اللهم ببركة رمضان ينصلح السودان

اللهم ببركة رمضان ينصلح السودان

 

  • هل وبان شهر رمضان الكريم على المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وهو شهر بلا جدال شهر بركة ورحمة ومغفرة، فنسأل الله الكريم ورب العرش العظيم، أن يعم ببركته السودان وأهله ويجنبهم المهالك، ويلزمهم أفضل المسالك ويعينهم على تسيير أمرهم بسهولة ويسر، حتى يرتقي لمصاف الدول التي تنعم بالأمن والسلام والعيش الرغد.
  • التزمت منذ وقت مضى أن لا أكتب أيام رمضان المبارك، وأن لا أتعامل مع أجهزة التواصل المتنوعة وفي مقدمتها الإنترنت، وحتى الهاتف لا يجد مني لطفًا، وعليه منذ اليوم ستحتجب هذه الحروف الذهبية لنعود إذا مد الله في الأعمار والأيام عقب انقضاء الشهر الكريم بإذن الله تعالى.
  • وقطعًا لدينا آمال عراض جدًا، نأمل أن تتم خلال هذا الشهر الكريم، حتى نعود نجدها قد أصبحت واقعًا معاشًا ومألوفًا، وفي مقدمة هذه الأمنيات، توافق أهل السودان، وبخاصة المعتصمين في حضن قيادة الجيش والمجلس العسكري ليبدأ البلد خطواته نحو النماء والرفاه.
  • وما نراه من تلاسنات وتحديات من هنا وهناك لا تشبه خلق وزهد الشعب السوداني، وأي نوع من أنواع ركوب الرأس يبقى على الجميع أن لا يتحدث عن عناد الكيزان والعسكر قبلًا، لأن التزمت والتسلط والاستبداد وحب الأنا، لا تتجزأ هذه الأشياء لتكون حلالًا هنا وحرامًا هناك أبدًا أبدًا.
  • الرأي عندي هو، أن اتفاق أهل السودان المهتمين والمتصدرين للشأن السياسي، على بنود وملامح غير تامة وكاملة وغير ملبية للطموح المنشود، أفضل مليون مرة من أن نختلف ونكون مطية لمترصدين، قد لا نعلمهم ولكن الله يعلمهم وهو كفيل بهم بكل تأكيد ويقين.
  • ونأمل أن ينقضي رمضان ويكون للسودان حكومة راشدة بحق وليس نضم وفصاحة فم، وأن يكون الاقتصاد بدأ يتعافى، وكل مواطن يجد قوته ونقوده ووقوده، بأيسر وأسهل ما يكون وينبغي أن يكون.
  • وفي الجانب الرياضي نأمل أن يعقد مجلس المريخ جمعتيه العموميتين، عمومية إجازة النظام الأساس وجمعية انتخاب المجلس الجديد، كي يوفق النادي الكبير أوضاعه الإدارية والفنية، ويعود للديمقراطية في العهد الديمقراطي كما كان العهد به قبلًا.

ذهبيـــــــــــــــات

  • نأمل بالجد أن يتقاصر الأخ بكري عبد القادر عن الأنفة ويتصالح مع نفسه قبل مصالحته مع النادي.
  • لا يتناطح عنزان بأن العقرب فنيًا هو الأول بالسودان الآن، ولكنه بالمقابل يطلع صفرًا كبيرًا في السلوك والتصرفات.
  • نأمل أن نسمع الدوري الممتاز تم واكتمل، لآن الإلغاء يقدح في قدرات البلاد.
  • نأمل أن نسمع قريبًا أن المعتصمين قد وجدوا مرادهم ونظفوا مكانهم وذهبوا لديارهم.
  • السودان بلد سمته الطيبة والمحبة والتكافل ولكن بعضنا يريده غير ذلك.
  • الرياضة وكرة القدم هي ملاذ الأغلبية للترفيه والتسلية والمقاربة الدولية.
  • توافق أهل المريخ واختيارهم لمجلس نافع وقادر هو المخرج لإعادة الأحمر.
  • السودان بلد ولد بالتوافق والتوادد، فأي منهج آخر يضره ولا ينفعه.

الذهـــبية الأخيـــرة

  • وعبر الذهبية الأخيرة لهذا الصباح نطلب من الكافة العفو والعافية، ونخص الذين تعرضنا لهم في عملهم العام، لأنه حقًا ليس هناك ما يعكر الصفو أو الخلاف غير الرؤى والأفكار وبس، ومني العفو والعافية لكم جميعًا، وتصوموا وتفطروا على خير، نغيب ونلتقي عقب العيد بإذن الله تعالى.

 

مقالات ذات صله