أزمة الجريف

أزمة الجريف

 

 

□   من المؤسف أن يكون قائد بخبرة عبد اللطيف بوي وعصارة تجربة نزار حامد وقدم الشغيل من المخزي جداً أن يكون موقفهم أمام زميلهم (حسين الجريف) بتلك السلبية وهم يقفون متفرجين أمام رئيس النادي ليعبث باللاعبين كما يشاء.

□  وعلى دربهم سار المدير الفني لنادي الهلال المدرب (صلاح ادم) بكل فلسفته على القنوات الفضائية وهو يصمت صمت القبور جرّاء تدخّل رئيس النادي في شؤون فنية لا تعنيه.

□  سيسجّل التاريخ لصلاح ادم وكباتن الهلال هذا الموقف السلبي تجاه زميلهم وهم يتفرجون على قتله معنوياً ويتغاضون عن الطريقة التي أخليت بها خانته كسابقة دخيلة على الكرة السودانية.

□  فقرار إخلاء خانة الجريف بسبب (خطأ) في اتخاذ القرار أمام الوصل الإماراتي أدّى لخروج الهلال من البطولة العربية يعتبر قراراً كارثياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى لأن كرة القدم في الأصل لعبة أخطاء ولا يوجد لاعب في العالم منزّه عن الأخطاء.

□  رئيس النادي يملك حق التمويل والإدارة ولكن عليه أن يبتعد تماماً عن القرار الفني وهذا يحدث في الأندية المحترفة وليس على طريقة الكاردينال الحالية والمبنية على التعامل مع اللاعبين وكأنهم (عمال) يومية لديه يسرّحهم بمزاجيته أو كرد فعل لأحد الأخطاء.

□  حسين الجريف أنصفته الكرة العالمية في جولتها الماضية عندما تابعنا عدد من اللاعبين يحرزون أهدافاً في مرماهم وليس ارتكاب أخطاء في التغطية.

□  في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي كان شيفيلد يونايتد يتقدّم على تشيلسي بنتيجة (2-1) حتى الدقيقة (89) وكان قاب قوسين أو أدنى من الخروج بنقاط المباراة من معقل البلوز حتى أحرز (كورت زوما) الذي لعب للبلوز خلال عدد من الفترات السابقة هدفاً في مرماه.

□  لو حدث ذلك في السودان لسمعنا مباشرة عن (بيع) زوما للمباراة.

□  المدافع النيوزلندي (كريس وود) أحرز هو الآخر هدفاً في مرماه في الدقيقة (33) أمام ليفربول.

□  في الجولة الثانية من الدوري الإيطالي تقدّم اليوفي بثلاثية نظيفة على نابولي حتى الدقيقة (62) لينجح الأخير في ادراك التعادل في الدقيقة (81) وفي الوقت القاتل أحرز المدافع السينغالي (كوليبالي) هدفاً في مرماه منح به النقاط الثلاث لليوفي.

□  المدير الفني لنابولي الإيطالي (كارلو انشيلوتي) صرّح عقب المباراة بالاتي (كوليبالي لن يذهب مع منتخب بلاده، وبالتالي لديه فرصة للتدرب والتركيز على استعادة مستواه).

□  فرق كبير جداً بين طريقة إدارة أزمة الجريف وأزمة كوليبالي.

□  لو كان كوليبالي في السودان وفي قمة كهذه لالتهمته الجماهير قبل رئيس النادي.

□  في الدوري الألماني أحرز مدافع كولن (رافاييل زيشوز) هدفاً في مرماه، وأحرز مدافعا هرتا برلين نيكلاس ستاك وكريم رفيق هدفين في مرماهم لصالح خصمهم شالكه في ظرف (خمس دقائق).

□  في الدوري الفرنسي أحرز المدافع الكونجولي (موزينجا) هدفاً في مرمى فريقه (ديجون)، وأحرز مدافع (نيس) لوريس هدفاً هو الآخر في مرماه لمصلحة رين.

□  حدث كل هذا ولم نسمع أي تصريح لرئيس ناد أو حتى مدرّب عن تحميل المسؤولية للاعبين المعنيين أو تخاذ أي قرار كرد فعل مباشر لتلك الأخطاء.

□  لأنهم بإختصار شديد يمتلكون إدارات وأجهزة فنية (محترفة) لا تقيّم اللاعبين بالقطعة ولا تتعامل معهم كما يتعامل الكاردينال مع لاعبيه.

□  الشق المحزن جداً في موضوع الجريف هو غياب التضامن الفاعل من قبل كباتن الهلال وعدم الوقوف أمام رئيس النادي لمناهضة التصريح القبيح والقرار الأقبح.

□  يدخل منتخبا السودان الأول والأولمبي غمار المشاركات القارّية عندما يحل الأول ضيفاً على نظيره التشادي عصر غد الخميس في تصفيات افريقيا المونديالية ويستضيف الأولمبي المنتخب النيجيري مساء نفس اليوم في تصفيات افريقيا الأولمبية.

□  لن نتشاءم ولكننا لا نرجو من منتخبات برقو وشداد والكرواتي المغمور أي نتائج ايجابية تذكر وياخوفي أن نغادر تمهيدي المونديال أمام المنتخب التشادي.

□  المنتخب التشادي غادر قبل أيام من تصفيات أمم افريقيا للمحليين بعد التعادل أمام غينيا الاستوائية بتشاد (3-3) والخسارة (1-2) خارج الديار وهذا يعني أن التشادي لعب كمجموعة مباراتين رسميتين خلال الشهر الماضي بينما يقبع منتخب برقو في الثلاجة.

□  حاجة أخيرة كده :: احتراف بكري قرار صائب.

 

مقالات ذات صله