اسماء في ثورتنا

اسماء في ثورتنا

 

قيل ان المرء مخبوء تحت لسانه …وقيل ان تحدث لاعرفك…وقيل السكوت من ذهب … فالي اسماء تحدثت

البوشي

خرج من الحبس بطلا واستقبله الثوار بما يليق به  ثم ما لبث الا قليلا حتى طاردته اللعنات وانقسم حوله الناس لما دعا بدعوة لا يقبلها احد  فايقونة الثورة الاول كانت لفتى ينحني لتركب فتاة على ظهره لا يتعارفان خاف عليها واحتمت به … لعل البوشي قد طار من التمهيدي

…..

 

 

ذو النون

قالوا ان رجلا فاكيها في نفسه  قد قال له الناس انت مكمل لولا ان هناك من هو افضل منك فاحنى راسه وقال لهم صلى الله عليه وسلم… البعض يظن  ان ذو النون كذلك لكن استقباله في المطار كان اكثر حشدا بعد استقبال جون قرنق  وجثمان محمود عبد العزيز كما قال  وإن عاتبه المريخاب فلم يذكر جوياتهم  …كما انه من ذكره حميدتي في مؤتمر صحافي … ذو النون تحدث ففقد الكثير ايضا

……

شيخ الامين

جاء بمحاية البيبسي والحيران الجكسي…لكنه للاسف وجد ان الشاي قد اصبح بموية الصحة والبنات الشرط في القيادة يتولين القيادة ومحله في ود البنا شغله الامين والجقر… فاصبح اللمين اكثر احبابا من اللمين  في منصات ابت حتي لود اللمين

……

عبد الحي

قال احمد مطر عن القواعد الامريكية والعرب

بدعة عند ولاة الامر صارت قاعدة

كلهم ينهض لشتم امريكا

وأمريكا اذا ما شتموها تبقى قاعدة

فاذا ما قعدوا

قامت امريكا لتبني قاعدة

…….

الفريق جلال

جاءا به عبد الرحيم محمد حسين معتمدا علي جبل اولياء في معاشه الاجباري لما كان ينادى في مؤسسة الامن بالاصلاح ويعترض ويعارض  فلم يندهش من يعرفه ان اعاده قوش الي الجهاز فريقا ونائبا له  كما سيندهش البعض إن عرف ان عبد الرحيم محمد حسين هو القائد الفعلي لانقلاب الانقاذ وحلقة الوصل الاولى بين العراب والاتراب ..اقسم جلال الشيخ انه من قلبها… لكن هذه ايام تصديق ود قلبا

فلان

وهو قريبي زرته ودمه سائل وحالتو بالبلا بعد اعتقال دام بعض يوم  قال لي في اوجاعه تلك  لن نستسلم حتي نسلم البشير للجنائية …وهاهو يعود الي عمله واشغاله عافا عند المغنم

…..

علان

كلما رايته يتحدث عن بقاء البشير قلت البقاء لله وشلت فاتحة الانقاذ .. لا ليس الطيب مصطغي…ولا حسين خوجلي ولا اسحق ولا الهندي ولا الطاهر  ولا حتي النور احمد النور والتاي

…….

محمد المصطفي

اظن ان هذا اسمه فوالله لااعرف له اسما فلست من عشاق هذا النوع من نجوم المنابر الذين ينالون من قدسيتها… اردت ان احكي قصة رجل كان يقفذ من المركب وياتي من تحتها مباهيا بقدراته في السباحة حتي علقت ثيابه بمسمار تحت المركب ولم يستطع منه فكاكا حتي احدث ثم خرج الي اصحابه و اراد ان يشكي لهم فقالوا ان خبرك قد جاءنا … فوجدت ان المثال ليس بالقريب

……

ونواصل

مقالات ذات صله