ما حدث للمريخ أمام الوداد2

ما حدث للمريخ أمام الوداد2

مواصلة للحلقة السابقة المتكررة في مثل هذه الحالات وعلى مدى مشاركة الزعيم في أي بطولة خارجية آخرها مباراة الوداد-

اختتمت مقالي السابق 1 جنرالات المقاهي أعلنوا وفاة الزعيم بعد لقاء الذهاب بأم درمان والذي انتهى لصالح الوداد (التعادل الإيجابي 1-1 ورجعوا يتقبلون العزاء رغم أن الفقيد حي يرزق وفي صحة وعافية .

حواديت القهاوي قاموا بجملة تيئيس وإحباط جعلت أكثر المتفائلين يعتقد أن مريخ السودان سينهزم بدستة أهداف على الأقل-حواديت القهاوي صادروا حق مريخ السودان في أن يفكر بهدوء في أخطاء مباراة الذهاب وأن يركز في هدوء استعدادًا لمباراة العودة”صادروا حقه في أن يعوض ما فاته في (90) دقيقة هي عمر المباراة الأولى وفي ال90 دقيقة المتبقية التي هي عمر المباراة الثانية صادروا حقه في استرجاع ذاكرة الانتصارات التي أوصلته لمراكز متقدمة أفريقيًا وعربيًا رغم تعثره بملعبه وصادرت حقه في أن يسترجع ذاكرة الإصرار وحقه في استرجاع ثقة اهتزت – حواديت القهاوي بقيادة جنرالاتهم جعلوها ظلامًا دامسًا لا أمل أن ينفذ منه شعاع ضوء

هي مباراة كورة

وجاءت مباراة العودة صحيح أنها في النهاية مباراة كرة قدم لكن الأصح أنها امتحان صعب وصعوبته بدأت من أم درمان بالتعادل وهو مقدور عليه لكن الأصعب تلك الحملة التي استهدفت مريخ السودان أو سودان المريخ ولاعبيه وجهازه الفني وإدارته ولو كان فريقًا غيره لما وقعت عليه تلك السيطان المقرصنة لأن هؤلاء مهمتهم نشر الإحباط والتيئيس في كل لحظة وبأي وسيلة ومع أي حدث لأن هدفهم في النهاية أن نكون مريخًا بلا جمهور أو بلا شعب لأنهم نزعوا من هذا الجمهور الثقة والإصرار والولاء والانتماء وتركوا له اليأس والإحباط والسلبية يحدث ذلك مع أن مريخ السودان حدث له ما حدث أفريقيًا وعربيًا طبق هذه الحالة لكنه ينطبق عليه كلام الفنان(براي سويتا في نفسي) كيف؟ لأنهم منحوني مريخ السودان وسبب التسمية المحمولة جوًا ومانديلا المعتبرة “فيفيا” والخوف من تكرار ذلك والذي كاد أن يتكرر عدة مرات سواءً أفريقيًا دوري الأبطال والكنفدرالية وعربيًا الموسم السابق وحاليًا هذا الموسم لولا أخطاء كان يمكن تجاوزها .

وسط هذا المناخ المحبط

وجاءت مباراة العودة وسط هذا المناخ المحبط إصابة هداف البطولة الموسم السابق محمد عبد الرحمن ترصد الأعداء للمهاجم الأول في السودان بكري عبد الله واستعجال الإدارة لإعادته رغم أنني أثنيت وأثني علي المجلس في إعارته لأنه ليس في الإمكان أحسن مما كان فقط (الوقت) الذي كان يمكن أن يكون بعد مباراة الإياب ثم إصابة بهاء الدين وذهاب سومان وعدم توفيق أوضاع نيلسون وعدم جاهزية سلطان المدافعين نمر وتدني اللياقة عند بعض اللاعبين ثم الحكم الأردني الذي وصفه “تافه”

جاءت مباراة العودة وسط هذا المناخ المحبط إلا أن لاعبي المريخ كان لهم رأي آخر أثبتوه صوتًا وصورة وفعلًا وعملاء في الملعب طيلة الشوط الأول -أثبتوا أن الأماني ممكنة ما دام في الصدور قلوب تنبض وأن الانتصارات ممكنة بالعزيمة والإصرار والولاء والانتماء نجوم المريخ خيبوا ظن حواديت القهاوي الذين أعلنوا هزيمة المريخ بدستة أهداف مع الرأفة – خيبوا ظنهم وردوهم على أعقابهم ونجوم المريخ في الشوط الأول وأدائهم أعادوا التأكيد على حقيقة دائمة ننساها وسط الأحداث حقيقة أن فرصة النجاح قائمة وإدراكها وتحقيقها ممكن تذكروا هذه الحقيقة دائمًا لأن كل واحد منا لو استسلم لإحباطات يومه فلن يخرج من بيته.

 

مقالات ذات صله