الأردني أسوأ من المجلس!

الأردني أسوأ من المجلس!

 

  • تعادل المريخ مع أي فريق داخل الرد كاسل في بطولة قارية يمثل نتيجةً مزعجة لأنصار الفرقة الحمراء، تثير حفيظتهم، وتخرج أغلبهم عن طوره في العادة، لكن ذلك لم يحدث أمس، لعلم المشجعين بأن ما حصل عليهم فريقهم يمثل أفضل المتاح، وأقصى الممكن في ظل الظروف التي يعيشها النادي منذ ثلاثة أعوام.
  • فرقة المريخ الحالية لم تخضع لأي إعداد في السنوات الثلاثة الماضية (2017، 2018 و2019)، لا في مستهل المواسم المذكورة، ولا في منتصفها.
  • حتى الإضافات التي دخلت على الفرقة الحمراء لم تكن في غالبها مقنعة، على صعيد اللاعبين الوطنيين والأجانب على حد السواء، بسبب فشل المجلس في إدارة ملف التسجيلات على مدى ست فترات للانتقالات.
  • الأسوأ من ذلك أن المريخ فقد في الفترة المذكورة عدداً من أفضل لاعبيه المحليين والأجانب، بسبب غياب المكون المالي عن أحد أفشل المجالس في تاريخ المريخ، وتمت إضافة محترفين دون قامة النادي، بعضهم أتى بالصدفة، وبطريقة أقل ما توصف بأنها مهينة لنادٍ كبير مثل المريخ.
  • فوق ذلك عانى الأحمر خلال السنوات الثلاث الماضية من موجة إصابات متتالية ضربت عدداً من أفضل لاعبيه، مثل بكري المدينة ومحمد عبد الرحمن ومحمد الرشيد وحمزة داؤود وضياء الدين محجوب، ممن لم يحصلوا على الرعاية الطبية التي يستحقونها في نادٍ بقيمة المريخ.
  • تسببت تلك الظروف في تراجع قوة فرقة المريخ تدريجياً، بعد أن اعتمدت على قوة دفعها السابقة، وعلى تميز أفرادها لتغطية العجز الإداري المزمن في النادي.
  • للتدليل على تميز الفرقة الحمراء على صعيد العناصر نذكر أن مباراة الأمس مع الوداد حملت الرقم (22) للمريخ مع أندية المغرب العربي خلال السنوات الأربع الأخيرة.
  • محصلة الانتصارات تشير إلى أن المريخ تفوق فنياً على تلك الفرق، وسجل فيها 27 هدفاً مقابل 22، وأفلح في تجاوز معظمها، ابتدءاً بالترجي في دوري أبطال إفريقيا عام 2015، وانتهاءً بفريقي اتحاد العاصمة والمولودية الجزائريين في البطولة العربية السابقة.
  • صعوبة الظروف التي يعانيها فريق المريخ اتضحت بجلاء قبل مباراة الأمس، عندما وجد المدرب إبراهومة نفسه محاصراً بغيابات مؤثرة، لعدد من أفضل لاعبيه الأساسيين، أمثال بكري المدينة ورمضان عجب وصلاح نمر والتاج إبراهيم، بخلاف هداف الفريق محمد عبد الرحمن، ولاعب المحور القوي ضياء الدين محجوب المصابين، وسيف تيري البعيد عن لياقة المباريات التنافسية.
  • سبعة لاعبين مؤثرين ومتمرسين افتقدهم إبراهومة، ليضطر لإشراك المتاحين أمامه، أمثال نيسلون ومحمود أم بدة والسماني وماماني برغم عدم انتظامهم في اللعب التنافسي، وفقدانهم للياقة المباريات التنافسية.
  • حتى المحترف الأجنبي الذي تم تسجيله بالصدفة في فترة الانتقالات الأخيرة (الغاني مايكل) جلس على الدكة، ليثبت أنه شفقة خاسرة.
  • في مثل هذه الظروف يصبح التعادل مع فريق بقيمة الوداد المغربي مكسباً كبيراً، لأن الخصم يمثل أحد أفضل الأندية العربية والإفريقية في الوقت الحالي.
  • مع ذلك نقول إن المريخ كان قادراً على تحقيق الفوز لولا انحياز الحكم الأردني للفرقة المغربية.
  • قدم الحكم الأصلع أسوأ صورة للتحكيم العربي، وسعى بكل قوته لتمكين الوداد من معادلة النتيجة، بعد أن تقدم المريخ عليه في الدقائق الأولى للمباراة.
  • شهد على انحيازه وسوء تقديره محلل أداء الحكام في قناة أبوظبي الرياضية، عندما أثبت بالإعادة البطيئة أن ركلة الجزاء الأولى كانت من وحي خيال الحكم، وأن حمزة داؤود لم يمس مهاجم الوداد بتاتاً.
  • المحلل المذكور جامل الحكم الأردني بقوله إن الركلة الثانية صحيحة، ونرى أنها ليست كذلك، لأن قدم محمود أم بدة لم تمس المهاجم المغربي، بل اندفعت لإبعاد الكرة من بين قدميه.
  • لا توجد ركلة جزاء، لكن الحكم آلى على نفسه أن يمنح الوداد هدفاً بأي طريقة، وعندما فشل في المحاولة الأولى كررها بعد دقائق، حتى نال بها ما يريد.
  • واضح من أدائه أنه أتى ليسهم في مساعدة الوداد على تحقيق نتيجة إيجابية لتمكينه من التقدم في بطولة تحمل اسم (الملك محمد السادس).
  • لم يكن الوداد بحاجة إلى المساعدة من أحد أسوأ الحكام الذين تعاقبوا على السودان مؤخراً.
  • النتيجة ليست جيدة، لكنها مرضية قياساً بظروف المريخ، وفي ظل وجود مجلس يعمل ضد فريقه، ويسعى إلى إضعافه بكل السبل.
  • الفارق كان شاسعاً بين فريقين، توافرت لأحدهما كل عناصر التميز والنجاح، بينما افتقد الآخر كل أسباب التفوق، بأمر إدارة فاشلة، فعلت بالمريخ ما لا يستطيع فعله أشد أعدائه كرهاً له.

آخر الحقائق

  • لو كان لنا مأخذ وحيد على إبراهومة فينحصر في إصراره على إدخال ثلاثة مهاجمين في الحصة الثانية، في حين أن المشكلة الأساسية لفريقه كانت محصورة في خط الوسط.
  • إدخال بكري منطقي.
  • لكن الزج بتيري في ظل عجز الوسط عن بناء اللعب، وإخفاقه في الضغط على الخصوم في منطقة المناورة كان قراراً غير موفق على الإطلاق.
  • الصحيح أن يدخل أمير كمال في الدفاع، ويحول عماد الصيني إلى محور الوسط، للاستفادة من سرعته وارتفاع لياقته وقوة انقضاضه وقدرته على انتزاع الكرات من الخصوم.
  • لعب نيسلون بلياقة ضعيفة، وظهر بديناً بزيادة مهولة على وزنه.
  • بجانبة أفرط محمد الرشيد في تمرير الكرات بلا تبصر للخصوم.
  • التمرير الخاطئ والإصرار على الركض بالكرة أكبر عيوب محمد الرشيد.
  • أحصيت للرشيد خمس تمريرات متتالية للخصوم في الحصة الأولى.
  • كذلك تسبب إصراره على المراوغة في قطع إحدى الكرات لتتحول إلى هجمة بالغة الخطورة على المريخ.
  • ما لم يتخلص من عيبيه المزمنيين (أخطاء التمرير والإفراط في الاحتفاظ بالكرة) فلن يستمر أساسياً في وسط المريخ.
  • سوء أداء محمد الرشيد كوم، وبطء وضعف مستوى ماماني كوم آخر.
  • لا أدري كيف تم ترشيح هذا اللاعب البطيء.. ضعيف المهارات للمريخ؟
  • كيف نال لقب زيدان النيجر في بلاده؟
  • ربما يقصدون زيدان الكسلان.
  • لا يتمتع ماماني بأي ميزة تمنحه شرف ارتداء شعار المريخ.
  • إدخال تيري لم يكن منطقياً، لأن المشكلة لم تكن في الهجوم.
  • المشكلة أن إبراهومة أردف تيري بشلش، مع أن وسطه كان عاجزاً عن إيصال الكرات للمهاجمين.
  • التاج يعقوب كان أحد أفضل لاعبي المريخ، خلافاً لحمود أم بدة الذي ظهر بلياقة ضعيفة، نتاجاً لابتعاده الطويل عن الملاعب.
  • لو شارك بيبو لكان أفضل، لأن أوفر جاهزية.
  • فرصة المريخ في التأهل موجودة نظرياً.
  • لكنها تكاد تلامس سقف المستحيل على أرض الواقع، بالنظر إلى الفوارق الكبيرة بين الفريقين.
  • التحية لجمهور المريخ المعلم، الذي غطى على سوء سلوك جمهور الهلال يوم أمس الأول.
  • شجع فريقه بمنتهى التحضر، وتحمل ظلم الحكم الأردني بلا تذمر.
  • موسم المريخ الخارجي سينتهي مبكراً هذه المرة، والسبب فشل إداري مزمن، يتمدد كل صباح.
  • استمرار المجلس الحالي يعني تضخم حجم الدمار الذي يتعرض له المريخ منذ آكثر من عامين.
  • مجلس غير مؤهل لإدارة فريق روابط، كيف يصر على الاستمرار في حكم ناد بقيمة المريخ؟
  • آخر خبر: الخطر الأكبر على الزعيم لا يأتي من اتحاد الفساد، بل من استمرار مجلس الدمار الشامل.

 

مقالات ذات صله