقصاء الزعيم من الأفريقية.. عضو لجنة الانضباط “العدلية” مطرود من نادي النيل

التيجاني محمد أحمد

احتقان كبير يسود الشارع الرياضي المريخي بسبب القرارات الغريبة والظلم الذي يمارسه أعضاء الاتحاد العام الأزرق في وضح النهار لزعزعة استقرار المريخ، والتسبب في إقصائه من البطولة العربية، فما حدث من لجنة المنتخبات بتجاهل أعمدة أساسية في الهلال، واستدعاء عناصر أساسية من المريخ لمباراة لا يستفيد منها المنتخب الوطني جعلت الشارع المريخي يشتعل بسبب

 

نفس الملامح ووجوه التجميد

في كل دول العالم تسعى الاتحادات الوطنية أو العناصر التي ترغب في العمل داخل منظومة الاتحادات لمساعدة أنديتها والعمل على رفعتها وتذليل الصعاب وتسخير كل إمكانياتها للفرق التي تمثل الدول في المشاركات القارية والإقليمية لتحقق النجاحات وما يحدث في السودان من لجان يقودها متعصبون لا علاقة لهم بالحياد مؤسف جدًا في ظل مساعدة الاتحاد نفسه لنادي بعينه بينما يقف في وجه أندية مثل المريخ بكل قوة فسبق وأن تسببت المجموعة الحالية بتجميد نشاط كرة القدم وإقصاء المريخ من البطولة الأفريقية والآن يصدرون قرارات غريبة ومريبة المتضرر منها المريخ، حيث استدعت لجنة المنتخبات 6 عناصر أساسية من المريخ وحرمتهم من السفر لإثيوبيا لإقامة معسكر إعدادي قبل مواجهة النجم الساحلي، على الرغم من أن مشاركة المنتخب لا يستفيد منها السودان وإنما هي مباراة تحصيل حاصل ولكن بسبب تعنت هلالاب الاتحاد وتعصبهم تم اختيار 6 عناصر أساسية من المريخ لحرمانهم من الإعداد والاستعداد لمباراة مهمة يخوضها كبير السودان ممثلًا للوطن في بطولة كأس زايد للأندية الأبطال، المريخ سيتضرر من هذه القرارات التي أصدرها هلالاب الاتحاد كما تضرر من قبل في موسم 2017 اشتد الصراع بين الاتحاد السابق ومجموعة من المتعصبين الذين “بيّتوا” النية لاقتحام مباني الاتحاد وطرد الاتحاد السابق بالقوة الجبرية، فاحتلوا مبنى الاتحاد والمريخ في تونس سيخوض مواجهة أفريقية أمام النجم الساحلي بعد 24 ساعة فلم يضع المتعصبون مشاركة نادٍ باسم الوطن في حسبانهم فقصم الفيفا ظهر المريخ بأن جمد النشاط ويقع الضرر على المريخ ممثل السودان في بطولة الأندية الأفريقية الأبطال.

 

الاستعانة بشداد الذي كان شاهدًا على 2و12 والنيل قيت  

عندما تغولت مجموعة أبريل على حقوق الرياضيين باقتحامها لمباني الاتحاد دون مراعاة لمشاركة المريخ في الأبطال الأفريقية والذي كان قريبًا من التأهل، كان يقود المجموعة عبد القادر همت والذي جاءوا به رئيسًا للاتحاد المزعوم والذي غدروا به مؤخرًا عندما حانت توزيع الحقائب والمناصب فأبعدوه من منصب الرئيس وجاؤوا بكمال شداد الذي دخل الاتحاد لأول مرة في العام 1979 مما يوضح المعاناة التي تعانيها المجموعة هزيلة التكوين والتي لا يوجد فيها صاحب شخصية قوية يقود المجموعة فاستعانوا بمن شهد عهده في السابق أسوأ الأحداث الرياضية فقد تلطخت سمعة الكرة السودانية بحادثة تزوير 2و12 والنيل قيت وتسجيلات لاعبين  قُصر، استعانوا بمن ليس أهلاً لقيادة الكرة السودانية ليحقق لهم ما أرادوا، فشل كمال شداد في إدارة فضيحة تزوير 2و12 وهناك تسجيل صوتي للرجل أدان الفضيحة “بالصوت” ولم يجرؤ على معاقبة الهلال أو المتسببين فيها ولم يقم الاتحاد بدوره في إجراء تحقيق عادل ثم يوضح فيه الحقائق الكاملة عن ما حدث من تزوير، وحتى أن الرجل عندما تحدث عن التزوير قرن اسم المريخ بالواقعة وتحدث عن ناديي القمة وكيف أن الغاية تبرر الوسيلة وكأنه نسي أن جمال الثعلب أو هاشم تية كرتون لم يرتديا شعار المريخ ولا علاقة للمريخ بهما من قريب أو بعيد، ولم يكن تزوير 2و12 فقط هو الحادثة الوحيدة التي ظهرت في عهد كمال شداد، فقد حدثت فضيحة النيل قيت في العام 2008 وشداد نفسه رئيسًا للاتحاد السوداني عندما تم تجاوز القانون عندما أعلن الهلال رفضه أداء مباراة ليوضح تمامًا أن شداد ضعيف جدًا عندما يتعلق الأمر بالهلال، والغريب في الأمر أن نفس المجموعة استعانت بقوة جبرية لاقتحام الاتحاد ويتحدثون الآن عن رفض التدخل الحكومي في الشأن الرياضي فهم يستعينون بالتدخل الحكومي إذا رغبوا في الكراسي والمناصب والنثريات الدولارية ويرفضونه إذا كان القرار لإبعادهم عن مكان النثريات الدولارية.

 

نصبوا المشانق للعقرب وتغاضوا عن بوي والجريف

لم يكن اختيار وضم 6 عناصر من المريخ للمنتخب، وممثل السودان في البطولة العربية واستضافة النجم الساحلي “الذي هيأ له اتحاده كل السبل لخوض معركة القلعة الحمراء في التاسع والعشرين من الشهر الجاري” عن عبث فقد سبق وأن تم اختيار بكري المدينة في ظروف صعبة وحدث سوء فهم فما كان من الاتحاد إلا وأن عاقب العقرب وأعلن شداد أن مهاجم المريخ لن يرتدي شعار المنتخب، وعندما اعتدى عبد اللطيف بوي وحسين الجريف على الحكم صديق الطريفي في مباراة الأمل عطبرة والهلال تجاهلت لجنة المسابقات التي تضم غلاة المشجعين الهلالاب الحالة والمثير للغثيان أن نفس اللجنة كانت قد أوصت بمعاقبة جمال سالم حارس المريخ السابق في مباراة قمة قال أعضاء اللجنة المنظمة الهلالاب أنه اعتدى على كاريكا، وعندما اعتدى لاعب الموردة مسلم الطيب بعد أن أشهر له الحكم البطاقة الحمراء على لاعب المريخ التش لم يسمع أحد عن الاعتداء غير الأخلاقي وتجاهل هلالاب المسابقات الواقعة وكأن شيئاً لم يكن على الرغم من أن اللاعب كان قد تلقى بطاقة حمراء وقبل أن يغادر أرضية الملعب ارتكب سلوكًا أقبح وأسوأ من الأول.

 

لجنتا الاستئنافات والانضباط أس البلاء

الاستئنافات تضم في تشكيلها كلًا من: عبد العزيز علي سيد أحمد “تعاونية” المستشار القانوني السابق لنادي الهلال صاحب المواقف المعروفة ضد المريخ والذي غبّر قدميه من أجل خصم نقاط المريخ في قضية باسكال، محمد الحسن الرضي، محمد أحمد البلولة “عضو الهيئة الاستشارية لنادي الهلال وصاحب المواقف المعادية للمريخ منذ التسعينات والذي يحرص في كل القنوات التي يظهر فيها لمعادة المريخ وإصدار فتاوى دومًا ليست في صالح المريخ ولم يعرف عنه أنه تحدث بإيجابية في أي قضية قانونية تخص المريخ، فيصل عبد اللطيف البدوي وعادل عبد المتعال. أمام لجنة النضباط فهي تضم في عضويتها كل من مولانا أحمد الطاهر النور، مولانا محمد عوض حميدة، صلاح الأمين، أمين خضر بلة يأتي اللواء عثمان سر الختم عضو الهيئة الاستشارية لنادي الهلال وله قصة معروفة عندما كان لاعبًا في نادي النيل حيث رفض في حفل أن يُقال أن النيل هزم الهلال في مباراة واعترض على الحديث عن خسارة الهلال فما كان من أعضاء نادي النيل إلا أن طردوه من النادي ليصبح بهذا المفهوم عضواً في لجنة عدلية في الاتحاد الأزرق لمجموعة من غلاة المتعصبين

 

لجنة المسابقات و”قميص عامر”

تظل اللجنة المنظمة هي الحلقة الأضعف في لجان الاتحاد الأزرق وتضم غلاة المشجعين وإدريين ليس لديهم الكفاءة والقدرة الإدارية على إدارة هذه اللجنة برئاسة الفاتح باني وهو الرجل الذي اعترض عليه كمال شداد منذ توليه رئاسة اللجنة المنظمة وقد يكون شداد محقًا في رأيه خاصة وأن عمل لجنة المسابقات سيئ جدًا وفشلوا في إدارة النشاط بطريقة تمنح الكل فرص تكافؤ الفرص في وجود  عناصر إدارية قليلة الخبرة تسببت في كثير من الأزمات وعلى رأسهم رمزي يحيى صاحب مقولة “بصق على وبصق في” والذي عرفته الأوساط الرياضية بتدخله في قضية طرفها المريخ ولا علاقة له هو أو اتحاده القضارف أي شأن وهو الذي أصدرت اللجنة برئاسته قرار هزيل بمعاقبة جمهور الهلال بمائة مليون فقط عندما أصاب حجر عين أحد الحكام ليعرف كل السودان أن عقوبة إصابة حكم في عينه بحجر مائة مليون فقط.

جماهير المريخ تغلي

سخط كبير يجتاح أمة المريخ والمدرجات الحمراء بسبب الظلم الذي يتعرض له المريخ من قبل غلاة المشجعين المتعصبين الذين قادتهم الصدفة لدخول مباني الاتحاد والاستفادة من النثريات الدولارية والسفريات وركوب الطائرات فقد سبق وأن طردت جماهير المريخ من داخل إستاد المريخ عضو لجنة المسابقات مأمون بشارة من داخل القلعة الحمراء ولولا لطف الله وأن الرجل تم أمره بالخروج لحدث ما لا يحمد عقباه، وقد تكون حادثة طرد مأمون بشارة هي الأولى في ملاعب كرة القدم السودانية ولا يتمنى أحد أن تحدث مرة أخرى بعد الغليان والغضب العارم الذي اجتاح القروبات الحمراء بسبب أفعال لجان الاتحاد والتي كان آخرها محاولة غريبة من لجنة المنتخبات حتى لا يكتمل إعداد المريخ بإصدار قرار من قبل اللجنة المعنية التي يترأسها المشجع الهلالابي حسن برقو حيث أصدرت اللجنة قرارًا بضم 6 لاعبين أساسيين من المريخ والفريق مقبل على مواجهة مهمة، ليتسبب هذا القرار في زيادة الاحتقان وزيادة نسبة التعصب، فقرارات يشتم من وراءها روح التعصب تساهم في شق الصفوف وأن ينفض الجماهير من حول المنتخب ليصبح يتيمًا بعد أن عبثت به أيادي غلاة المتعصبين الذين لم يعاقبوا وليد الشعلة الذي لم ينضم للمنتخب وأصدروا قرارات ظالمة في حق لاعبي المريخ وتوعدوهم بالإيقاف.

مطب الفيتوري ولجنة التسجيلات  

لم تكتف لجنة التسجيلات التي تضم مشجعين زرقًا بأن أصدرات قبل شهر لوائح جديدة وكادت أن تنسف بها الموسم بسبب عقد لاعب المريخ محمد عبد الرحمن، والضوء الأخضر الذي منحه أحدهم له بأنه يمكن أن يوقع عقدًا مع أحد أندية الجزائر فبل نهاية عقده لتفاجئ لجنة التسجيلات الزرقاء والتي تضم وكيل لاعبين بأن يتم تسجيل لاعب ليبي بريطاني ويكون الأجنبي رقم أربعة في صفوف الهلال.

 

 

 

مقالات ذات صله